شركاء الارهاب في الوطن .. قد هلك “أبو مالِكُم ” هل تعلمون ؟! .. فاسمعوا انها كل الحكاية

هلال بجيجه | تمهّل يا عزيزُ فإنّا قد وطأنا بقعة قد عرّ فيها الكفر وسال دم الانسان دون قيامة ، رمضاء قد أقحلها التكفير كرامةً فجفّ الماء وتناثرت حبات الكرز الأسود صبغة القتل على نحور اهل الأرض .

حتى رأيتُ نحورا ومضاجعا قد أقبلت ،فاغْبرّ لون الصخر أصفراً مستبشراً رجالاً مقالع الموت ، على صخور لانت ﻷقدام مثقالها نفوس أبيّة ، فأصبح الحرّ والبرد و الطعنة ، أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف ،رتبةً تعلوها جماجم ويكتسيها ملائكة وروح قدس في سبيل الله والوطن .

هنا هبط أسياد النزال حتى مضوا كالسيف ينحر عمق الماء يقصف كل فجّ عميق ، فتهاوى الشرك عند صيحات التكبير والتهليل والتقديس باسم الله ، وفي سبيل حفظ الأرض والعرض وكرامة .

بثلاثية الدم ، مقاومةً وجيشاً وشعباً سُكبت معادن الذهب الوطني رغم أنوف المقامرين بتراب الوطن والمتآمرين أضغاث الاحلام شذّاذ الآفاق الامريكي، ثم سمعنا نهيق السياسة ونعيق ضفادع مستنقعات الارهاب ، حتى التماسيح جفت دموعها بل أُحرقت قلوبها على مالٍ ومرتزقةٍ تلاشت كالهباء المنثور في أعالي قمم عرسال تحت أقدام الرجال ، و تنادي الطلقة في جمع شركاء الوطن بالارهاب ،ّ وجوه يومئذ عليها غبرة ، ترهقها قترة .

فأردفت أبواق الشياطين ألحان هدم المآذن والكنائس ، مبتهجة بقتل محمد وصلب المسيح ، خدمة لتكفير لا يفقه الا نحر الأوطان على مذبح مشروع التقسيم الصهيوني في أروقة البيت الأبيض ، يقبع فيه شركاء الوطن بالارهاب ، فيخرج بعض جلاوزتهم ليصف انتصار وطن على مقياس صندوق السياسة الأسود في كسب الانتخابات ، أو ما علمت ان الدم لا يُثمّن في معادن الشرف؟

بلى ان الذليل ما ذاق طعمه يوما ، ولم تعد قوى شركاء الوطن تعادل دراهم في مقتنيات “أبو مالِكُم” الذي قتل شعبا ووطن .

وتبسم ثغرٌ محيّاه النصر ، قد سمِعتُ من ادعى أني قتيل ، وأنا قاتلي شريكي في الوطن ، أنا قتيل كل طوائف وطني ، وأنا الاسلام والمسيحية في كفني ، واني لا أبغى شهادة الاعلام ، بل إن تراب الوطن شاهد ورايتي مئذنة تصدح بتراتيل الشهادة ، وأنا شهيد عليكم في وطن خانه بعض مرتزقة السياسة والقلم المأجور .

أنا الشهيد قد سمِعتُ بأن المسيحي امتدح ! وأن السنّي امتدح ! وأن الدرزي امتدح ! … اني شهيد لبنان ولست ضحية ما العجب ؟! ..اني خرجت مدافعا عن وطني وعن أهل لبنان من شرّ الفتن ، وعن كل لحظة فرح سيعيشها اللبناني في كنف النصر دون المنن ، والشكر قليل قليل عن عطاء الدم ونزف الجرح وعرَقٍ من مُزُن.

انا النصر مزروع في مقالع الصخر، من الجنوب الى عرسال لنا شواهد ، شركائي في الوطن ، ما لكم لا تفقهون ؟!

قد هلك “أبو مالِكُم” هل تعلمون ؟!

فاسمع شريك الارهاب في وطني فصل ما تجهلون.. إننا أَشَدُّ رهبة في صدوركم من الله ذلك بأنكم قومٌ لا تفقهون …فانقطع علمي عمّا لا يعلمه الا كل مقاوم شريف وشهيد شاهد ولبناني شريف في وطني… عشتم وعاش لبنان بدم الشهداء والأوفياء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق