فضل شاكر هارب من العدالة والقوى الامنية تعمم صوره على الحواجز في لبنان

أصبح فضل شاكر هاربا من العدالة، والقوى الأمنيّة عمّمت صوره على الحواجز في لبنان، بعد صدور مذكّرة بحث وتحرّ بحقه، تلا المذكّرة الصادرة بحقّ شقيقه المدعو محمد شمندر، بسبب تمنّعه عن الحضور لدى الأجهزة الأمنية للاستماع إلى أقواله للاشتباه به في محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمّود مع ثلاثة آخرين.

وكان فضل قد ظهر قبل يومين عبر شاشة «الجديد»، وأعلن في مقابلة تلفزيونيّة عن تحدّيه للقوى الأمنيّة، مؤكداً أنه لن يخضع للتحقيق في قضية تهديده الشيخ حمود، من خلال اتصال هاتفي أجراه معه بعيد استدعاء شقيقه للتحقيق.

وشكّك فضل بالمحققين ونزاهتهم، متسائلاً عن مصداقية الشخص الذي سيحقق معه، ما يعد طعناً في القوى الأمنية في لبنان، وتحدياً لهيبة القضاء.

واستغلّ فضل إطلالته ليوجّه رسالة مفادها أنّ «كل شخص يعتدي علينا سنعتدي عليه وبزيادة».

وكان فضل قد اتصل قبل أيام بالشيخ ماهر حمود بعد دقائق من انتهاء عرض مقابلة له أي للشيخ على قناة «الجديد»، فردّ عليه أحد مرافقيه، وقام شاكر بتهديد الشيخ حمود بالقتل وتلفظ بكلمات بذيئة بحسب معلومات وردت للمحطة، وعلى الفور، وُضعت القوى الأمنية بملابسات الاتصال، وأرسل الجيش اللبناني دورية امام منزل حمود.

لم تكن المرة الأولى التي يواجه فيها الفنان المعتزل القضاء والقوى الأمنية، فقد سبق أن دخل السجن بعد إطلاقه النار على خطيب ابنته، لمنعه من الزواج بها، ولم يخرج الفنان من السجن إلا بعد أن أسقط المعتدى عليه حقه.

وسبق له أن تواجه مع الفنان راغب علامة وما تبعه من دعاوى متبادلة تمّ حلها عن طريق قائد الجيش الذي تدخل للجم الصراع الذي تحوّل في جانب منه إلى صراع طائفي، على خلفيات سياسية.

كما استدعي فضل إلى التحقيق معه، بدعوى قدح وذم رفعها ضده الفنان أيمن زبيب، وكان في كل مرة يستخدم شتائم من العيار الثقيل لمواجهة خصومه، ولم يتخلّ عن هذه العادة حتى بعد اعتزاله الفن لأسباب قال إنها دينية.

فضل لا يزال متوارياً عن الأنظار، ويختبىء من القوى الأمنية ويرفض الخضوع للتحقيق، وهو ما يؤكده مقربون منه يرون أن فضل يورط نفسه كل يوم في مشكلة جديدة، ولعل المشكلة الأكبر اليوم هي أنه بات هارباً من العدالة حتى إشعار آخر

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى