عون لن يتمكن من ترميم وضعه الرئاسي.. هل أخطأ بالوصول إلى بعبدا؟

كتب شارل جبور في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “هل أخطأ عون في السعي إلى الرئاسة؟”: “لم يكن يتوقع الرئيس ميشال عون ان ينتهي عهده في النصف الثاني من ولايته الرئاسية، حيث دخل اعتباراً من اندلاع الثورة في 17 تشرين الأول، أي قبل 14 يوماً على اتمام السنة الثالثة على انتخابه، في مرحلة من انعدام الوزن الوطني.

من الصعوبة بمكان ان يتمكن الرئيس عون من إعادة ترميم وضعه الرئاسي لأربعة أسباب رئيسية:

السبب الأول، لأنّ الأزمة المالية التي انفجرت في وجهه أنهكته وأضعفته ووضعته في موقع ردّ الفعل، فضلاً عن انّه يصعب الخروج من هذه الأزمة البنيوية، لا العابرة، قبل سنوات، وهذا في حال تمّ اللجوء إلى إصلاحات جدّية، فيما لا مؤشرات إلى إصلاحات والوضع يزداد تدهوراً وسوءاً.

السبب الثاني، لأنّ الرأي العام اللبناني العريض انتفض في وجه العهد، والناس ليست في وارد منح الرئيس فرصة جديدة، بخاصة انّه لن يتمكن من تحقيق الإنجازات بما تبقّى له من ولاية، هذا إذا نجح في إكمالها بسبب الأزمة المالية المتدحرجة، ومن الصعوبة بمكان تغيير انطباع الناس السلبي الذي يتطلب مساراً شاقاً ووقتاً طويلاً”. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق