عودة الجنوب… بقلم عبدالله جعفر – أبو فؤاد

 

عاد الجنوبُ فيا بلابل غردي

فرحاً بعودة إخوةٍ بكرامةٍ

واستقبلي يا أمَّ كلِّ مـجـاهدٍ

ثم ابعثي بتحيةٍ لِدِما الذيـ

وارمِ الورودَ على قبورهمُ التي

وطئي صدورَ العابثين بأمننا

وليحرقنَّ لـهـيـبُه أجسادَهم

آن الأوان لجمع شمل شتاتنا

هذا الجنوب دعا إليه أحبةً

هذا ترابك أسفـرت صفحاتُه

هذي الجبال وقد علت هاماتها

ثم اقصفي ما شئتِ أعداء السلا

صوني من الأرض الحبيبة كلَّ شبـ

يجري عليه دم يثير حجارةً

دكَّت حجارتُه الحصون بخيبرٍ

لاتخلدنَّ سوى العدالةُ والـمُقـا

لا يخلدنَّ سوى الذي بـمحمَّدٍ

فاشدد حزامك وانطلق بسواعدٍواشحذ صوارمَك الحِدادَ لعلها

أورِد بها أفواج صهيون الذيـ

أشعل بها ناراً تَأججُ في حشا

أسيافه تنبو إذا مااستُنهِضت

طاوٍ تلاحق مقلتاه للقمةٍ

لبنانُ لا كلَّت يدٌ لك أو نبا

يرعى الحقوقَ فصُنه تحـظَ بعزةٍ

فوق الغصون ويا صغيرة أنشدي

من قبضة المستكبر الـمـتمرد

مَن قاوموا ظلمَ اليهود و زغردي

ـن استشهدوا في ليلك المتوقد

تدعو لنصرٍ قادمٍ متجدد

ثم اقذفيهم في الأتون الأسود

بئس الجزاء لخائنٍ متوغد

فاسعي بنية مخلص وتوحدي

ما بين مغترب و بين مشرد

نوراً كخد جميلةٍ متورد

تدعو الإله مزيدَ نصرٍ فاصعدي

مِ الحاقدين بقوة وتوعدي

ـرٍ طاهرٍ بالإحتلال مهدد

من كف طفلٍ للعدو بمرصد

حتى هوت والظلم غير مـخلد

ومة التي سلكت طريقةَ أحـمد

والمخلصين من الصحابة يقتدي

مفتولةٍ واقدم و لا تتـردَّدِتُردي العدا فوق الصعيد المُجهَد

ـن استُهجِنوا قعرَ الجحيم المُوقَدِ

مستنكرٍ بلسانهِ و مندد

إلا لـمفتـرشِ الترابِ مـمدد

خرساءَ في فم عابدٍ مستـعبِد

سيفٌ بكف جنوبك الـمتحشد

ذلت لها رمدُ العيون الـحُسَّـدِ

بقلم عبدالله جعفر – أبو فؤاد
صفر ١٤٢١ هـ  مايو ٢٠٠٠ م

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى