عمالة الأطفال.. الأسباب والاثار السلبية والحلول

عمالة الأطفال.. الأسباب والاثار السلبية والحلول

سأبدأ بتعريفها.. هي استغلال الأطفال في اي شكل من أشكال العمل، بما يحرم الاطفال من طفولتهم ويعيق قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة، ويؤثر تأثيراً ضارً عقلياً أو جسدياً أو اجتماعياً أو معنوياً.

وتعتبر هذه الظاهرة من الظواهر التي تترك آثاراً سلبية على المجتمع عامة، وعلى الأطفال خاصة، وهي من المشاكل المنتشرة بشكل مخيف في الدول النامية، والتي يقع ضحيتها الآلاف من الأطفال الذين يُحرمون من حقهم في التعليم، ومن الإحساس بالامان ومن التمتع بسنهم الطفولي.

توجد الكثير من العوامل التي تساعد على تفاقم تلك المشكلة، من أهمها الأسرة وهو العامل الأكبر، فإذا وجد الطفل نفسه وسط أسرة مفككة بالأساس، فذلك سيساعد على إهماله وضياعه.

 

ومن أبرز العوامل أيضا هو ضعف دور المدرسة ونظام التعليم السائد، وهو سبب في ترك الطفل للتعليم كسوء معاملة المعلمين للأطفال، وعدم الرغبة بالتعليم والاخفاق في الدراسة، ومرافقة الطفل لأصدقاء السوء الذين يساعدونه على ذلك.

كما إن الاوضاع الاقتصادية السيئة تدفع بعض الأسر التي ليس لها مُعين على عمالة الأطفال.

وللحروب والأزمات وماينتج عنها اعباء اقتصادية، والنقص في البرامج الدولية، التي تُحارب الفقر دور في عمالة الأطفال أيضاً.

ويتأثر سلبياً الطفل الذي يُستغل من الناحية الاقتصادية بالعمل الذي يقوم به، حيث يحصل تغيرات في النمو والتطور الجسدي من حيث القوة والتناسق العضوي والسمع والبصر، وانخفاض التطور المعرفي والثقافي من حيث مقدرته على القراءة والكتابة والابداع والحساب، وانخفاض التطور العاطفي للطفل، حيث يتأثر من حيث عدم احترامه لذاته وتقبله للاخرين وارتباطه بأسرته ، تيجة بعده عن الأسرة والتعرض للعنف من قبل اصحاب العمل.

 

ولحماية أبنائنا والطفولة، لابد من سن القوانين التي تساعد على الحد من تلك الظاهرة بشكل جذري، وإقامة ندوات لتوعية الأفراد بخطورة هذه الظاهرة على المجتمع، ومعالجة مشكلة الفقر والجهل.

ويارب من أجل الطفولة وحدها افض بركات السلم مشرقاً ومغرباً

بواسطة
الدكتورة فاتن جابر محمود
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق