سرب النسور الجوية الاستشهادية… حقيقة ام خيال !؟

مفاجأة صاعقة قد تعدها سوريا لمواجهة اي عدوان تشنه البوارج الاميركية الحربية و حاملات الطائرات…

بعد تأكيد خبر اقتراب البوارج و حاملات الطائرات الحربية الاميركية من المياه الاقليمية المقابلة للسواحل السورية و اعلان ‏وزير الدفاع الاميركي ان تلك القطع البحرية العسكرية جاهزة لشن ضربات صاروخية على سوريا -و من مسافات لا تصلها الصواريخ الدفاعية ‏السورية – بانتظار اوامر الرئيس الاميركي اوباما بالتنفيذ لم تمر 48 ساعة حتى تقدم 13 طيار من نسور سلاح الجو و الدفاع الجوي بطلب تشكيل “سرب النسور الجوية الاستشهادية”‏ ‏(على غرار اسراب “الكاميكاز” الياباني في الحرب العالمية الثانية الذي قاد فيه الطيارين اليابانيين طائراتهم المحملة بكميات كبيرة من الصورايخ و ‏المتفجرات و فجروا طائرتهم في البوارج الحربية الاميركية و اغرقوا كثير منها)..

‏وفي رسالة الى القيادة العامة للجيش و القوات المسلحة و الى قيادة القوى الجوية و الدفاع الجوية و القيادة السورية العليا كتب النسور ما يلي: ‏ ‏” إننا جنود هذا الوطن ارواحنا و دمائنا فداء لعزته و كرامته نتقدم اليكم بطلب تشكيل “سرب النسور الجوية الاستشهادية” لمواجهة اي عدوان ‏محتمل من البوارج و حاملات الطائرات الاميركية على الاراضي السورية , و مستعدين للقيام بعمليات جوية انتحارية استشهادية ضد القوى المعادية اينما ‏رابطت في البر او الجو او البحر لصد العدوان على اراضينا المقدسة و منع العدو من تحقيق اهدافه ..

و نقسم بالله…. اننا لن نتوانى عن بذل انفسنا و دماءنا فداء لسوريا ‏راجين منكم الموافقة ” ‏.

و طلب النسور تسمية عملياتهم الاستشهادية ب عملية -“رياح الله”- ‏ ‏ لا نعلم ماذا كان رد القيادة السورية .لكن الاكيد ان على اعداء سوريا ان يعلموا ان لدى سوريا الكثير من المفاجآت في حال قررت الادارة الاميركية ان ‏ترتكب حماقة و تشن عدوانها من اجل مساعدة ارهابييها المندحرين و انقاذ ارهابي منظمة القاعدة التابعة لها وانقاذ ثوار الناتو من السحق…

 فلدى سوريا ‏الاف من ابناءها الشرفاء امثال هؤلاء النسور الاستشهاديين فلتجرب و ستكتشف بنفسها ان كان هذا حقيقة ام خيال سيما بعد ان ارسلت احدى الدول ‏الصديقة لسوريا 11 طيار انتحاري استشهادي للقيام بنفس المهمة منتظرين من القائد العام للجيش و القوات المسلحة السوري الرئيس بشارالاسد الامر ‏ببدء التنفيذ !‏

أقرأ أيضاً:

بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي

ابو الطيب الحلبي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق