دمه حزب الله… يخيف الخوف… يُسقط الزيف… و نراه أمامنا

ونراه أمامنا … يتبسّم ويُخفي حكاياتِ القلب في عينيه نسألُه دُلّنا يا قائداً للضوء والعسكر، ولا يتكلّم…!

لكن في صمته بيان، يُخبرُ بأنَّه قد لازم النجوم دروبها البعيدة

تُطل على الأرض أنّا تريد … ولا يطالها عن قرب، سوى نظرة مجاهد

أو طيف شهيد

صمتُه حضور

يعودُ كلَّ مرةٍ بآخر قميصٍ كان الأجملَ… وقدّ تلوّنَ بالدم العاشقِ لظلّ زينب عليها السلام

وبآخر ضحكةٍ، كانت أشهى حكاية خطها الزمان

تلك أوْجَزَتْهُ بالكامل…

هذا السيد بدر الدين

لباسُه عسكر

صوته مسجد ومحور

وجهه كلّ الإنجازات الصعبة

دمه حداءات الأرض الجميلة

ونداء الدرب الى اقصى القتال

دمه الشمس

دمه الظلال

دمه حزب الله

يخيف الخوف

يُسقط الزيف

ونراه أمامنا

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق