خلافات غانتس ونتنياهو..حكومة مهرجان الفضائح

العالم – الاحتلال

وأضاف “تنهي حكومة نتنياهو-غانتس حاليا شهرها الأول منذ تأسيسها، ويمكن الآن تسميتها حكومة مهرجان الفضائح وفقا للمحلّلين الإسرائيليين”.

وتابع “يحاول نتنياهو الآن إدخال بعض التعديلات. على رأس أولوياته قضية المحكمة العليا، والقلق من أن القضاة سيُبطلون اتفاق التناوب ويمنعونه من العمل كرئيس للوزراء خلال السنة والنصف الأولى بحسب اتفاقية التناوب مع غانتس”.

وبحسب I24 NEWS، يطلب نتنياهو من غانتس إعادة مراجعة الاتفاقية والتأكد من بقائه رئيسًا للوزراء في حال فضّ أعمال الكنيست والذهاب الى الانتخابات، سواء من خلال التشريع أو من خلال بيان عام.

ويُصرّ مساعدو نتنياهو على أنه ليس في عجلة من أمره للعودة إلى صناديق الاقتراع، على خلفية التوقعات الاقتصادية القاتمة بخصوص تفشي فيروس كورونا المستجد، وأنه لن يفوت الفرصة التي أوجدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم أجزاء من الضفة الغربية وصنع إرث لنفسه، وفق الموقع.

وأردف “بفضل صهر الرئيس الأميركي وعراب خطة “السلام” الأميركية جاريد كوشنر، حصل غانتس وشريكه وزير الخارجية غابي اشكنازي على أفضلية جديدة، وبعد أن تخلت مفاوضات الائتلاف عن حق النقض خاصة بحزب “كحول لفان” على مسألة السيادة، فإن مطالبة البيت الأبيض بـ”اتفاق وطني” كشرط للضوء الأخضر للضم أعاد فتح المفاوضات بشكل فعال ووضع حدودا جديدة لنتنياهو”.

الموقع أشار الى أن نتنياهو لديه أغلبية يمينية في الكنيست للترويج لإجراءات السيادة حتى بدون “كحول لفان”، ولكن بدونها يصبح احتمال الحصول على ترحيب البيت الأبيض أقلّ بكثير، والطريق نفسه سيكون أكثر تعقيدا وخطورة”، لافتًا الى أن الدائرة المقربة من نتنياهو تأمل أن يوافق هؤلاء على الأقل من خلال اجراء رمزي ومحدود، وأن يتمكنوا في 1 تموز/يوليو من الإعلان عنها ومنحها جدولا زمنيا”.

المصدر

أقرأ أيضاً:

ایران تفند تقریرا امميا عن مصدر اسلحة استهدفت السعودیة
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق