فيديو جديد لعملية إعدام جماعية يوثّق وحشية «داعش»

بوحشية لا توصف، عاد تنظيم “داعش” الإرهابي إلى الواجهة الإعلامية، متباهياً بجرائمه، عبر نشره لشريط فيديو جديد، أعلن خلاله عن إعدام الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ، الذي كان خطف في سوريا العام 2013، ردا على إرسال جنود اميركيين الى العراق.

وفي نفس الشريط، الذي بلغت مدته حوالي 15 دقيقة، ظهرت عملية إعدام جماعية، نفذها عناصر “داعش” بحق أشخاص قيل إنهم عسكريين سوريين.

هذا الشريط الذي بثته مؤسسة “الفرقان” التابعة للتنظيم المتطرف، سرعان ما عاد ليختفي بعد وقت قصير من بثه، حيث أشار ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الفيديو سحب عن موقع “يوتيوب”، ليعود وينتشر مجدداً بعد تحميله من لبنان، بحسب رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

ويظهر الشريط، عناصر من “داعش” يجرون اشخاصا يرتدون ملابس كحلية اللون ومطأطئي الرؤوس وقد وثقت ايديهم خلف ظهورهم، قبل ان يستلوا سكاكين من علبة خشبية موضوعة جانبا.

وارتدى عناصر “داعش” زيا عسكريا موحدا لونه بني فاتح، وكانت وجوههم مكشوفة، باستثناء عنصر واحد ارتدى زيا اسود ووجهه ملثم.

ويتشابه مظهر هذا الشخص مع “الجهادي جون”، عنصر “داعش” ذو اللكنة البريطانية الذي ظهر في أشرطة سابقة للتنظيم، وهو يقوم بذبح صحافيين أميركيين وعاملي اغاثة بريطانيين.

وإصطف العناصر جنبا الى جنب خلف الاشخاص الذين أرغموا على الركوع على الارض. وبدا 15 شخصا على الأقل جاثمين على الارض وخلف كل منهم عنصرا بالزي العسكري.

وبعد ذلك قام العناصر بتثبيت الاشخاص على الارض، وذبحوهم بشكل متزامن. ويظهر الشريط عملية الذبح بشكل كامل، وبالتصوير البطيء.

بعد ذلك، يعرض الشريط لقطات لعناصر التنظيم وامام كل منهم جثة ممدة على البطن، وقد وضع على ظهر كل شخص رأس مقطوع.

وتزامنا، يسمع في الشريط مقطع من تسجيل صوتي سابق للمتحدث باسم التنظيم ابو محمد العدناني، وهو يقول “إعلموا ان لنا جيوشا في العراق وجيشا في الشام من الأسود الجياع، شرابهم الدماء وأنيسهم الأشلاء”.

وفي نهاية الشريط البالغة مدته 15 دقيقة، يظهر الرجل الملثم نفسه مع رأس رجل آخر مدمى ملقى عند قدميه. وقال المقنع باللغة الانكليزية “هذا هو بيتر إدوارد كاسيغ المواطن الأميركي”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock