عبير عبير عبير – بسام علي سعادة

عبيرعبيرعبير

أقسمت عليك بالله ليش زعلانة
أقسمت عليك بأالله ليش زعلانة
شو السبب عندك وليش خاطرك مني مكسور
تعودت أسمع صوتك الحنون لمن عاالخط يقول

وأسمع كيفك اليوم أنشاء الله تكون مبسوط
ما عهدتك زعلانة يا ست الكل وأنا مش مبسوط
عودي سمعيني صوتك هاالحنون مرة ثانية وسألي عني
بس لو بعرف ليش البلبل زعل مني

وسكت لداويه من الجرح لو كنت أنا مجروح
مابتستاهلي إنك تزعلي مني وزعلك عليي ما بهون
ومن يومها صار الي شهر ناطر ونفسي كلمها وقول
يا ترى ست الحبايب بترجع الخط تفتحوا وتقول

أبو الشباب كيفك اليوم عفوآ كنت مشغولة
عذرني ان عارفة بالك لح يكون مشغول
زعلت مني مش عم أتصل وأطمن عنك الأخبار
ما بدي ياك مني تضوج يا الرجولة والشباب

عودي أرجعي مثل ما كنت يا بنت الأصول
زهزي مثل ورد الربيع والزنبق والعطر والبخور
والله أنا ما برضى مني تزعلي وروحي فداكِ
وأنت عارفة اليوم القلب عندي مقهور

وجهت الله عليك لا تكسري خاطري ما أنت بتعرفي خاطري مكسور
وخاطرك أنت بتعرفي ياعبير عندي أنا ما بهون لا والله
لاتعذبيني بكفيني الم وبكفيني جروح
عودي يا بنت الحلال صوتك خليني أسمعوا وأفرح

خليني حس بحالي بهاالدني موجود
وخبريني شو العذر عندك وإذا العذر مقبول
وإذا أنا هوِّي السبب والسبب أنا ما بعرفوا
وحيات عيونك الحلوين والله خلقها

لروحي علقا بالمشنقة وأركع تحت أجريكي والأرض بوسها
وقول منك سامحيني ومنك بعتذر
وبعدها تقبلي مني أعتذار وصوتك أسمعوا من جديد
يا ست الدني كلها يا حسن وجمال

أغني أغنية لعينيكي
أغني أغنية لعينيكي غنيتُها أقول فيها عبير الهنا يا أجمل إمرأةً
خاطبتُها
وردة بين الورود جميلةً وأيُ وردةً مُثلك فيها رحيقُ عنبرآ

برق عينيكي يعطيني أملا للحياة ترنمآ
هيهاتٌ منك يا أمرأة دأبت على شق طريقها باالحياة
بخطوات ثابتة
كيف لا وأنت جوهرة لا تٌقاس باالجواهر

فتحت قلبها للناس أجمعا ويا لها من قلبٌ ناصعٌ أبيضا
ترغمين الناس للوقوف لحظةً يعجزون عن تعبيرهن عنك أمرآ محيرا
من اين أتيت أيتها المرأة الطيبة
صوتك يرن بأذني كأنه أوتارآ ترنمآ

أنغام وسمفونيات متعددة يعجز الموسيقار عن وصفها
لأنها لو أجتمعت أنغام كلها
لعجزت عن تحديد لحنها وتعابيرها
آه منك يا أمرأة هل نزلت من السماء أم كنت تسكنين قمرآ

الشمس من خلالك تسطع وتعطي دفئآ للحياة
أم أن الربيع لأجلك تفتح وتجلت أزهاره بأجمل الألوان
والينابيع لعينيكي تفجرت مياهآ عذبآ لتسقي قلوب العطاشى والظباء
أم أن البحار والمحيطات تخبطت

بأمواجها مجنونة تضرب الشواطئ والرمال
والعصافير والطيور تغرد لك وتغني
لك أنت يا عبير يا أجمل ُ أمرأة بين النساء

التوقيع : بسام علي سعادة {أبوعلي}

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق