رسالة الأطباء المسلمين.. وردّ السّيد

“الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه”.. وفي زمن تراجع فيه صوت المدفع وأزيز الرصاص، لم يبدل الأطباء عن المقاومين تبديلا.

فمن كان يدافع عن الأرض والشعب بوجه عدو صهيوني وتكفيري ذات يوم، بات اليوم واقفا على حدود وباء مجهول يهدد الأرض والمواطنين، درعه الثوب الأبيض وسلاحه علمه، والتأهب دوما للمواجهة عند باب مستشفى وعلى أعتاب سيارة إسعاف وفي غرفة طوارئ.

يقف أبناء الكادر الطبي على خطوط المواجهة، إنها حرب من نوع آخر، والنتيجة فيها إما النصر أو الشهادة أيضا، ففيروس كورونا لا يرحم والخطأ معه ممنوع.

يقفون كما يقف المقاومون على الثغور، ثابتين ولا مكان لديهم للتراجع، يحملون صحتهم على أكفهم غير آبهين بساعات السهر الطويلة وتورم الأقدام من الوقوف ولا ثقل ما يرتدونه من درع واقٍ، فالهدف أسمى .. سلامة الناس وصحتهم.

هؤلاء أعاروا الله جماجمهم، وفدوا الناس براحتهم.. همهم حفظ الأمانة التي أعطاها الله للبشر: حفظ الروح والصحة.

جمعية الأطباء المسلمين، وحرصا منها على خوض غمار هذه الحرب، جعلت قدراتها وإمكاناتها بتصرف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ومن سيكون أجدر بحفظ الأرواح منه، وفي زمانه ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات؟

أطباء جمعية الأطباء المسلمين بعثوا برسالة إلى السيد نصر الله، على غرار رسائل المقاومين في حرب تموز 2006 والحرب ضد الارهاب التكفيري على الحدود مع سوريا، كتبوها “من خلف أقنعة المواجهة، وبياض الإخلاص”.

وقد ردّ سماحته على هذه الرسالة خلال كلمته لمناسبة النصف من شعبان، مشيرا إلى أنه تلقى “رسائل عدة من قبل الأطباء المسلمين وغيرهم من الكوادر الطبية وهي بنفس ما قاله رجال المقاومة في رسالتهم خلال عدوان تموز 2006”.. وخاطبهم بالقول “وصلتني رسالتكم وسمعت مقالتكم وأنتم بعد الله الأمل والرهان”.

رسالة الأطباء المسلمين.. وردّ السّيدرسالة الأطباء المسلمين.. وردّ السّيد

أقرأ أيضاً:

مركز فِكر: تحية تقدير للممرضين والممرضات في يومهم
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق