” عهد التميمي جان دارك فلسطين “

****** عهد التميمي فتاة فلسطينية قاصرة (17 سنة) من بلدة النبي صالح غربي رام الله .

ولدت عهد التميمي عام 2001، وتعيش في منزل عائلتها ببلدة “النبي صالح” غربي رام الله وسط الضفة الغربية.

حرصت الطفلة ” عهد ” ومنذ نعومة أظافرها على المشاركة في المسيرات الأسبوعية ، المناهضة للإستيطان وجدار الفصل العنصري ومواجهة الجيش الإسرائيلي .

فجر الثلاثاء 19 ديسمبر/كانون الأول 2017 داهمت قوة عسكرية إسرائيلية قوامها عشرات الجنود منزل عائلتها في بلدة النبي صالح واعتقلت “عهد” بعد الإعتداء على كافة أفراد العائلة ومصادرة الهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب وتخريب مقتنيات البيت.

ولم يكتف جيش الإحتلال باعتقال “عهد” ، بل إعتقل في وقت لاحق والدتها “ناريمان” التي ذهبت لزيارتها بمركز الإعتقال.

في العام 2012 تسلمت عهد التميمي جائزة “حنظله للشجاعة” من قبل بلدية “باشاك شهير” في إسطنبول في تركيا لشجاعتها في تحدي الجيش الإسرائيلي، وإلتقت في حينه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته.

إنضمت “عهد التميمي” إلى عدد كبير من الأطفال في سجون الإحتلال، وقد كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2017 أن 64% من الأطفال القاصرين الفلسطينيين ، الذين إعتقلتهم قوات الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تعرضوا للضرب.

وأضافت الصحيفة أن هذه المعلومات كشفها تقرير لمنظمة “ميليتيري كورت ووتش” ، التي تتعقب إعتقال الأطفال الفلسطينيين بالضفة الغربية، حيث أكد التقرير نقلاً عن محامين أن العدد المذكور هو عينة تعكس حقيقة ما تعرض له مئات القاصرين الفلسطينيين في 2017.

***** من هي جان دارك ؟

“جان دارك” هي إبنة الفقراء المزارعين المستأجرين ، وبالرغم من فقرهما هذا إلا أن والديها علموها التقوى وتعلمت المهارات المنزلية من والدتها.

ولدت “جان دارك”، والملقبة ب “خادمة أورليان” ، في عام 1412 في فرنسا ، وهي بطلة وطنية فرنسية  ففي سن الثامنة عشر قادت “جان دارك” الجيش الفرنسي للفوز على البريطانيين في “أورليان” ، وتم القبض عليها في وقت لاحق من نفس السنة، وأحُرقت “جان دارك” بتهمة الهرطقة والشعوذة من قبل الإنجليز وأعوانهم الفرنسيين العملاء.

أقرأ أيضاً:

سلام عليكم ايها الاحرار المقاومين في يوم القدس

أعلنت “جان دارك” قديسة في الكاثوليكية الرومانية ، بعد أكثر من 500 عاماً من إعدامها حرقاً.

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق