فتنة السيجارة تاريخ من الوهج والخسارة

فتنة السيجارة تاريخ من الوهج والخسارة.. نقلها كولومبوس وادمنها انطوان؟؟

رحاب ملحم

في حديثا مع الزميل الصحفي انطوان بصمة جي، عن حصيلة أعمالنا الإعلامية خلال فترة جائحة كورون، أخبرني بخبر أسر قلبي وافرغ جيبي، عن بعض الاحتمالات المسموعة، انه هناك مكافأة مالية وربما رمزية، للصحفيين الذين تابعوا أعمالهم ونشاطاتهم خلال جائحة كورونا تغير المألوف الروتيني في العمل، فهناك من تابع عمله من داخل البيت، وهناك البعض لم يفارق مهنته بشغف وإخلاص من تقارير ومتابعات خدمية.

وخلال ما دار بيننا من أحاديث طويلة عن متاعب العمل والمصاريف التي نتكلف بها من حسابنا الشخصي سواء من مواصلات، وتعرضنا للخطر فجائحة كورونا المستجد كل عشرة أيام تغير ملامحها، ولا يمكن الاستهتار والاستخفاف بهذا الأمر.

ومع هذا هناك العديد من الزملاء لم يتوقفوا عن مواصلة العمل ، وهناك من جلس مستفيدا معتبرا أنها فترة استجمام وراحة بال.

والنتيجة تكون للفريق الثاني والخسارة تبقى من نصيب الفريق الأول، ومن المؤكد المحسوبيات فوق البسطاء.

فـ السجائر أنواع منها الفاخر ومنها البسيط، وتبقى الأنواع حسب المحسوبيات.

فهي جملة يمكن وضعها على جميع أنواع السجائر من غير الحاجة إلى توحيد الشكل.

وكثيرة هي المشاكل التي تنتج عن التدخين، ولكن الامتناع يحتاج الإرادة، ومن منا في هذه الظروف الجائحة يمتلك الإرادة.

هذا حال ما يحصل عند المناسبات التكريمية التي تحرم ذو حق حقه الجندي المجهول، وتمنح لصاحب ذو الوجهين وجهه.

 

ويشتد غضب انطوان من هذا الوضع الذي خنق الجميع من ضغوطات نفسية ومادية، فجأة ليتوقف عن الكلام ويقول ليس لدي سيجارة، وما السبيل إليها في الوقت الذي لا يمكن أن احصل على جزء منها، ومباشرة خطرت ببالي فكرة الدخان العربي اللف، ووجدتها يا انطوان ما عليك إلا بوضع ورقة والقليل من النعناع مع رشة ماء بسيطة ولفها واعمل لنفسك سيجارة كورونا بالنعناع. وفعلا نجحت التجربة ولكن بدون نكهة.

 

أبعاد السيجارة تمتد مع أمل البداية في حوارنا عن الاحتمالات و التقديرات
ويبقى للسجائر عنوان مجهول النصيب مع براءة الإختراع

أقرأ أيضاً:

العيدُ في زمن كورونا
بواسطة
الصحفية رحاب ملحم
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق