سٲحدثكم عن علاء الذي بكت لشهادته حتى أحجار الجنوب

عن علاء وهبه الله قلب حنون ورقيق كورود الربيع..

ولد بين قريتين علقتا على سواحل الجنوب بين عدلون والخرايب، فشرب حب الشهادة و الجهاد من ارض مقاومة تدعى ” الخرايب”..

لم يكسره يتمه فخط بابتسامته كل طرق الحياة وبنى قرية من الاصدقاء الذين صدمهم الخبر..

فلم يترك تشييعا” الا وكان السباق في درب اصدقائه..

اذكره في تشييع علاء الدين اقف واصوب بعدستي لقطات للشهيد ومر بجانبي يرتدي وشاحه الاخضر فرمقني بنظرات وكانه الوداع ثم ادار بوجه واكمل المسير..

للوهلة الاول عند سماع الخبر توقف كل شيء ينبض بداخلي وكادت الروح تخرج من الجسد، فانتفضت بذاكرتي سهرات الشتاء وجولات التصوير واحاديثه عن حبه للتصميم وللتمثيل الاخراج وعن مزاحه بين الحين والحين بصوت ارق من عذب الماء.. ” شو بدو فيني لاستشهد ” اذكر تلك الصورة الاخيرة عندما تصورناها مر ببالي اني قد انشرها وازفك شهيد!

الا ان التفكير في المشهد هالني! فما حالي اليوم؟ اقف امام باب دارنا انتظرك لتأخذني على دراجتك النارية و لنكمل نهارنا سويا”..

يا جرح اوجع قلبي! لا تاتي.. فسازحف اليك في عدلون.. خذني الى جوراك.. وسامحني

صديقي.. ارحم وجع قلوبنا

حال صديق الشهيد علاء

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق