صـِهـواا أيهـا الخـائبيــن…

كـاتب السطـور يتفهـم تمـامـا ومعـه الكثيـريـن في الشـارع المواقف السلبيـه لبعض التيـارات السيـاسيـه المحسـوبـة علـى المجتمعيـة ( السنيــه ) مـن معـركـة الفـلوجـه جمعـا ومـن موضـوعة مشـاركـة فصـائـل المقـاومـة المنطـويـة تحـت رايـة ( الحشد ) فـي هــذه المعـركـة تحـديـدا و التي لا تخـرج اسبابهـا عـن مسـارات الطـوفنـه والمذهبــه والشعـور بالدونيـة امـام إرادة فتيـه ورجـالات هذه الفصـائـل الذيـن لـم يتوانـواا لحظـة واحـده بالتصـدي الى الارهـاب الداعشـي التكفيـري منذ اليوم الأول الذي ضـرب به العراق و العـراقيين واستباح مدنهم وبيوتهم واعراضهم وممتلكاتهم , مثلمـا تصـدوا بالأمس القريب لإرهـاب الاحتلال الأمـريكي الذي اعـترف قـادتـه إن أكثـر ما كان يرعب جنودهـم هـي العبـوات النـاسفـه التي تزرعهـا المجاميـع الخاصـه لعصـائب اهـل الحـق أو كما كانـوا يسمونهـا لغايـة فـي أنفسهـم ( المجاميـع التابعه الى ايـران ) , ومثـل هكـذا مـواقف سلبيــه ومعبئــه بالضغينـه والحقـد متـوقعـه وليس بالطـارئـه , حـيث طـرد داعش وارهابهـا واعـادة سيطـرة الدولـة والشـرفـاء من اهلهـا على الفلوجـه وغيرهـا من المدن والقصبات التي تـرزخ تحـت سطـوة الارهـاب التكفيري الوهـابي الداعشـي وإنهـاء معـانـاة عوائلهـا وعـودة المشـردين منهـم ,إنمـا تعنـي سحـب البسـاط مـن تحت اقـدام السياسيين الدواعش الذيـن تـاجـروا ولازالوا بـورقـة ( الفلوجـه ) ومظلوميـة اهلهـا المزعـومـة , وتسلقوا على اكتاف ابنـاءهـا ومعدميهـا للوصـول الى غـاياتهـم الرخيصـه , لكـن المـوقف المـُخـزي لمقتـدى صـدر ونـواب تيـاره ورعـاع جمهـوره وسـرايـا ( همبـلاتـه ) فيــه مـن الغـرابـة التي تـؤكـد إنحـرافيـة هذا التيـار وقيـاداتـه , وتكشـف مسـتور تحـالفـاتهـم وعـلاقـاتهـم المشبوهه مـع رعـاة المشروع التآمـري الارهـابي التكفيري الداعـشي في العـراق وفـي المنطقــه , فـبـدلا مـن أن يكف مقتدى عـن المهـاتـرات الاعـلاميـة والتسقيطـات السياسيـة خـلال هذة الفتـرة العصيبـة التي لانقـول تفـرض على الجميـع تنـاسي الخـلافات والخصومـات بل على الأقـل تجميدهـا وتأجيلهـا , تـرك طـارف الحبـل سـائبـا لرعـاعـه وكـلابـه المسعـوره السـائبـة لتـزيـد من نبـاحهـا وعـواءهـا الذي إن دل علـى شيء , إنمـا يـدل على الخيبـه والذلـه التي يعيشهـا هـو ويغـرق في نجسهـا جهلتـه الذيـن إختـاروا الإصطفـاف فـي خندق دواعش الارهـاب والسيـاسيـة وكشـروا عـن أنيـاب رذيلتهـم التي لوثـوا بهـا البسطـاء والسـذج في الشـارع .

الذي لا يعـرفـه مقتـدى ودعـاة الإصـلاح المـزعـوم إن الأوطـان عندمـا تتعـرض الـى عـدوان أو عندمـا تخـوض حـرب بالضـد مـن أي جهـه خـارجيـة او داخليـة تستهـدف أمـن المـواطن وسـلامتـه والـوطـن وسيـادتـه والدولـة وهيبتهـا , فـإن الجميـع يقف على خط شـروع واحـد ,ويتخندق فـي خندق واحـد , ليس بـِمـِنَ مـن احـد على أحـد , ولا تفضـلا , بـل التزامـا بثـابت أخـلاقـي ووطنــي يفـرض نفسـه وجـوبـا على كـل مـواطـن مهمـا كانت عاليـة سقـوف اختلافـه مـع الحكـومـة او مـع أطـراف آخـرى فيهـا أو مـع مجمـوعـة مجتمعيـة في الشـارع , ولكـن هذه الثـوابت وأخـلاقيـاتهـا لاوجـود لهـا فـي عقـول الرعـاع والمنـافقيـن وأصحـاب الغـايات والنوايـا المعبئـه بالحقـد والضغينـه والانتهـازيـة والرقص على جـراح الابريـاء و نـزف دم المُضحيـن .

أقرأ أيضاً:

من داخل سوريا.. قاآني يوجه رسالة لاميركا واسرائيل (شاهد)
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق