زيـــارة وغــــد آل ســعــود الـى بغـــــداد المغـزى والغـايـة

  • الـلهـاث وراء العـاصفـه غـبـاء
  • مـُجـالســة أهـــل الغــدر ريــاء
  • ومكـافـئــة ال سعـــــود دنــــاء

بـــدايـة وحـتى نـقفـل الابــواب بـوجـوه الـلاهـثيـن وراء عـواصـف الأهـواء ومجـالســي مـُخنـثــي ووغـدان الغـادريـن , نجـزم وبـدون أي تـردد بغبــاء وسـذاجــة الـمعتقـديــن بــوهمية , إن مملكــة الشــر الـوهـابي السعـودي يـمكـن أن يخـرج أوغـادهـا الحاكمين يوما مـا مـن تحـت عبـاءه عمـالتهـا , ودناءة صيـرورة ارتبـاطهـا التـاريخيـة ليس بالصهيونية العالمية وحسب , بل بكل مـنَ يحمـل فـي قلبــه او على لسانه او راحة يـده احقـاد وعـداء وضغينـة علـى كـل مـا هـو عـربي وليس عـراقي فـقط , وهذة الحقيقـة التـاريخيــة طـالمـا شخصهـا عـبـد النـاصـر وحـافظ الأسـد وصـدام حسـين بـالأمـس , ويـدركهـا أبسط متـابـع للأحداث التاريخيـة واللحظاتيه فـي الشـارع العـربـي اليوم , بــل حتى حلفـاء آل سعـود المقـربيـن يعـرفونهـا ويخشـون غـادرهـا , ولكـن أن تنطـلـي ألاعـيب ال سعـود علـى حكـام بغـداد الجـدد , الذيـن جـاءت بهـم عجلـة الغـزو والاحتلال , أو اولئـك الذيـن فـرختهـم مفـاقسهـا في الداخـل العـراقي بعـد 2003 , ورعتهـم بفــتاويهـا وسلطـة عمـائمهـا مـرجعيـات دينيـة يـدار بعضهـا مـن دهاليـز لنـدن والآخـر مـن غـرف سـواد واشنطـن وتل ابيـب , فـالأمـر معيبـا علـى الشـارع العـراقي الذي حـاصـرتـه بلقمـة عيشــه دولارات بترول ال سعـود لمدة قـاربت 13 عـامـا ,ومـن ثـم جـيشت جيـوش العـالم ومـرتزقتـه لغـزوه واحتـلالـه , وبعـد أن صـار لهـا ماصـار لـم تكتفـي بذلـك , بل ذهـبت الـى مـاهـو أبعـد فـي دونيـة ضغـائنهـا واحقـاد فكـرهـا المتصحـر الجـلف , وأرسـلت معـتوهـي فكـرهـا الوهـابي لقتـل العـراقيين في الساحات و الشـوارع , بعـد أن رصـدت مليـارات الدولارات لـتأجيـج البـؤر الطـائفيـة واغـراق الجغرافية العراقيـة بارهـاب الاجسـاد والسـيارات والاحزمـه المفخخـه , وسخـرت اعـلامهـا الفضـائـي الداعـر لخـدمـة مشـروع اسيـادهـا التخـريبيـي فـي العـراق , ولضـرب مكوناتـه المجتمعيـة بعضهـا بالاخـر ,مستغلـة حـالة الفـوضـى التي خلقتهـا مرحلـة الغـزو والاحـتلال وضياع مفهوم الدولة وتفكيك مؤسساتهـا الأمنيـة والعسكريـة , وبقيـت وحتـى اللحظـة التي وطـأت فيهـا اقـدام وغـدهـا المأبـون عادل جبيـر بغـــداد ,خنجـر غـادر فـي خـاصـرة العـراقييـن ومحـرض علـى الاقتتـال المذهبـي وراعـي لكـل اطـرافـه , وداعـم لكـل خـلاف في داخـل الجسـد العـراقي سنيـا كـان ام شيعيـا ام كـرديـا , مادام هذا الخـلاف في منظـور ال سعـود , يـؤذي هذا الجسـد وينهكـه ويبقيـة طـريحـا على بسـاط مـرضــه ,الذي زرعـه في جســده الاحـتلال وعفـن عمليتـه السياسيـة .

أقرأ أيضاً:

  قديروف يعد الإرهابيين العائدين من سوريا بمكان في المقبرة

أن تـنقـلب مملكـة ال سعـود عـلـى جـوهـر سيـاسـاتهـا العـدائيـة والحقـديـة والعمالاتيـة فهـذا ضـرب مـن الخيـال , لايصـدقـة إلا فـاقـد بصيـره وقـاصـر رؤيـا , وفقيــر استقـراء بـعـدي ومخـروم ذاكــره , ولكـن أن تحـاول مملكة ال سعود الوهابيـة كـسب الـوقـت واللعب علـى ورقتــه فـي ظــل غيـاب سيـاسـة واضحــة للرئيس الامريكـي الجـديـد تـرامـب وفـوضـويـة وضبابيــة خطـابـة السيـاسي , وإستحـالـة الرهـان علـى وعـوده التي يطلق بالوناتهـا فـي الهـواء وسـرعـان ما تنفجـر وتتـلاشــى مـع تيقـن الاوغـاد الحـاكمين في الـريـاض أنهـم قـابعيـن فـي مستنقـع الهـزائم المتتاليـه فـي اليمـن وسـوريـة والعـراق ولبنـان فـي ظـل واقـع اقتصـادي يعـانـي من تزايـد ملحوظ فـي ديون الدولـة العـامه , وتراجـع في اسعـار النفط , وتآكـل فـي البنى الاقتصـاديـة نتيجـه سياسات اصحاب القرار السعودي الاستعدائية وتدخلاتهم السـافـره في شـؤون الدول الأخـرى , وصـرفهم مليـارات الدولارات على شـراء الاسلحـة وتجميـع الجماعات الارهـابيـة الاجراميـة من حـول العالم ودعمهـا لتنفيـذ مخططات ضغائنهم وامراضيات دونيتهـم بالضد من دول بعينهـا ,فهـذا الأمـر واردا و يمكـن أن تلجيء اليـه العـائلـة الحاكمـة في الريـاض , وعليـه يوجـب فضحهـا فيــه والحذر مـن غبائيـةالانجـرار وراء ماتريـد تمـرير ه مـن نوايـاهـا المريضـه ,ويفـرض على العراقيين , وهنـا اخـاطب الشـارع العراقي وليس النكـرات الذين نصبتهم مرجعيات الاحتلال سياسيين وقـاده عليـه , أن يعيدوا استقـراء التاريخ القـريب لمملكـة الشـر الوهـابي السعـودي و يعتبـروا , ولا يسمحـوا لكـائن يكـون أن يتاجـر ويبيع ويشـتري بدماء ابنائهم مهمـا كانت المبررات والحجج , ولينظـروا الى ماحـولهم فهذه هـي طهـران التي بقـى سياسييها سـاهرين الليل كله مـع اردوغـان في ليلـة الانقـلاب عليـه ,وقـدمـوا له مايريد من الدعـم في حينـه , ولكنه ما أن تمكـن من الانقـلابيين حتى عـادت حليمـة الى عادتهـا القديمـة مثلما يقـال , وكـان للإيـرانيين أول الطـاعنيين بخنجـر الغـدر والتحـريض عليهم والاصطفاف وراء تحريضات نتنياهو وتهديدات ترامب وتوصيفات ال سعـود الطائفية الاستعدائيـة لهم .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock