خضر عواركة يتحدث عن «اعترافات مريم البسام» ومنهج «سيدتها» جعدة بنت الاشعث!!

نشر الزميل خضر عواركة مقالاً علق فيه على ما أدلت به مريم البسام, من خلال لقاء لها مع ريما كركي, عبر برنامج “للنشر” الذي تبثه قناة الجديد الممولة من قطر.

البسام اعترفت بالتالي:

١- أنها كتبت المقدمة التي هاجمت فيها أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في الثامن والعشرين من آذار الماضي, والتي وصفته فيها بأنه يحرض اليمنيين على قتل بعضهم, وأنه متوتر, ويتضمن خطابه موقفاً مطلوباً من الإيرانيين, وأنه مثل الحريري, يدلي بمواقف تناصر رؤية الطرف الإقليمي الذي يواليه.

٢- أنها من كتب المقدمة التي بثتها الجديد, والتي تطاولت فيها على السيد جواد حسن نصرالله, ووصفته بكلام محاولة إهانته شخصياً.

٣- أنها لم تستقل فعلياً, بل هي زعمت أن تحسين خياط فرض عليها أن تكتب المقدمات تلك, لكنها لم تكن راضية لذا استقالت لكن تحسين خياط وابنته كرمة “حناين عليها كثيراً ولا تستطيع وصف علاقتها الشخصية الجيدة جداً بهما” لكن تحسين رفض الاستقالة, وهي لذلك تشكره, لكنه طلب منها أن تأخذ عطلة قسرية.

الزميل عواركة اعتبر هذا الظهور فبركة لتلميع مريم, ولتقديم نفسها من جديد إلى جمهور المقاومة الذي زعمت أنها منه.

ومما كتبه الزميل عواركة في مقاله:

هل من القراء من لا يعرف من هي زينب ابنة علي؟؟

كثيرون قد لا يعرفون السيرة لكنهم يعرفون الاسم

وكثيرون لم يسمعوا بجعدة بنت الأشعث, فهي نقيض النموذج المقاوم, ومدرسة في منهج الوصولية حتى ارتكاب الجرائم في سبيل المنافع الدنيوية.

نموذج زينب ابنة علي ابن أبي طالب عنوانه “بيع الروح لله وتقديم النفس فداء للمبدأ وللحق”.

في حين أن جعدة بنت الأشعث باعت زوجها ودينها لأجل الاستفادة من فرصة إرضاء الملك يزيد الأموي على مقياس زينب من تكون مريم البسام لا تلميذة في مدرسة جعدة بنت الأشعث, التي قتلت الحسن بن علي, زوجها على وعد من يزيد بالزواج منها إن فعلت.

أقرأ أيضاً:

  عندما يصل جنبلاط إلى عين التينة

قناة الجديد يملكها قطريون, ويديرها وصولي يشبه جعدة, تعلمت منه مريم البسام حب المنافع لا حب الحقيقة.

القناة التي يمولها من يمول داعش والنصرة, أي خير سيخرج من بين أثداء مرضعيها؟ وهم قتلة نصف مليون عراقي وسوري, ذبحتهم حروب داعش والنصرة على أعناقهم.

هل تفاجأ جمهور المقاومة باعترافات جعدة البسام، وهل سيتقبلها من جديد؟

ظهرت مقالات في عدد من المواقع الإخبارية التابعة لمساندين للمقاومة, تتقبل حجة مريم البسام وتروج لفراق بينها وبين الجديد. أمر كذبته مريم بصوتها, فهي قالت أموراً لا تثبت سوى أنها متمسكة بدورها الجعدي في الجديد حتى الرمق الأخير, إلا أن صار لها جائزة ترضية مقابل تركها للجديد هي ملكية قناة مستقلة بنفسها لنفسها. (في رسالة ضمنية إلى المقاومة تعلي فيها من شأن نفسها, وتشترط لترك الجديد أن تمنحها الجهات التي تمولها على بقائها فيها جائزة ترضية)

لو كانت مريم زينبية هل كانت لتقبل كتابة نص يسيء إلى الحسين ؟؟

لو كانت فعلاً تستحق إدارة قناة مستقلة لنفسها بنفسها فهل كانت لتقبل السفر إلى أميركا بدعوة من سفارتها في بيروت, لتتلقى تدريباً لا أدري على ماذا على يد الأميركيين؟

لو كانت زينبية هل قبلت بأن يفرض عليها تحسين الخياط ما يريد من كلمات تزعم بأن سيد المقاوم يحرض اليمنيين على قتل بعضهم البعض؟

ليس الكلام عن ” مريم” تكريماً لها لكن إذا كان بعض الجمهور المقاوم لا يزال قابلاً للخديعة باسم استقالة مريم المزعومة, فإن قول الكلمة المناسبة في هذا الوقت المناسب عن جعدة وعن يزيد ابن الخياط أمر لا بدّ منه.

قالت مريم البسام في اتصال هاتفي مع ريما كركي ليل السادس من نيسان الحالي “كتبت المقدمتين اللتين هاجمت خلالهما السيد نصرالله وابنه على يومين متتالين, لكني لم أكن راضية عن المقدمة في اليومين ورضخت لقرار تحسين خياط رغم اختلافي معه, وكتبت بيدي ووقعت بتوقيعي على المقدمة في ٢٨ وفي ٢٩ آذار ٢٠١٥”.

أقرأ أيضاً:

  وعد الآخرة

أي أن مريم اعترفت بأنها وصفت السيد حسن نصرالله بأنه “ساعٍ لتحريض اليمني على قتال اليمني” وأن ولده “صبي يسيء إلى أبيه” فقط لأنه انتقدها.

هذا نموذج جعدة بنت الأشعث, وليس نموذجاً زينبياً مقاوماً..لهذا على جمهور المقاومة أن يعتبر أن كل من يحاولون تلميع الجديد من جديد هم لحديون, وأعوان ليزيد وشمر ولعمر ابن سعد. تلميع مريم البسام من جديد باسم تقديم استقالتها من القناة هو تلميع لجعدة بنت الأشعث.

في المقابلة التي بثتها الجديد خلال برنامج للنشر الذي تقدمه ريما كركي قالت مريم إنها تقدمت باستقالتها لكن تحسين خياط لم يقبلها ورفضها فوراً, وهي تشكره على ذلك, وأنها تستغرب أن يستشرس جمهور المقاومة في الهجوم عليها بسبب تلك المقدمة (الأولى والثانية)

ليست المشكلة في مريم ولا في تحسين الخياط..فقد كانت قناة الجزيرة خير داعم للمقاومة, ثم ظهر أنها أكبر أعدائها وسبب الفتنة المذهبية, وأن نهر الدم الجاري في سورية والعراق وفي لبنان للجزيرة يد طولى في خلق أسبابه وفي التحريض عليه.

سقطت الجزيرة من قاموس جمهور المقاومة وبقيت المقاومون على حالهم.

المخيف حقا هو أن بعض جمهور المقاومة, وبعض الكتاب من جمهور المقاومة قبلوا الطعم المسموم, وبدأوا يكيلون المديح لمن كذبت ولفقت واحتالت وخدعت جمهور المقاومين بقولها ذاك. فمن يستقيل بسبب مقدمة لا يكتبها أصلا. ومن يريد أن يستقيل لأنه شريف لا يشكر من لم يقبل الاستقالة.

الاستقالة رواية مفبركة لتلميع مريم لا أكثر ولا أقل.

خطر الجديد أن بعض جمهور المقاومة لا يزال يرفض الاعتراف بأنها شقيقة الجزيرة وابنة المكر القطري.

انتقاد المقاومة والسيد نصرالله وولده حق لكل منا لأنهم شخصيات تعمل في الحقل العام. وبالتالي من حقهم علينا أن ننتقدهم, لكن ليس من حقنا أن نلفق كلاماً لم يقولاه ولا قصداه. وليس من حقنا أن نقول إن سيد المقاومة “يحرض اليمنيين على بعضهم” من حقنا أن ننتقد السيد جواد وأبناء كل الزعماء إن وجدنا ما يجب نقده, لكن ليس من حق أحد أن يسيء إلى أي كان مستغلا ثقة الناس بقناته الفضائية. و فقط لأن أحداً عبر عن رأيه بكلام قيل بحق قائده السياسي.

أقرأ أيضاً:

  "جيش نصرالله"

هل يشفع لتحسين الخياط قوله “إنه مجبر على مهاجمة سيد المقاومة تحت الضغوط القطرية” ؟ وهل يشفع لمريم البسام أن تزعم أنها كتبت ما كتبته تحت ضغط الخياط؟؟

من لا يستطيع مقاومة ضغوط الخياط كيف سيقنعنا بشرف دفاعه عن المقاومة. وإسرائيل وأميركا والسعودية أقوى من تحسين خياط؟

جعدة بنت الأشعث حملت شرف الاقتران بالإمام الحسن بن علي فلما عرض عليها رسل يزيد أن تقتل إمامها وزوجها مقابل زواجها مستقبلاً من الملك يزيد الطاغية, اختارت الملك وقتلت زوجها بالسم.

حين يتقبل جمهور المقاومة مجدداً مريم البسام فهو يتقبل نموذج جعدة بنت الأشعث, ويرمي خلف ظهره سيرة السيدة زينب ونموذجها المقاوم.

تحسين خياط المحتمي بشركائه القطريين لتبرير إساءاته المتكررة إلى المقاومة وسورية ليس معذوراً, والا فلنعذر شمرا ابن ذي الجوشن على قتله للحسين بقطع الرأس.

ليست قطر سوى يزيد هذا العصر, مثلها مثل إسرائيل والسعودية وأي “شمر” عامل عند قطر ليس معذوراً. بالتالي من تقبل العمل عند شمر لا علاقة لها بالمقاومة ولا يجب أن نعذرها أبداً.

خضر عواركة – أنباء آسيا

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق