“عبَّارةٌ” ثانية ألعن من الاولى يا شيخ سعد !!

محمود هزيمة

القرارُ الذي أبلغته شركة أوجيه للموظفين اللبنانيين بصرفهم من الخدمة ، لا يقل رعونةً عن عبَّارة أندونيسيا، بَيْدَ أَن الموت لا ينحصرُ بغرق أشخاصٍ في مياه البحر ، بل في قتلٍ بطيء لعائلاتٍ ستتشرد في هذه المرحلة الاقتصادية الخانقة التي تضرب الشعب اللبناني ..

هو نفس الأسلوب الذي اعتمده الحريري بعد توظيف اهالي عكار في الشركات الأمنية عام ألفين وثمانية ..

لكنه الآن أفلسَ بحق ، حيث كان يراهن على إستثماراتٍ كبيرةٍ في سوريا ما بعد الاسد ليعوضَ ما صرفه على الحليب والبطانيات ووجبات السلاح لأطفال ونساء ورجال سوريا ..” سعد الحريري” نشدُ على يديك وأتمنى لك مزيداً من الفشل والإفلاس والله وليُّ التوفيق .

أقرأ أيضاً:

النائب نصرالله: سوريا بمثابة رئتي لبنان ومتنفسه
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق