عام محاربة الفساد : شعار حزب الله للمرحلة المقبلة

إستحوذت مجموعة من القضايا المحلية والإقليمية على عمل حزب الله في العام المنصرم ,وكان بالتأكيد للملف السوري الحيز الواسع بالإضافة إلى التحدي اليومي والمستمر المرتبط بالصراع الوجودي مع العدو الإسرائيلي بعد حرب تموز التي أرخت بظلالها على المجتمع الإسرائيلي الذي شعر أن الهزيمة أكثر من واردة في أي إستحقاق مقبل.

إضافة إلى الهم الوطني والإقليمي الذي لعب فيه الحزب دورا كبيرا برز هم أساسي تركز في خطابات السيد نصر الله يتمحور حول مواجهة الفساد المستشري في كل مرافق الدولة اللبنانية ,فالحزب أوكل هذه المهمة للنائب حسن فضل الله ,إضافة إلى متابعة شخصية من سماحة السيد ستكون في المستقبل القريب لهذا الملف.

مطالبة حزب الله بوزارة الصحة لم تأت من فراغ بل على عكس ذلك أتت من منطلق معرفة الحزب بأهمية هذه الوزارة وقدرته على فعل الكثير فيه ,وتحقيق سياسات صحية ودوائية مهمة يريح اللبناني الذي يحمل الهم الصحي ويعطيه الكثير من الأهمية والقلق ,وسيبدأ العمل فور تشكيل الحكومة وتسمية الحزب للمثله في وزارة الصحة.

تؤكد مصادر أن لا شيئ سيكون عائقا أمام هذا المشروع الذي كان منذ مدة طويلة على جدول أولويات الحزب ولكن التأخير تم بسبب ما شهدته الساحة الأقليمية والسورية في الآونة الأخيرة ووجود الحزب في سوريا إنطلاقا من إيمانه بضرورة درء الخطر التكفيري الذي كان وما يزال يشكل بوابة من بوابات الخطر الإسرائيلي المحدق.

المهمة لن تكون سهلة والعمل سيكون حثيثا ومتواصلا بشكل يومي ولحظي ,والإستراتيجية ستشيه إلى حد ما الثقافة المعتمدة في العمل المقاوم ألا وهي عدم الإعلان عن العملية إلا بعد أن تتم ,ليبقى الإنتظار والأمل الكبير المعلق على صاحب الوعد الصادق “أبو هادي ” الذي ما خالف في وعوده يوما في كل الإستحقاقات.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق