” شكراً أمير الكويت / رحم الله الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا “

**** رحيل الفنان “عبد الحسين عبد الرضا” بعد معاناة مع المرض:

توفى منذ أيام قليلة الفنان الكويتى “عبدالحسين عبدالرضا”، مما أثار حزن الكثيرين من محبي الدراما العربية خاصة الخليجية، لكن خرجت بعض الأصوات القليلة التى أشارت إلى مذهبه الدينى الشيعى، لدرجة أن هذه الأصوات رفضت الدعاء له لدرجة قول أحدهم “لا يجوز للمسلم الدعاء للفنان عبد الحسين عبد الرضا لكونه رافضي إيراني مات على الضلالة، وقد نهى الله المسلمين أن يدعوا بالرحمة والمغفرة للمشركين”.

ويعتبر “عبدالحسين عبدالرضا” المولود في 15 يوليو 1939 من جيل الرواد في الفن الكويتي، حيث وقف على المسرح للمرة الأولى في مسرحية “صقر قريش” عام 1961، ومن أشهر أعماله في الدراما “درب الزلق” و”الأقدار” و”قاصد خير”، وقدم عدداً كبيراً من الأعمال، وفي المسرح قدم 33 مسرحية، منها “باي باي لندن” و سيف العرب”.

وهو مؤسس قناة “فنون” عام 2006، وكان آخر ظهور له في مسلسل “سيلفي 3” عام 2017.

**** أثارت فتوى في تغريدة لأحد علماء السعودية حفيظة وسخط نشطاء المغردين على موقع التواصل الإجتماعي تويتر ، والتي يدعوا فيها المسلمين بعدم الدعاء بالرحمة للفنان الكويتي الراحل “عبد الحسين عبد الرضا” .

**** وغرد الشيخ الدكتور “علي الربيعي” بالفتوى والذي قال فيها : لا يجوز للمسلم الدعاء لـعبد الحسين عبد الرضا لكونه رافضي إيراني مات على الضلالة ، وقد نهى الله المسلمين أن يدعو بالرحمة والمغفرة للمشركين .

****  عبّر أمير دولة الكويت الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” عن بالغ حزنه وتأثره لوفاة الفنان “عبدالحسين عبدالرضا”، مشيراً إلى أن الكويت فقدت برحيله أحد أعلامها الكبار في مجال الفن المسرحي، كما فقدت الساحة الفنية المحلية أحد رواد ونجوم المسرح الكويتي الخليجي والعربي، ووجه بتوفير طائرة أميرية لنقل جثمان الراحل من لندن إلى الكويت.

وأعرب أمير الكويت عن تقديره دور الفنان الراحل في النهوض بالحركة والأعمال المسرحية وتطويرها و إنتشارها داخل البلاد وخارجها، مشدداً على أن الوطن لن ينسى أبناءه الأوفياء الذين ساهموا في العطاء، وبذلوا جهدهم لخدمة وطنهم ورقيه ونهضته. كما بعث برقية تعزية ومواساة لأسرة الفقيد، مستذكراً مناقبه ومساهماته في الحركة الفنية، فيما بعث ولي عهد الكويت الشيخ “نواف الأحمد الصباح”، برقية مماثلة سائلاً فيها المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

==========================

يكفينا فخراً وعي وحكمة وإنسانية أمير دولة الكويت الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” ، الذي برهن وأثبت إنه الوالد والأب لجميع الكويتيين الشرفاء ، وأن سموه لا يميز أبداً بين كويتي مسلم سني وكويتي مسلم شيعي ، فالكل عنده سواسية وهم أبناء الكويت الحبيبة الطيبة المعطاء .

موقف صاحب السمو الأمير الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” في تقديره دور الراحل الفنان القدير “عبدالحسين عبدالرضا” ، في النهوض بالحركة الفنية والأعمال المسرحية الكويتية وتطويرها وانتشارها داخل البلاد وخارجها موقف شجاع وحكيم جداً ، أيضاً توجيهات وأوامر سموه السامية إرسال طائرة خاصة لإعادة جثمان الراحل الكبير إلى أرض الوطن ، ليوارى جثمانه الطاهر الثرى في وطنه الحبيب الكويت ، هو أيضاً موقف وطني شجاع وحكيم وإنساني ، كم به سموه أفواه أصحاب النفوس المريضة  والضعيفة ، دعاة الفتنة المذهبية المقيتة التي هدفها زعزت وحدة الصف الوطني الكويتي ، والعبث بإستقرار وأمن المجتمع الكويتي الآمن والمسالم .

حقاً صاحب السمو الأمير الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” ، قد أخرس هذه الأصوات النشاز الخبيثة ليؤكد  ، على وحدة المسلمين جميعاً (سنة و شيعة ) في الكويت والعالم العربي أجمع.

الفنان الراحل القدير المرحوم “عبدالحسين عبدالرضا” كان يقدم فنه الراقي الكوميدي الرائع بخفة دمه وقلبه الطاهر ودماثة خلقه وروحه ، لجميع الكويتيين والعرب من المحيط إلى الخليج ، ليرسم الإبتسامة ويخط الفرح والسرور على ثغر وشفاه كل الكويتيين والعرب ( مسلمين ومسيحيين) والمسلمين “سنة وشيعة” ، فما قدمه الفنان الراحل هو فن إنساني راقي وبناء ، عابر للمذاهب والنفوس والقارات والأوطان ، يجمع الشمل على المحبة والوفاء والإخلاص والإلفة .

رحمك الله تعالى حبيب قلوبنا  “عبدالحسين عبدالرضا” ، فناننا الوطني الكويتي القدير المسلم المؤمن الطاهر وجعل الجنة مثواك خالداً فيها ، وألهم الأهل والأحبة والأصدقاء الأوفياء الصبر والسلوان ، وشكراً لأمير الكويت الوالد الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” ، حكمته وإبوته و عدالته وإنسانيته وطيبة قلبه وإحتضانه لكل أفراد الشعب الكويتي سنة وشيعة فرداً ، فرداً …

حفظ الله وحدة الأسرة الكويتية الطيبة ، وقيادتها السياسية الوطنية الحكيمة الرشيدة ، من الفكرالهدام الداعشي التكفيري الإرهابي الضال.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق