قلق إسرائيلي متعاظم من تنامي قدرات حزب الله العسكرية والقتالية

المخاوف من تعاظم قدرات حزب الله ما عادت تقتصر على التحليلات والتقارير الإسرائيلية فقط، بل طالت العقيدة العسكرية للجيش الإسرائيلي، حيث طرأ تعديل جديد على التصور الأمني لإسرائيل استعداد لمواجهة خطر حزب الله.

إسرائيل قلقة من تنامي قدرات حزب الله العسكرية والقتالية في الآونة الأخيرة، تدرك تل أبيب جيداً أن الحزب لا يوفر جهداً ووقتاً في تعزيز جبهته، وتطوير ترسانته.

القلق الإسرائيلي هذا دفع خبراءها إلى الحديث عن ضرورة تعديل التصور الأمني الذي بلوره في خمسينيات القرن الماضي رئيس وزرائها بن غوريون.

يستند تصور بن غوريون على أسس ثلاثة؛ الردع والإنذار المبكر والحسم، أما الوثيقة الجديدة التي عرضها الخبراء في مؤتمر هرتسيليا فتقوم على أربعة عناصر هي؛ المنع والإحباط، تعزيز التحالف مع الولايات المتحدة، إقامة تحالفات إقليمية، والتكيف لتقليص الأضرار التي قد تلحق بإسرائيل.

رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، العميد إيتي برون، أكد أن هناك أكثر من 170 ألف صاروخ وقذيفة صاروخية تهدد إسرائيل من لبنان، سوريا وقطاع غزة.

هذه الهواجس ظهرت واضحة في كلمة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس أكد أن صواريخ حزب الله بات بإمكانها أن تطال أي نقطة في إسرائيل.

الرجل ذهب في قلقه إلى أبعد من ذلك، واعتبر أن تسليح الحزب يفوق معظم جيوش العالم، محذراً من تعاظم وتراكم الخبرة القتالية التي اكتسبها حزب الله في سوريا.

غانتس دعا الجيش الإسرائيلي إلى الإستعداد واليقظة، وختم قائلاً “قد نجلس لاحتساء فنجان قهوة صباحاً، وبعد ساعة واحدة قد تدخل إسرائيل في خضم حرب مفاجئة.

الميادين

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق