“قضية الديماغوجية”

الديماغوجية
وهي كلمة يونانية (ديموس) :تعني الشعب و(غوجية) :تعني العمل.

تناولت مواقع التواصل الاجتماعي قضية استشراء الفساد بنسب مختلفة وأشكال متعددة.
وغدت الشعوب تائهة في نفق عميق مليء بالشوائب الكاذبة، لا ترى النور أبدا، إضافة إلى تصديقها للزيف، والرضى بالسكوت المستميت، كي تكسب حياة آمنة كما يسميها البعض، هي ديماغوجية( لعينة) ، تكسب خوف الشعوب للبقاء في السلطة.
سلوك غير صادق أو مخادع من قِبل أولئك الموجودين في السلطة.
أما معناها السياسي: فهو مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم .
(استهداف رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال) هي بداية سقوط أوراق الخريف .
هذه الآفة التي تنخر بنيان الدولة، وتتسبب في فشل التنمية المستدامة، إن كانت هناك بالأصل خطط لتعزيز التنمية المستدامة.

ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟
وكما قال غاندي: “هناك كفاية في العالم لحاجة الإنسان ولكن ليس لجشعه“. ومع توسع اقتصاد العالم، تزداد كذلك احتمالات الفساد. لا يمكن أبداً القضاء على الفساد سواء أحببنا ذلك أم لا!!
فقد كان دائماً جزءاً من الطبيعة
البشرية وسيظل يصيب المجتمع.
مع استمرار عمر الجنس الإنساني الفاسد، فإن أفضل ما يمكن لأي بلد فعله هو الحفاظ على الحد الأدنى من الفساد.

و التساؤلات كثيرة
عندما يحول البعض المسؤوليه صهوة للفساد

بواسطة
رحاب ملحم
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock