عيون زوجتي الغالية – بسام علي سعادة

هذهِ الأبيات أهديها لزوجتي عربونآ اها ومحبةً صادقةٌ من صميم القلب نعم أني أُحِبُها وأعشقُ حبيتي هي زوجتي

{ عيون زوجتي الغالية }

يا لجمالُ العيون في وجهُها       تُخاطِبُ العُشاقُ عُشقآ أبدا
وتقول لهُم أنا ها هُنا         كعيون الغزلانُ جمالآ مُتكحيلا
أينما ذَهَبت نظراتُها تبصُرآ    وكأنها تَبحثُ عن عيون غَيرُها
بحَثت في الكونِ كُلَهُ لعلها تجد   ولكن أرهقا التعبُ وأجلسها
جلست بِقُربَ عينٍ جاريةً      جلست تُخاطِبُها بنظرِها
وكأنها تقول لها     يا جمالُ العينُ فيكي ما أبدعك
الأن رأيتُكُما وعرِفتُ سِرَ جمالُكُما  يا لهُما مِن جمالٌ قاهِرٌ مُتَرَبِصُ
يتربصُ النظروا فيها بِحدقٍ    يتأملُ الجمالُ فيها بنهمٍ
هذهِ العِيونَ جميعآ الخالِقُ خَلقها  في سِرِ خَلقُها إبداعٌ وتفَنُنِ
كان في مقصدي عيون زوجتي  والعينُ الجريةُ هِي
التي كانت عِيونها تغسِلُها بِها
وكأنك تقولُ باالألغازي كلِماتٍ مُحددة
وإن اللبيبُ من الأشارة يفهمُ
وهذا البيتُ ِن الشعرِ مفادهُ
ويجِبُ عليكَ تفسيرهُ بأدبٍ
البيتُ يقول

عشَتُها جاريةً وٌشقي ؤِها ظاهر قَضَيتُ مأربي مِنها وصليتُ وأنا طاهر

الجواب

المياهُ هي العينَ الجارية   وجملُ العيون تعود لزوجتي

التوقيع : بسام علي سعادة – أبوعلي

أقرأ أيضاً:

المرأة ، الزوجة ، الصاحبة
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق