“خط النار” يكشف في حلقته الثانية: البيان رقم 2 كان جاهزاً والموساد دخل إلى مناطق حزب الله

في حلقة خصصت للقراءة في أبعاد ودلالات الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الزميل غسان بن جدو يكشف في برنامج “خط النار” عبر قناة “الميادين” مجموعة من المعطيات من بينها أن البيان رقم 2 للمقاومة كان جاهزاً في حال أرادت إسرائيل الردّ على الردّ، وأن الموساد تمكن قبل فترة من الدخول إلى منطقة أو منشأة تابعة لحزب الله لكن الأخير اكتشفه.

كشف الزميل غسان بن جدو في الحلقة الثانية من برنامج “خط النار” معلومات تفيد بأن حزب الله كان جاهزاً لإعلان البيان رقم اثنين بعد عملية مزارع شبعا وأنه كانت ستحصل مفاجآت أمنية وعسكرية لا تخطر ببال إسرائيل فيما لو قررت الردّ على الردّ، حيث كانت لدى الحزب خطة لاستنزاف إسرائيل في العمق على كل المستويات.

ووفق المعلومات، التي جاءت في سياق القراءة في أبعاد ودلالات ورسائل الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فإن حزب الله عندما نفذ عمليته  في جنوب لبنان كان في حالة الاستنفار القصوى أو ما يصطلح عليه في أدبيات المقاومة “التدبير صفر” بحيث كانت المقاومة قادرة وجاهزة للضرب إذا تجاوزت اسرائيل العملية وقامت بضربة رداً على الرد.

وفي الجانب المتعلق بالحرب الأمنية بين المقاومة وإسرائيل قال الزميل بن جدو إن السيد نصر الله أرسل في خطابه الأخير رسالة فهمها الإسرائيلي جيداً وتحديداً حين تحدث عن أن “الموساد كانوا هنا وربما دخلوا عبر البحر”، كاشفاً في هذا السياق أن الموساد دخل فعلاً إلى منطقة أو منشأة أو مكان تابع لحزب الله وبطريقة ما استطاع أن يفتش، وقد ظنت إسرائيل أن حزب الله لم يكشفها غير أنها أخطأت التقدير حيث اكتشفت قيادة حزب الله هذه عملية الموساد هذه فضلاً عن كيفية حصولها وماذا تضمنت. كما لفت إلى وجود تعاون إسرائيلي مع جهات استخباراتية عربية دخلت الى قلب الضاحية الجنوبية لبيروت من أجل التفتيش والاستعلام والتجسس.

وحول شعار “على طريق القدس” الذي استخدمه الأمين العام لحزب الله وظهر على  خلفية الشاشة وراءه فإن قرار اعتماده لم يكن اعتباطياً أو عبثياً، وقد تم اختياره من قبل قواعد داخل المقاومة قبل أن تتبناه القيادة.

الزميل غسان بن جدو إلى جانب كشفه لهذه المعلومات تحدث رأى أن خطاب السيد نصر الله تصح تسميته بـ”البيان رقم 2 وحبتين مسك” للأسباب التالية:

  • أولاً: يمكن تصنيف الخطاب على أنه بيان عسكري بكل ما للكلمة من معنى. فكلمة السيد نصر الله كانت في عمقها ذات طابع عسكري جدي لا سيما حين تحدث عن قواعد اشتباك جديدة وعدم تفكيك الساحات.
  • ثانياً: السيد نصر الله وجّه رسائل أمنية في العمق، منها ما يفهمه الجمهور وكانت واضحة وبسيطة وأخرى يفهمها الإسرائيلي.
  • ثالثاً: الخطاب وجه تحذيرات جدية وهي ليست المرة الأولى لكن الخصوصية أنه جاء في أعقاب عملية مزارع شبعا.
  • رابعاً: لم يتحدث السيد نصر الله في كلمته كزعيم لحزب الله وكناطق رسمي باسم المقاومة التي نفذت عملية مزارع شبعا أو المقاومة اللبنانية بشكل عام بل كزعيم في منظومة المقاومة المتكاملة.
  • خامساً: شعار على طريق القدس لم يكن مجرد رسالة وجدانية فقط بل كانت رسالة ذات بعد استراتيجي بأن البوصلة هي التحرير.

الزميل غسان بن جدو الذي قال إن هذا الخطاب تضمن خفايا وألغازاً، حاول في الحلقة الثانية من “خط النار” النبش في هذه الخفايا والألغاز والاجتهاد في تفسيرها للخروج بخلاصة يمكن من خلالها تحديد ملامح الشكل الجديد للصراع الذي لا مكان فيه لقواعد الاشتباك بعد الآن.

المحور الثاني:

المصدر: الميادين

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock