ضابط ’إسرائيلي’: أساليب القتال ضد الأنفاق لم تعد ناجعة

العالم – الاحتلال

جاءت أقوال إدلشتاين، الذي يوصف أنه مطوّر النظرية القتالية ضد الأنفاق في غزة، حسبما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم، الإثنين، خلال خطاب ألقاه في مؤتمر لخبراء في الأنفاق من أنحاء العالم، بعنوان: “تحديات تحت سطح الأرض في الحرب والسلم”، وعُقد في المركز المتعدد المجالات في مدينة هرتسيليا شمالي “تل أبيب”، بالتعاون مع “ويست بوينت” والسفارة الأميركية في “إسرائيل”.

وعد إدلشتاين أنه: “توجد حاجة إلى تغيير قسم من الفرضيات الأساسية ضد العدو، العدو يريد إرغامنا على العمل فوق وتحت سطح الأرض بشكل متواز، بهدف إنهاكنا…” حسب تعبيره.

وأضاف أنه: “حتى المباني التي تم تطهيرها قد تشكل خطرا، بسبب الأنفاق، ولذلك ينبغي تغيير طريقة العمل. وإذا كان السؤال في الماضي حول ما إذا بالإمكان العمل ضد أنفاق هجومية من دون الدخول إليها، فإنه هذا الامتياز لن يكون متوفرا لدينا في المستقبل. ويوجد احتمال بنسبة 100% أن نواجه تحدي الأنفاق هذا في غزة ولبنان”.

وتابع إدلشتاين أن الجيش ’الإسرائيلي’ يعمل من أجل توفير رد ضد تحديات الأنفاق كافة، وأنه توجد تحديات كثيرة كهذه في معارك كهذه، لافتا إلى أن “جميع الأفضليات الموجودة فوق سطح الأرض تتقلص إلى الصفر تقريبا تحت سطح الأرض، سواء بقدرات إطلاق النار والاتصالات وحركة القوات”.

وأضاف أن: “إحدى المشاكل هي أنه ليس لدينا قدرات استخبارية حول موقع كل واحد من الأنفاق. وإحدى الفجوات التي كانت لدينا هي الحاجة إلى رصد كل واحد من الأنفاق بسرعة، والتحرك من دون سقوط إصابات أكثر مما ينبغي، وتحييدها بوسائل مختلفة. ولا توجد وحدة (عسكرية) واحدة قادرة على تنفيذ ذلك، وثمة حاجة إلى إستراتيجية كاملة من أجل مواجهة هذا الموضوع”.

وأكد إدلشتاين: “على الرغم من أننا حيّدنا أنفاقا كثيرة، إلا أننا لم ننجح بعد بتغيير قالب عمل المنظمات. لقد نجحنا في أن نغير قليلا الوضع بكل ما يتعلق بالأنفاق الهجومية، لكن ليس فيما يتعلق بالأنفاق الدفاعية وأنفاق القيادة وإطلاق الصواريخ”.

وأضاف أنه “توجد مسألة تكتيكية بشأن مواجهة الأنفاق خلال القتال. وعلينا أن نسأل أنفسنا إذا كانت معالجة نفق معين سيجعلنا بطيئين أكثر مما ينبغي، إزاء المهمة الكبرى”.

المصدر

أقرأ أيضاً:

مواجهات غاضبة بين عمال مهاجرين وسكان بلدة ايطالية
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق