فرع المعلومات في لبنان باستدعائه علي عيد يجر طرابلس الى مجهول مظلم مجهول المصير…

عشتار | موقع جنوب لبنان

تذكير

في مقال سابق بعنوان (جبل محسن رهينة ثكنات صهيونية في طرابلس\لبنان\ ) استدللت بالدليل على أن هذه المنطقة (المستضعفة) محاصرة من كل الجهات بمناطق يقطنها عصابات إرهابية أتت من كل أصقاع الارض وشاركت وتشارك في قتل الشعب السوري وقطع رؤوسه ونحر رقابه (على الهوية) وأدرجت أن تاريخ الطائفة المسلمة العلوية في طرابلس ليس حديث العهد بل يعود الى مؤسسي (الاسلام) في طرابلس دولة بني عمّار(عاصمتها طرابلس) التي استمر نفوذها على مدى لا يقل عن 40 عاماً..وهذه الدولة لم تكن حدودها طرابلس فقط بل كانت ممتدة بين لبنان وسورية سمّاها الدكتور عمر عبد السلام : إمارة بني عمّار( اللبنانية ـ السورية) نظراً لامتدادها من تخوم بيروت الى تخوم انطاكية …( ويقول ناصر خسرو في كتابه سفرنامة عندما زار طرابلس في القرن الخامس الهجري: [وسكان طرابلس كلهم شيعة وقد شيّد الشيعة مساجد جميلة في كل البلاد)…

وقيل انه نهضة عمرانية تعليمية صناعية تجارية أقيمت في عهد تلك الدولة ونشر الاسلام كان بأوجه ايضاً..هذه الحاضرة العلمية العمّارية في طرابلس (بفضل بني عمّار العلويين ) انتهى دورها بغزو الصليبيين الذين كان لهم الدور بالقضاء على هذه الحضارة التي اليوم يريد انهاء وجود أحفادها صليبيو العصر بلباس الدين الوهابي التكفيري الارهابي باسم الاسلام…

. فأهل جبل محسن هم احفاد بني عمار (المسلمين العلويين الشيعة الاثني عشرية)وكانوا في زمنٍ مضى الاغلبية الساحقة في تلك المنطقة وبينت أن طرابلس اليوم يحكمها الاغلبية الساحقة من الطائفة السنية الكريمة وجبل محسن هو بمثابة نقطة في بحر السُّنة ان جاز التعبير وتساءلت لماذا الخوف من أقلية لا تحل ولا تربط في وقت بيد الاغلبية الساحقة الحلول كلها بإرجاع الامن والاستقرار ليس في طرابلس وحسب بل لكل لبنان.وخلصت الى نتيجة أن جبل محسن هو الرهينة المحاصرة من قبل ثكنات صهيونية وليس العكس..المقال بعنوان (جبل محسن رهينة ثكنات صهيونية في طرابلس)…….

الأستاذ علي عيد

التذكير بدور بني عمار في طرابلس ودورهم في نشر مذهب الشيعة الامامية الاثني عشرية فيها والتاريخ يشهد بذلك لكي أُذَكِّر بأن الأستاذ علي عيد يشبه تلك الحقبة في فترة بني عمار في تأسيس الاسلام في طرابلس في دوره في إعادة تأسيس دور وجود العلويين في لبنان في العصر الحديث وأن له الفضل في إعادة تسليط الضوء على هذه الطائفة (المُغيَّبة قسراً) وفرض وجودها على لبنان (ذو الحكم الطائفي المتعدد الاقطاب والمعترف برموز كل طائفة على حدا) وله الفضل ولغيره من علماء الدين في تأسيس المجلس الاسلامي العلوي في لبنان الذي خطط له منذ زمن بعيد على يده ويد وجهاء في جبل محسن وأنه بات أحد أهم وأول رموزها ومن يمس هذا الرمز بسوء فهو يمس الطائفة المسلمة العلوية بسوء وهذا ما يفعله أمن المعلومات في طرابلس يريد المس بهذه الطائفة على خلفية تكفيرية ارهابية مسيسة وليس على خلفية قانونية لأن مرجعيتهم لم تعد الدولة اللبنانية وقانونها القضائي منذ زمن بعيد بل مرجعيتهم تابعة لشيوخ الوهابية بأمر سعودي بحت التي عينت أشرف ريفي أميراً عليها وما يحصل من اعتداء على رمز الطائفة العلوية في لبنان (علي عيد)بهذه الوقاحة السافرة السفيهة ماهو الا ترجمة فعلية لما قاله بالامس القريب حين زار (اولاده ــ الغير شرعيين ــ من قادة المحاور الارهابية في باب التبانة) : ( نفخر بأولادنا على المحاور وصغار جبل محسن سيدفعون ثمن تطاولهم)

أقرأ أيضاً:

  مشاهد من طرابلس: اطلاق الرصاص الحي في ساحة النور واصابة أحد المتظاهرين

وكان على قوله (السافر) هذا رد في مقال مستقل بعنوان (حين يتكلم صغار لبنان) ..حيث بحثت عن الاسباب التي يدعيها لكي يقول أن أهل جبل محسن (صغاراً) لم أجد سبباً وجيهاً بل جل ماوجدت أنه هو الصغير وصغير جداً أنه قزَّم نفسه وجرى خلف إمارة ربما وُعِد بها من ممولي الارهاب على سورية ولبنان.. وختمت المقال ب التالي ( أشرف ريفي شوهت رائحة طرابلس بقولك هذا لأنك حولتها من طرابلس الفيحاء التي تفوح منها رائحة المحبة والتعايش المشترك الى رائحة بارود ينذر بالوعد والوعيد لكل من يقف بوجه مشروع إمارتكم المزعومة أما عن توعدك لمن سميتهم صغار جبل محسن فنترك لهم الرد عليك في الساح لأنه لا شك سيظهرون هؤلاء حجمكم الطبيعي الذي لا يتعدى حدود اجسادكم “الصغيرة)…)….) ”.

إن أشرف ريفي عن طريق فرع المعلومات التي يتباهى من على شاشات العهر (اللالبناني) الصهيونية الوهابية أنه لا يزال الآمر الناهي فيه واصراره على التمادي على رموز الطائفة العلوية وإصراره على أنهم صغاراً يقود طرابلس وأهل طرابلس الى المجهول الفتنوي لأنه يعلم متى بدأ بفتنته هذه ولكنه لا يعلم الى أين ستنتهي وبالحقيقة على العلويين حينئذ أن يُرجعوا دورهم البني عمّاري ويعيدوا مجدهم الذي ضاع على يد أجداد ريفي وغيره من الصليبيين والسلاجقة وغيرهم ويعيدوا طرابلس الى الحضن الشيعي كما كانت معروفة عبر التاريخ…

لا اقول هذا فتنة ولكن من حق جبل محسن أن يدافع عن نفسه ووجوده وكرامته ورموزه المؤسسين لوجوده السكاني والطائفي في ظل لبنان الطوائف والاعتراف بهم في لبنان على انهم طائفة مستقلة لها مرجعيتها وعلماء دينها فكان لزاماً عليهم ان يتحدوا التكفير الذي يلاحق جبل محسن و أهله بكل الوسائل المشروعة في الدفاع عن أنفسهم ولانقول شيئاً من عندنا فجبل محسن وأبناؤه مهددون منذ 3 سنوات بهدر دمائهم ولقد افتى شيوخ طرابلس بهدر دمائهم وانهم هدف شرعي مشروع لكل ابناء طرابلس وشبان جبل محسن الذين يأتون مضرجين بالدماء من قبل تكفيريي طرابلس يشهد منظرهم على هذا الكلام وآخر حادثة وقبلها حواديث كثيرة( تعرض ثلاث شبان من جبل محسن لاطلاق نار في ساحة التل ) من قبل التكفيريين وهذه هي حال ابناء جبل محسن منذ مايقرب على السنتين (حرق محلاتهم والاعتداء عليهم بدم بارد)

…وهذا المشروع التكفيري بحقهم والتوعد والوعيد من قبل الارهابيين الذين يحتضنونهم من جبهة النصرة وداعش لم يحرك ساكناً لما يسمى علماء لا لبنان ولا بلاد الشام كلها وكأنهم طبع على قلوبهم وابصارهم وآذانهم .فكان حقاً على اهل هذا الجبل الاشم الدفاع عن نفسه وعن عرضه وعن وجوده في لبنان ..

أقرأ أيضاً:

  مشاهد من طرابلس: اطلاق الرصاص الحي في ساحة النور واصابة أحد المتظاهرين

تعرض ثلاث شبان من جبل محسن لاطلاق نار في ساحة التل

للأسف أطفالهم يربونهم على الحقد الطائفي وهذا كان حالهم جيلاً بعد جيل يتوارثونها وكأنها صنعة لا بد منها تدر الربح الوفير وهنا عينة من هذه التربية العنصرية المذهبية الطائفية فأي جيل واعد ينتظر هذه الطفلة الصغيرة في هكذا اجواء تحريضية  طائفية  

طفلة تطلق النار من باب التبانة على جبل محسن خلال الاشتباكات في طرابلس

وهنا عينة اخرى من هكذا تربية تحريضية طائفية

طفل في التبانة يطلق النار بإتجاه جبل محسن في طرابلس

هؤلاء الاطفال في التبانة هم صورة عن أطفال كثر لتكفيريين هكذا تربيتهم ارهابية تكفيرية حاقدة على ليس فقط على علويي جبل محسن بل على كل شيعة علي (ع) في كل مكان من هذا العالم بل على كل تابعي لأقلية في هذا العالم…

هوسراب علّق هؤلاء الاقزام حلمهم عليه ويريدون تحقيقه في إخضاع جبل محسن لأنه مع سورية المقاومة وأكد عليه قول الاستاذ علي عيد (أنه جندي صغير في جيش بشار) اي كناية عن ثباته وثبات جبل محسن على موقفه المقاوم مع سورية المقاومة.. ولكن كما قلت لريفي وغيره قبلاً أقولها ثانية :

بتقديري عليهم أن لا يخطؤوا حساباتهم مع ابناء جبل محسن “مع علويي جبل محسن” لأن العواقب ستكون وخيمة ووخيمة جداً ليس على ابناء جبل محسن إنما على كل من أضمر الشر والعدوان لهذه المنطقة ومن يسكن هذه المنطقة (على الرغم من حصارها من جميع الجهات) لأنهم بكل بساطة اصحاب حق وكرامة وعزة وشموخ وإنهم ابناء ذلك الإمام الذي تحدى يزيد اللعين بالقول إن الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة..ومن يهدد باقتحام تلك المنطقة فمصيره لا شك الابادة الى الأبد..

أقرأ أيضاً:

  مشاهد من طرابلس: اطلاق الرصاص الحي في ساحة النور واصابة أحد المتظاهرين

وهم قوم مؤمنون أعزّهم الله به وأذل أعداءهم و أتباع أعدائهم بأنهم المنصورون بإذن الله وعدهم الله بالنصر والله لا يخلف ميعاده ..هم آمنوابما أنزل الله وأتباع اسرائيل آمنوا بها وبأذنابها وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله..

ختاماً : علي عيد المسلم العلوي أكل طعنة في ظهره من قبل خليجي لأنه أهان الشعب اللبناني مرة في الجامعة الاميركية في بيروت وليس لانه أهان طائفته ..أي غيرته على لبنان (وطنه) هي التي أدت الى هذه الطعنة الوهابية السعودية الصهيونية الغادرة ..واليوم تطعنونه لنفس السبب لأنه إذا أراد أن يقلب عاليها سافلها في طرابلس لفعل وانا على يقين من ذلك ولكنه لم يفعل حتى الآن حفاظاً على السلم الاهلي في لبنان وعلى وحدة لبنان (وطنه اولاً واخيراً) ..تطعنونه لوطنيته في وقت يوجد من يجب ان يجر ويسحل سحلاً الى أمن المعلومات كجعجع وفتفت وعلوش وكبارة والحريري وغيره من المتمردين على الدولة اللبنانية والمتآمرين على سلمها الاهلي والمدافعين الى درجة الشهنقة عن اسرائيل والخط الداعم لها في لبنان..

رسالة للتكفيريين ولمن به صمم

المسلمون العلويون ليسوا بحاجة لشهادة أحد من هؤلاء الكفرة الفجرة المرتزقة لكي يقروا باسلامهم أو عدمه لأن الله ورسوله والائمة الميامين الاطهار شهدوا باسلامهم منذ فجر التاريخ واسلامهم أشهر وأطهر من أن يقع بين أيدي هؤلاء الفجار عبدة الشيطان…وهذا الاسلام وهذه العقيدة المحمدية العلوية الحيدرية الكربلائية الحسينية سيردون الحجر من حيث أتى ليرجع ويقتل ويبيد كل من يريد المس بهم وبرموزهم وكيانهم وعقيدتهم ووجودهم..والعين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم!!!

الى مايسمى علماء بلاد الشام يا ليتنا نسمع صوتكم منذ بدء الازمة السورية والتكفير الحاصل للأقليات في سورية واليوم في لبنان ولكننا للأسف لم نعثر ولا على بيان واحد يدين هذا التكفير ولو فعلتم لكنتم لربما وفرتم على الانسانية دماء بشر كثر في حقن دمائها( ليس ذنبهم إلا أنهم خلقوا في هذه الطائفة الاقلية أو تلك ) والعيش مع شركائها في الوطن بسلام ليتكم تقتدون بسيد الاسلام سماحة السيد حسن نصر الله وتسمعون له في مناشدته لكم في كل خطاب وبشيخ المسجد الاقصى الشيخ أبي عرفة وسماحة مفتي الجمهورية السورية الشيخ بدر الدين حسون وتخرجون ببيان على الملأ يدين هذه الاعمال الارهابية بحق الاقليات ولكنكم على مايبدو اخترتم الصمت والساكت عن الحق ….

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock