“دافىء هذا التراب”

الأديبة هناء سلوم ..

“دافىء هذا التراب”

هل انتصرت!!
أم هزمت!!
الشيء الوحيد الذي أعرفه…هو أنني ما أزال أركض..
أحاول ألا أتوقف…
أتحسس كل العناصر حولي.. كفراشة غضة…ضائعة…
أتسلل إليك في الحلم…
كخيط عطر تسرب من ندائك الحاد الذي يشبه
(هبلك الجميل)…
تتكاثر الأشواق…
ويصفر الحنين….
وأنا!!…..ما أزال أسير…
أحاول أن أجد مسلكي نحوك…
أطير في كل فراغات التذكر…
أتحسس لغتي…
أقاوم ثقل الحزن الذي يسحبني نحو متاهات الشرود…
لن أستسلم للنوم هذه المرة…
ها طيفك شق الفراغ…
وها صوتك يتضخم في فؤادي مثل دمدمة الرعد…
وها دوارك الساحر يلمع في ذهني…
يا اااااه…….أين كان كل هذا التعب!!!
دافىء هذا التراب….
………..
-ها هي تفتح عينيها.. وبقية حواسها…
لتتأكد نهائيا” من مسلكها إليه..
ذاكرة حواسها تشير إلى الوقت…
الوقت الذي يمضي داخل الـ(أنا أريد)…واحتمالات الأجوبة الصحيحة التي تتدلى من شرفات القلب…
كزهرة….-
………..
ها أنا أجري أكثر……..لكي لا تغيب….
لن تغيب…….
!………………………………………؟

بواسطة
الأديبة هناء سلوم
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock