شقرا شيّعت شهيدها ناصر ابراهيم العلي إلى مثواه الأخير

شيّع حزب الله شهيد الدّفاع المقدّس ناصر إبراهيم العلي (حسين)؛ بمسيرة حاشدة شارك فيها أهالي بلدته الجنوبيّة شقرا ـ وهي من قرى قضاء بنت جبيل ـ إلى جانب أهالي المنطقة وقرى الجوار وشخصيّات نيابيّة وحزبيّة ولفيف من العلماء وعوائل الشّهداء ورفاق الدّرب .

في منزل عائلة الشّهيد كانت المحطّة الأولى ؛ حيث أجرت كاميرا مؤسّسة الشّهيد لقاءات مع العائلة قُبيل وصول جثمان الشّهيد الطّاهر ؛ والد الشّهيد حمد الله وشكره على تحقيق أمنية نجله بنيله الشّهادة وممّا قاله :” هو واسى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) بشهادته ، استُشهد في شهر رمضان المبارك ، وانا سعيد لأجلك .. وأفتخر بك ..” فيما لبّى نجل الشّهيد السيّدة زينب (عليها السّلام) ؛

أمّا والدة الشّهيد فوجّهت كلمتها لسماحة السيد حسن نصر الله (حفظه الله) مخاطبة إيّاه بالقول:” كل عمرنا نتمنّى مواساتك .. يا بطل أنت ابو الكل .. انا افتخر بك.. ولديّ أربعة شباب أهبهم لك وللزّهراء وأهل البيت (عليهم السّلام) ؛

بعد مواقف الأهل الأبيّة ؛ أستقبلوا الشّهيد بالورد والزّغردات؛ وبعد وقت ودّعوه الوداع الأخير ؛ ليُحمل على كتوف المجاهدين والأحبّة إيذانًا ببدء مراسم التّشيّيع . إلى ساحة البلدة كانت الوُجهة، الكلّ ينتظر.. والعيون شاخصة نحو النّعش المسجّى بعلم حزب الله ؛ وفي كل شارع مرّ موكبه منه كان يُتستقبل بالورد ؛ ساحة البلدة عجّت بالمشيّعين ؛لتبدأ المراسم التكريميّة للشّهيد ؛ من عزف كشفيّ لموسيقى الشّهادة ؛إلى تحيّة المجاهدين العسكريّة؛ ومن ثمّ القسم والعهد بمتابعة الدّرب ؛ وصلاةٌ أمّها بالمشيّعين إمام البلدة السيّد محمّد علي الأمين .

ارتفعت الرّايات والأعلام ،وصدحت الحناجر بالهتافات الحسينيّة والّلطميّات العاشورائيّة والزينبيّة ؛ ونادى الجميع :” لبيك يا زينب” و” لبيك يا حسين” و” هيهات منّا الذّلّة” وندّدوا بإسرائيل وأميركا والتكفيريّين ، وهلّل المشيّعون وسبّحوا الله وكبّروه وهم يجوبون بالنّعش المبارك أحياء البلدة وصولًا إلى روضتها؛ وهناك ودّعوه بكلمات :” بأمان الله يا شهيد الله “؛ وواروه ثراها قبل أن تتقبّل عائلته التّعازي والتّبريكات من المشيّعين .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق