’’ عطر ذگراهم ‘‘

قلادته من نور
تتأرجح بحبال الرصاص
تنزع النصر

وبه تلف نعش شهيد
أسرج خيل الرحيل
لمثوى الجنان

وخلفه آهات الأحبة
فرحيق دمعهم
يسيل على رخامه الأبيض

يحدثه عن الأشواق
عن الضحكات التي باتت شاحبة الملامح
عن حياة لا حياة فيها

إلا ذكرياته
وتغريدات صوته التي
ما زالت تجول في أرجاء القلوب

قلادة … تزين جيدهم.
وتؤرشف ذكرياتهم …
ويبقون في البال سادة الحضور

يتأرجحون بأوتار القلب
ويعزفون ألحان الشوق والحنين
تخاطبهم دمعة يتيمهم

فيترقرق دمعهم غيث من السماء
يروي جفاف حياتهم
فتزهر براعم الفرح من جديد

في قلوبهم الندية …
تستوطن الروح …
وتبقى فيها مدى العصور

وتمضي بها نحو اللاحدود
نحو نجم يسطع في كبد العتم
نحو شمس لوّحت جباههم يوما ما

في كل واد وعلى رأس گل جبل
وبين حقول الزهر …
وتمضي نحو شغاف النبض
ترسم وشما عليه بإسمهم
بعطر ذگراهم …

فهم باقون في البال باقون ..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى