سقوط الإمبراطورية الأميركية، خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب.

صاحب نبوءة انهيار الاتحاد السوفييتي “يوهان غالتونغ” يتوقع نفس المصير لأميركا.

تنبأ عالم الاجتماع النرويجي يوهان غالتونغ، المختص بعلوم السلام، بانحسار دور الولايات المتحدة كقوة عالمية خلال فترة تولي “دونالد ترامب” الرئاسة.

الوكالة العربية للأخبار “عربي برس” تدين السياسة العنصرية المتوحشة للنظام الأمريكي
وتتضامن مع المواطنين الأمريكيين من أصول أفريقية.

انهيار الإمبراطورية الأميركية…

وكان البروفيسور في جامعة هاواي، الذي رشح من قبل لنيل جائزة نوبل، قد توقع عام 2000 بانهيار ما وصفه بـ “الإمبراطورية الأميركية” قبل عام 2025، قبل أن يعود ويعدل من توقعه ليكون قبل عام 2020، وذلك إبان فترة حكم بوش الإبن.

ووفقا لموقع “ماذربورد” فإن غالتونغ يرى أن تولي ترامب للرئاسة سيسرع من عملية “الانهيار الأميركي”.

واشتهر غالتونغ بتوقعه بدقة العديد من الأحداث السياسية الكبرى على غرار الثورة الإيرانية عام 1978، ومظاهرات ساحة تيانانمن في الصين عام 1989، وأيضا أحداث 11 سبتمبر، ولكنه اشتهر بتوقعه انهيار الاتحاد السوفييتي.

يشار إلى أن غالتونغ كان توقع في كتابه “سقوط الإمبراطورية الأميركية.. وماذا بعد ذلك؟” صعود الخطاب الفاشي على الساحة السياسية الأميركية، وهو ما يراه البعض مجسدا بتصريحات لـ “ترامب” قبل إجراء الانتخابات، وتبنيه لسياسة معادية للمهاجرين.

وفي سياقٍ متصل، لقد كشف رئيس هذا النظام العنصري المتوحش “ترامب” عن حقيقة أمريكا وزيف ديمقراطيتها عندما وصف مواطنيه المحتجين بالصعاليك وقطاع الطرق وهددهم بالقتل”.

الشهيد “جورج فلويد”

لقد عبر “جورج فلويد” وهو يصرخ “لا استطيع أن أتنفس” عن الملايين من شعوب العالم التي اختنقت قتلاً بالقنابل والأسلحة الأمريكية أو من خلال الحصار المفروض على عدد من البلدان كالـ اليمن و إيران”.

هكذا فإن الدولة العظمى في العالم التي ظلت على الدوام تفتخر بنشرها لقيم الديمقراطية الواقعية وحماية حقوق الإنسان والتضامن مع الشعوب المضطهدة والفقيرة على كوكب الأرض أصبحت اليوم كما هو في سابق الزمن اقوالها وافعالها تجافي الحقيقة والواقع وقد بلغت فيها اليوم بالذات انتهاكات حقوق الإنسان مراحل متطرفة ومدمرة وخطيرة  للغاية والدليل على هذا ما تعرض له الراحل الشهيد جورج فلويد وهستيريا القمع المطلق ضد المحتجين السلميين في جميع المدن والمناطق الأمريكية وهذه هي المشكلة الحقيقية التي تواجه الإدارة الأمريكية في هذه اللحظات القاسية والحرجة بالذات حيث يقع على عاتقها مسؤولية حفظ الأمن والسلام والاستقرار ومعالجة الوضع المأزوم بحكمة وتعقل وتفهم مشاكل الآخرين واحترام اقوالها وضماناتها المكرسة في نصوص وبنود دستورها والوطني وفي والمعاهدات والمواثيق الدولية التي وقعت عليها بخصوص احترام وكفالة وصيانة الحريات والمساواة الاجتماعية ونبذ. الكراهية والتمييز والتفرقة العنصرية.

أقرأ أيضاً:

جرائم ضد الإنسانية الوجه الحقيقي لأميركا

الإسلام يحفظ حقوق الإنسان وحرياته

إن الإسلام بمبادئه وقيمّه وتعاليمه الصحيحة هو الوحيد الذي يستطيع أن يحمي الإنسان ويحفظ حقوقه وحرياته ليبني الحضارة في هذه الأرض.

الوكالة العربية للأخبار “عربي برس” تدين وتتضامن

ونحن في الوكالة العربية للأخبار “عربي برس” وكصوت إعلامي ومنبر للحرية والديمقراطية نعلن التضامن مع المواطنين الأمريكيين من أصول إفريقية ضد السياسة العنصرية المتوحشة للنظام الأمريكي .. ونشير إلى مخاطر هذه العنصرية التي تستهدف السلام والتكامل والتعايش بين الأمم والشعوب وحقوق الأنسان بل والحياة ذاتها.

وندين استخدام قوات الشرطة الأمريكية العنف ضد المحتجين الرافضين للعنصرية، وعلى شعوب العالم مساندة حركة الاحتجاج ضد عنصرية النظام الأمريكي وطغيانه العالمي يشتى الوسائل المتاحة كلٌ حسب موقعه.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق