صدق أبو هادي… لا فساد بعد اليوم

يعيش اللبنانييون منذ أمد بعيد مأساة إجتماعية وإقتصادية ناجمة عن السرقات والهدر والفساد الذي ارتكبه الساسة في لبنان طيلة فترات تاريخية طويلة ,هذا العجز في إقتصاد الوطن بدأت ملامحه تدفعك للنظر بها غصبا عنك ,في الطرقات حيث الفقر المدقع يريك العوز والتسول ,أمام المستشفيات حيث بات اللبناني مضطرا للإتصال بنائب أو مسؤول لكي يدخل ابنه إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة على بابها دون أن يرف جفن للطبيب أو المسؤول عن هذه المشفى أو أحد العاملين فيه المغلوبين على أمرهم.

إضافة إلى ذلك بات العلم في هذا الوطن مأساة ,فكم من مبالغ تدفع يدفعها الأهل على أولادهم في مدرسة أو ثانوية أو جامعة قد تدفع بهم في أماكن معينة لبيع قطعة أرض مقابل ذلك ,أو بيع إحدى الأعضاء إذا لزم الأمر عملية إستشفائية ضرورية أمام مأساة اللبنانيين ,كان وعد أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمحاربة الفساد واجتثاث كل الفاسدين في الدولة وذلك بغية تحقيق إدارات نزيهة وشفافة ووطن يستطيع فيه حامل الشهادة أن يقطف حصاد تعبه دون منة من حزب هنا أو نائب هناك.

أولى تلك الإنجازات بدأت مع الوزير جبق الذي يؤكد قريبون منه أن يتعامل مع الملف الصحي بطريقة دقيقية وبمسؤولية كبيرة نابعة عن ضمير وأخلاق كبيرين ,وهذا ان دل على شيء يدل على صواب العمامة المشرفة التي اختارته وزيرا ووضعت ثقتها به.

ثاني الإنجازات كان قيام قيادة المقاومة بتجميد عمل النائب الموسوي بعد النقاش مع النائبين سامي ونديم الجميل على اثر تبادل تهم بين الجهتنن بما يتعلق بالرئيس السابق بشير الجميل وما إلى ذلك.

ما يمكن قوله أن بصيص نور قادم من صاحب الوعد الصادق وقيادته الحكيمة ,كيف لا واجتثاث الفساد يوازي بأهمية اجتثاث السرطان الإسرائيلي والقضاء عليه ,لأن الفساد في داخل الجسم يفتك به كما يفتك الفساد الخارجي والأخطار الإقليمية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock