رقعة الإصابات بـ”كورونا” تتوسّع لتطاول مناطق جديدة.. والعين على الأوّل من تموز

كتبت صحيفة “الأخبار”: تتوسّع رقعة الإصابات بفيروس كورونا لتطاول مناطق جديدة “تصاب” به للمرة الأولى. ففي كل يوم، ثمة بلدة أو مدينة جديدة تضاف إلى اللائحة. لكن ذلك لا يعني، بحسب مصادر وزارة الصحة، أن البلاد دخلت المرحلة الرابعة (الانتشار)، أقلّه حتى هذه اللحظات، لسبب واحدٍ تتمسّك به وزارة الصحة، وهو أن الحالات المثبتة إيجابياً تعود جميعها إلى أشخاص مخالطين، ولا يوجد إلى الآن أية حالة مجهولة المصدر.

 

وهكذا، تكون الحالات الـ 19 التي أعلنت عنها وزارة الصحة، في تقريرها أمس، كلها حالات مخالطة. وفي تتمة الأرقام، كانت الفرق الطبية قد أجرت خلال الساعات الـ 24 المنصرمة 1454 فحص pcr في المختبرات وفي المطار، كانت حصيلتها 19 إصابة توزّعت بين 12 مقيماً و7 وافدين، ليصل العدد الإجمالي إلى 1622 حالة. وحتى ليل أمس، كان عدّاد الإصابات للمقيمين قد وصل إلى 1090، فيما سجّل عدّاد الوافدين 532 إصابة.

وبالعودة إلى توزّع الحالات، وبحسب تقرير غرفة إدارة الكوارث، فهي ترجع لـ”وافدين ومقيمين في مناطق المزرعة والبسطة والشياح والمريجة وتحويطة الغدير (3 حالات) ووادي النحلة والقبة وجويا وبرج رحال (3 حالات) وعيتا الشعب والزرارية وبريتال (حالتان) وزغرتا وضهر العين”.

من جهة أخرى، زاد عدّاد الشفاء 21 حالة، فيما استقرت الوفيات عند الرقم 32. وهما رقمان تعول عليهما الصحة كثيراً، باعتبارهما مؤشرين مطمئنين إلى منحى الوباء في البلاد. أما بالنسبة إلى الحالات النشطة، والتي تبلغ 492، فقد توزّعت بين 438 في الحجر المنزلي و54 في المستشفيات منها 45 بأعراض متوسطة و9 حالات حرجة.

 

على خط آخر، تواجه البلاد تحدّياً جديداً مطلع الشهر المقبل مع إعادة فتح مطار بيروت. فهذه العودة دونها الكثير من الحذر نظراً إلى أن العائدين ليسوا حصراً من المغتربين اللبنانيين، إذ من المفترض أن يكون بين هؤلاء عربٌ وأجانب من أماكن متفرقة من العالم.

 

ولذلك، وتماشياً مع خطة وزارة الصحة ودرءاً للانزلاق نحو الانتشار، أعلنت، أمس، شركة طيران الشرق الأوسط عن جملة الشروط التي ترافق رحلات العودة. وقد اختلفت الشروط باختلاف البلدان التي يأتي منها المسافرون.

 

فبالنسبة إلى البلدان التي تُجري فحوص الـpcr، اشترطت الشركة “خضوع العائدين للفحص في أحد المختبرات المرخّصة من قبل السلطات المحلية قبل 4 أيام على الأكثر من موعد المغادرة، على أن يبرزوا نتيجة الفحص عند كونتوارات تسجيل الحقائب”، على أن يعيد هؤلاء الفحص “عند وصولهم إلى المطار على نفقة شركة الطيران، على أن تُبلّغ نتيجة الفحص إلى المسافر خلال 24 ساعة” لاتخاذ الإجراء المناسب.

 

أما بالنسبة إلى العائدين من بلدان لا تُجري فحوص الـpcr “فيخضع هؤلاء للفحص لدى وصولهم إلى المطار على نفقة شركة الطيران (…) على أن يجروا فحصاً ثانياً على نفقتهم الخاصة بعد 72 ساعة في أحد المختبرات المعتمدة وفق إرشادات وزارة الصحة”. كما تضمّن البيان مجموعة من الإرشادات يتوجّب على المسافرين الالتزام بها في ما يخصّ حقائب اليد وارتداء الكمّامات ومعقّمات الأيدي…

المصدر:
الأخبار

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق