قراءة فى لقاء مديري الإستخبارات المصرية والسورية

على ذكر اللقاء الذى دار بين اللواء علي مملوك رئيس مكتب الامن الوطني السوري واللواء عباس كامل مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، بداية الاسبوع الجاري بالقاهرة، وهى الزيارة التى أتت بعد قرار ترامب بالانسحاب من سوريا أو بالادق مقايضتها مع أردوغان، ولكي نفهم مدى اهمية الجمهورية العربية السورية (بوابة أمن مصر من الجهة الشرقية)، ومدى اهمية انتصارات جيش مصر الاول (فالجيش الميداني الثاني والثالث بمصر، والجيش الاول هو الجيش العربي السوري)، وحرص مصر الدائم على تماسك الدول الوطنية واستقرارها ووحدة اراضيها كما يذكر دوما الرئيس المصري عبدا لفتاح السيسي، لكم ذلك المشهدين، المشهد الاول كان للرئيس الراحل حافظ الاسد.

فقد قال الرئيس الراحل حافظ الأسد في نعيه لجمال عبد الناصر: “إننا نودّع اليوم الرجل الذي كنا نأتي إليه بخيباتنا ليمنع تحوّلها إلى هزائم للأمة، والذي كنا نأتي إليه بإنجازاتنا ليجعل منها انتصارات للأمة”.

اما المشهد الثاني والاكثر أهمية بحكم قربه زمنيا، وهو كان في احد اللقاءات التي التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد مع جمع من المثقفين والصحفيين العرب.

وأثناء اللقاء سأله أحد الحاضرين قائلاً: سيادة الرئيس يوم انتهت حرب تموز عام 2006 سئلت الامين العام لحزب الله لمن تهدي نصرك؟ فقال للأمة كلها.

وأنا أسألك لمن ستهدي نصرَك القريب؟

فأجاب الرئيس بشار الأسد بتواضع وواقعية شديدة كعادته : أنا معني بالإيضاح لمصطلح النصر، فالنصر المتاح أمام سورية هو منع المشروع المعادي للعرب والعروبة من العبور بصمود سوريا، لكن النصر بمعناه العميق لا يكتمل بدون مصر، فمع مصر يتحوّل الإنجاز الذي تحققه سورية أو أي بلد عربي آخر إلى انتصار، وبدون مصر يبقى النصر محدوداً بالصمود”.

وانا دوما اقول “لن يسقط علم به نجمتين الاولى فى القاهرة والثانية فى الدمشق”، ومن دمشق هنا القاهرة ومن القاهرة هنا دمشق.

فليس للعروبة محل من الاعراب دون سورية قوية شامخة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock