رسالة من مجاهد في ثغور الأمة لسماحة السيد حسن نصر الله

بسم الله الرحمٰن الرحيم

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

بسم الله قاصم الجبارين

ظهرت ليل امس تقارير تفيد بأن هنالك حشود ضخمة امريكية وبريطانيا واردنية بمساندة طائرات هولندية وبحرانية تتحضر لإجتياح بري لمنطقة الجنوب السوري من محورين هما السويداء ودرعا لحماية امن اسرائيل في جبهة الجولان المحتل ولمساندة المجموعات الارهابية بعد الضربات التي تتلقاها على يد الجيش العربي السوري وحلفائه.

وكما ايضاً وردت معلومات عن جهوزية وتأهب لواء غولاني للدخول في المعركة في حال لزم الأمر.

ولكن نحن جنود الإمام المهدي (عج) وأنصار المقاومة الإسلامية في لبنان وسوريا الذين قدموا فلذات أكبادهم ودمائهم دفاعاً عن الدين والارض والأمة ونحن أبناء ذاك الإمام الذين وقف وقال “أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء، إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة“.

ونحن رهن إشارة الأمين على الارواح والدماء وسنكون حيث يجب ان نكون، والله يا مولاي لنجعل التراب جمراً تحت اقدام الغزاة، وسنجعل السماء تمطرُ عليهم وابلاً من غضب الله فنحن ليوث حيدر الكرار ونحن سيف ذوالفقار، نحن بأس العباس وصولة الأكبر وكما اسميتنا نحن النصر الآتي بإذن الله تعالى.

سيدي يا ابا هادي نحن جاهزون في الميدان واليد على الزناد والدم يرخص كما الارواح للدفاع عن ديننا وكرامتنا وسنعيد الى اذهان الامريكيين شبح الرضوان وبطولاته.

امضي يا ابن رسول الله فبك النصر نصر الله.

أقرأ أيضاً:

حزب الله لن يسلّم بمحاولة تجويع بيئته المواجهة الأميركية – الإيرانية في لبنان …
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق