“في يقْظةِ الخَيال……”

أنا أيضاً… أَضحك..

لكنّني منذ زمن.. لم أعُد أتذكَّر أنَّنا ضحِكْنا ضحكةً مشتَركةً نفتَقدُها داخل هذا الثّقلِ الموهن للتّفاصيل…

وعلى امتدادِ تلك الذّاكرة الّتي ناءت بحَمْلِ أوزانها وأشكالها..

حتّى تحوّلَت إلى مجرَّد قطرة…

قطرةٍ من زئبق…

صامتةٌ أنا أيضاً…

لكنْ..

لا رفيق لصمتي إلّا تلك السَّكينة…

السَّكينةُ المريبةُ..

حيث يَستوي ويَتَدَوَّرُ.. كلُّ محدَّبٍ و مقَعَّر..

و تفقدُ الأرضُ جاذبيَّتَها…

وتتحوّلُ الكتلةُ إلى مجرّدِ وقت…

لكنْ!

كم منَ الوقتِ مرَّ حتّى الآن… ؟

تُواجهُني كلُّ الأجوبةِ الّتي تَحفَظُ أسراري..

و كلَّ مَواقفي…

و نسياني الّذي ظَلَّ مُغلَقاً كبابٍ أخافُ أنْ أفتَحَه…

****

على مَرمى النّبض….

تَختلطُ الحركةُ بالسّكون… في يقظةِ الخَيال..

في محاوَلَةٍ لتَوجيهنا نحوَ التّفكيرِ بشيءٍ ما..

قد لا نَفهَمُه.. و لكنّنا نشعرُ باستقامته…

وبضرورةِ تأَمُّله…

يحدُثُ أنْ نكتَشف-و نحنُ نَدخُلُ في حالةٍ لذيذةٍ منَ الامتلاء-..

بأَنَّنا قد بدَأْنا ندخُل في غيبوبة…

ونَنغمسُ داخلَ الفراغات…..

هذا الامتلاءُ هو معنى المعنى لحياةِ الكاتبِ الّذي:

((لم يفعل الشّيءَ الكثير.. سوى أنّهُ استَعمَلَ حيلةَ الكتابةِ..

لم أقُل: لكي تَفهَموه…

العكسُ تماماً.. هو مايُدهِشُني!!))

!………………………………………؟

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق