سعد: الحزب السوري القومي الإجتماعي ستبقى فلسطين بوصلتنا في الصراع القومي في المنطقة

ذياب: نمارس عقيدتنا لننتصر على أعداء أمتنا فلا خلاص لها إلا في حزبنا الذي يؤمن بالوحدة

أكّد رئيس “الحزب السوري القومي الإجتماعي ” الأمين فارس سعد “أنه مهما قيل، وأنا على ثقة تامة، “أن هذا الحزب سيأخذ دوره ويستمر وسيستقطب الأجيال الجديدة”.

سعد

سعد وخلال رعايته حفل تخريج “مخيم الطلبة القوميين في بلدة كفرمشكي في راشيا”، والذي نظمته عمدة التربية والشباب في الحزب السوري القومي الإجتماعي، بحضور عضو مجلس اعلى عبد الله وهاب، ناموس مجلس العمد الامين نزيه روحانا، والعمداء: عميد التربية الأمين رامي قمر، عميد عمل الأمين بطرس سعادة، منفذ عام مرجعيون سامر قنفور، منفذ عام راشيا خالد ريدان، منفذ عام البقاع الغربي الدكتور نضال منعم، منفذ عام زحلة إيلي جرجس، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات من البقاع الغربي وراشيا، ممثلين عن الأحزاب الوطنية والقومية، حزب البعث، حزب الاتحاد، التيار الوطني الحر، تيار مردة، امين سر لقاء الاحزاب الوطنية والقومية مفيد سرحال.

والامناء: نور غازي ايلي عون ووسام غزالي ومارون غنام وجورج توما وعلي عسيران وحمد زيتون، رئيس بلدية كفرمشكي وهيئات منفذيات ومدراء المديريات في البقاع الغربي وراشيا.

وبعد تعريف من هناء أبي حيدر، والنشيد السوري القومي الإجتماعي، قال سعد، أيُها القوميون الإجتماعيون، الضيوف الكرام، إن الحزب السوري القومي الإجتماعي هو حزب المجتمع الواحد، فنحن نكمل المسيرة معتمدين على ركيزتين أساسيتين: هذا الحزب مهما مرت من ظروف صعبة فهو نال شهادة الفوز في رحلة المجتمع ونبذ الطائفية وسحقها، وسار في مسيرته في وحدة تامة كاملة.

أما الركيزة الثانية، أن الحزب ألواح العلمانية الوحيدة في هذا المجتمع.

رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد استشهد بمقولة للمؤسس أنطوان سعادة: “إنني أعمل لأجيال لم تولد بعد”.

مشيراً، إلى أن النظام الطائفي ولادة للأزمات، ولا سبيل لخروج لبنان من أزماته، إلا بقيام الدولة المدينة القوية القادرة والعادلة.

أقرأ أيضاً:

  وهّاب مُكرّماً في راشيا: لا حدود بين لبنان وسوريا ورهاننا على المقاومة

وقال أن الحزب السوري القومي “يقف دائماً في موقع محاربة الطائفية والمذهبية والفساد ، ويحارب كل اشكال التقسيم والتفتيت”، وأن هذا الحزب “ستبقى فلسطين بوصلته في الصراع القومي في المنطقة”.

لافتاً، “أن حزبنا هو حزب المؤسسات المستمرة في إنتاج السلطة”، فحزبنا هو الحزب الوحيد الذي أثبت أنه “عابرٌ للطوائف والمذاهب والمناطق”.

واكد سعد، مواصلة العمل من أجل انقاذ لبنان من آفات الطائفية والمذهبية وغرائزها، ومن “آثام المحاصصة والفساد المستشري على كل المستويات”، من أجل بناء بلد على أساس “المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات”.

وطالب سعد الحكومة بأن تتحمل مسؤولياتها، داعياً إلى أن يتوقف بعض الوزراء عن اتخاذا القرارات وفقا لتوجهاتهم السياسية: على غرار قرار وزير العمل وتداعياته.

وشدد بأن الحكومة مطالبة بالتواصل مع الحكومة السورية حول العديد من الملفات وفي مقدمها ملف النزوح، لا أن تبقى الحكومة تدور في فلك الدول التي تعرقل عودة النازحين، فضلاً عن معالجة ملف الصادرات اللبنانية حفاضاً على المزارعين وتثبيتهم في أرضهم.

وتوجه سعد إلى القوميين الإجتماعيين قائلاً: أسألكم هل أحد منكم يخاف على الحزب؟ فلا تخافوا هذا الحزب، “حزب الديمقراطية وحزب العلمنة وحزب المؤسسات”.

أضاف، فهما قيل وتداول البعض ويتحدث عن أزمات في الحزب السوري القومي الإجتماعي، “إنني على ثقة تامة أن هذا الحزب وهذه الأزمات هي اطار ديمقراطية لنهضة تتمتع بعقيدة ونظام ثابتين”.

ووعد سعد وأنا على ثقة تامة ،”أن هذا الحزب سيتجاوز هذه الأزمة والتي هي مخاض ديمقراطي وليس أزمة”.

ليختم فارس سعد مؤكداً، “لا خوف على الحزب السوري القومي الإجتماعي” طالما أن هذه الأجيال “تتخرط في الحزب وهكذا ينبثق الفجر من الليل ويصبح أمة واحدة”.

ذياب

كلمة المخيّم ألقاها آمر المخيّم الأمين فوزات ذياب، أشار فيها، “إن نضالنا يبدأ من هنا، من أرض هذا المخيم، حيث تحملنا مسؤولياتنا وعملنا بنشاط وتلقينا التدريبات والدروس التوجهية لنعود إلى مناطقنا ومتحداتنا لنترجم ما تعلمناه على أرض الواقع لنكون القدوة في مجتمعاتنا ليشار إلينا بالبنان”.

أقرأ أيضاً:

  لقاء ليلي بين السيد نصرالله والوزير سليمان فرنجية..

وأضاف، “نمارس عقيدتنا وأخلاقنا القومية لنثابر في مدارسنا وجامعاتنا لننتصر على أعداء أمتنا التي لا خلاص لها إلا في حزبنا الذي يؤمن بالوحدة”.

أن هذه الدورة “ستؤهلنا لمواجهة الإرهاب ومواجهة المشروع تقسيمي لكيانات الأمة ولمنع قيام دويلات طائفية”.

أضاف، “إن المخيم زرع فينا الوعي والوحدة والإخاء القومي والثقافة القومية فالنصر يصنع لأبناء الشهداء لكنه يصنع ايضا بفكرها وجيلها الجديد وحيوية وتضحية وفداء”.

شاكرا كل من ساهم في إنجاز هذا المخيم وعلى رأسه قادة المخيم الذين سهروا معنا وغرسوا فينا الثقافة القومية…ولتحيا سوريا وليحيا سعادة.

وكانت كلمات لكل من مدير مديرية كفرمشكي وسام خوري، ثم ليختتم الحفل بتوزيع الحلوى على الحضور، قبل أن تقدم الفرق المشاركة في المخيم والتي حملت أسماء مدن فلسطينية عدد من العروض العسكرية والترفيهية التي تلقوها خلال إقامة المخيم، وتم توزيع الشهادات على المشاركين في المخيم.
“الوكالة العربية للأخبار” انفردت ببعض اللقطات،..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock