سالم زهران: لو تم تطبيق التصريحات الداعشية من قبل الأجهزة الامنية لرأينا داعش في الروشة

في لقاء مع مدير مركز الإرتكاز الإعلامي “سالم زهران” على قناة المنار اللبنانية في برنامج “مع الحدث” أكد أن الاميركي بدأ يتراجع عن الخيارات العسكرية المباشرة مقدما عليها الحرب الناعمة بصورتها الاقتصادية دون ان يعني ذلك توقف الحروب العسكرية فحجم الدعم الذي تلقته المجموعات الارهابية كبير ونار الحرب تم إيقادها على مراحل و حطبها كبير. وحجم هذا الحطب الذي وضع من قبل الدول الكبرى و الهيئات هائل و لن ينطفئ في عام 2015 للأسف و الحرب لن تقف غداً.

وعن اجراءات الجيش اللبناني في عرسال قال: قام الجيش اللبناني بالمزيد من الإجراءات المتشددة بحيث نظم بأنه لأبناء عرسال القاطنين او العاملين خارج البلدة لجهة الجرود بطاقات دخول و خروج شهرية. أما بقية الناس فممنوع عليهم دخول الجرود إلا بإذن مسبق وتفتيش دقيق وفي ذلك حماية لأهل عرسال أولا.

واستنكر زهران تصريحات بعض السياسيين واصفاً إياها بالداعشية قائلاً: هذه الخطابات الداعشية المتراكمة و الخطوط المفتوحة مع داعش و النصرة شجعت داعش للمطالبة بممرات و مشافي ميدانية كمقدمة لهذه الدويلة الداعشية، ولو أن بعض هذه التصريحات الداعشية تم تطبيقها و أخدها على محمل الجد من قبل الأجهزة الامنية لرأينا داعش في الروشة, فهم يريدون داعش كغدة سرطانية في جسم الوطن.

وأردف ذلك بقوله: هناك مشروع اقليمي دولي بحصر الحرب والمجموعات الارهابية عند الحدود ( تركيا – الاردن- لبنان و منطقة معزولة السلاح مع دولة الاحتلال اسرائيل)

وأضاف: وحشنة داعش هي وحشنة ممنهجة و ليست عشوائية, فلداعش مصادر متعددة للتمويل النفط و الخطف و بيع الآثار فضلا عن دعم بعض الدول العربية و غيرها.

وفي قضية المخطوفين العسكريين قال مدير الإرتكاز الإعلامي : لن يطلق سراح المخطوفين العسكريين إلا بعملية عسكرية نوعية حيث أنه لا جدوى من المفاوضات و الحوار و التبادل.

أقرأ أيضاً:

  حزب الله لن يسمح بـ "إلباسه" الأزمة

إلا أنه من الممكن أن تقوم السعودية بصفقة عمدا لإزعاج قطر لتحرير المخطوفين إلا أنه لن تكون شاملة لكل المحتجزين لحاجة المجموعات لرهائن تفاوض عليهم.

وقال مستهجناً: أصبحت داعش و النصرة (دون أن ننتبه ) جزء من حياتنا اليومية ! في نشراتنا و يومياتنا نذكرهم بشكل كبير, حيث أن المشروع هو أن تكون داعش و النصرة جزء من التركيبة السياسية اللبنانية .

وبخصوص صفة الأسلحة للجيش اللبناني ذكر زهران:

العقود التي وقعت مع الجيش اللبناني يتسلم بموجبها الجيش المعدات والذخائر بين شباط و آذار القادم اضافة لطائرات الهلوكبتر التي ستكون جاهزة للمعركة القادمة مع الارهابيين. و الجيش لديه طيارين ممتازين وما ينقصهم فقط الطائرات.

و وصف زهران الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل بالإيجابي قائلا: الحوار بين حزب الله والمستقبل في عين التينة هو حوار ايجابي و جيد و نحن اكثر الناس فرحا فيه و كل أصدقاء حزب الله مع الذهاب لحوار مع تيار المستقبل وهذا الشيء ايجابي وعنوان هذا الحوار الرئيسي هو مكافحة الإرهاب.

واردف ذلك بقوله: لن ينتج عن هذا الحوار الشيعي -السني انتخاب لرئيس الجمهورية وأن الحوار الذي قد يشرع أبواب الاستحقاق هو بين الجنرال عون و الدكتور جعجع وأن سقف الحوار بين الجنرال و جعجع هو أن يذهبا بثنائية كمرشحين للمجلس النيابي.

وعن ترشح النائب فرنجية قال: سليمان بك فرنجية أكبر من كل الأقاويل وهو قال مادام الجنرال عون مرشحا أنا لست مرشحا.

وذكر زهران أن السعودية مستعدة أن تجوع شعبها في سبيل مصالحها: السعودية مستعدة أن تجوع شعبها مقابل أن يعيش الاقتصاد الأميركي و برميل النفط حيث أن علاقاتها القوية تبقى معها

وفي حديثه عن الشرق الأوسط في 2015 نقل زهران عن تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والذي جاء فيه: في عام 2015 هناك اربع معسكرات في الشرق الاوسط معسكر الممناعه و معسكر الاخوان المسلمين و معسكر ما يسميه الاسرائيلي بالاعتدال وعلى رأسه السعودية اما المعسكر الرابع هو معسكر الأصوليات داعش و غيرها وستتقاتل فيما بينها.

أقرأ أيضاً:

  وهّاب مُكرّماً في راشيا: لا حدود بين لبنان وسوريا ورهاننا على المقاومة

وأضاف قائلاً: في التقرير الاسرائيلي ذكروا بأن هذه المعسكرات مستمرة في النزاع لمصلحة اسرائيل في استنزافهم لبلادنا.

وعن العلاقات بين مصر وسورية كشف زهران أن التواصل بين الجيشين لم ينقطع يوما حتى في عهد مرسي حيث كان يأتي الى بيروت ضباط في الجيش المصري و ينتقلون إلى سورية و التواصل مع الجيش السوري.

وذكر زهران أن مشروع الإخوان المسلمين سقط في مصر و تونس و هذا يحسن العلاقات المصرية السورية.

وحول موضوع الحوار في سورية سأل زهران: هل من مصلحة الأسد الحوار مع شرائح لاتحمل السلاح ؟ طبعاً .

و لكن هل هناك منفعه من الحوار مع هؤولاء الذين لايمثلون جزء من الشعب السوري وليس لديهم أي تأثير ؟

وأضاف: هناك مرتزقة من المعارضين السوريين عاشوا على حساب القطري و هم الان على استعداد للعوده لدمشق للعيش على حساب السوريين.

واضاف:أن الوضع السوري سيكون مريح ميدانيا بسبب ثبات عناصر الحرس الجمهوري و رجال الجيش العربي السوري.

وأنهى زهران حديثه بقوله: نعم 2015 هو عام استكمال الحرب العسكرية التي ستخف الوتيرة فيها لتتصاعد الحرب الاقتصادية بكل أشكالها.

وتوجه زهران لإدارة طيران الشرق الأوسط :”الم يحن للبنانيين في أفريقيا بأن تنظم لهم رحلات جوية آمنة بدل عودتهم بطائرات افريقية فيها خطر على حياتهم؟!”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock