كلا يا فخامة الرئيس… السلاح في المخازن عند الاحتلال غير شرعي والسلاح المقاوم هو الشرعي

شارل أيوب

احترامي

في كلمتك يا فخامة الرئيس ينشرح الصدر عندما تتحدث عن نموذج الدولة وعن مبادئ قيمها والأسس التي تقوم عليها الدولة. وأرتاح، أنا كمواطن من المواطنين، للمواصفات والدقة التي تتحدث فيها عن قيام الدولة وعن كيفية جمع طاقات المجتمع، وفي الوقت ذاته تعاطي الدولة اللبنانية مع الخارج، اضافة الى تركيزك على دور الجيش، اضافة الى قولك إنه ليست الظروف الاستثنائية هي وسيلة للديكتاتورية وللتلطي خلفها من أجل حكم احادي واتخاذ قرارات لا يشارك فيها الشعب.

كذلك إن حديثك عن تداول السلطة امر مهم جداً، وكذلك حديثك عن ان الانتخابات هي استفتاء من اجل القضايا الكبرى هو امر هام وكلام رجل دولة. واسمح لي بكل تواضع ان اقول ذلك، فأنا لست من يستطيع تقييم كلامك وخبرتك ومسؤولياتك.

انما يا فخامة الرئيس، عندما تقول إنك تحيي في عيد الجيش ذكرى تسلّم السيوف وتذكر انك تسلّمت السيف وفرحت يومذاك مثلما يتسلم الضباط اليوم سيوفهم، فهل ظروف اليوم هي مثل الظروف التي تسلمت فيها السيف سنة 1970؟

هل كانت تجرؤ فصيلة من الجيش اللبناني الرد على الجيش الاسرائيلي عندما يتجاوز الحدود او عندما دخل لبنان سنة 1970 وفي زمانك عندما كنت ضابطا وملازما اول؟ ولذلك اسألك عندما تتحدث عن لا شرعية سلاح الشرعية وانت تقصد حزب الله الا اذا اوضحت انك لا تقصده. هل كنا سنة 1979 نجرؤ كجيش لبناني او هل كانت قيادتنا تعطينا اوامر ضد الجيش الاسرائيلي ام ان الجيش اللبناني كان لا يرد على الجيش الاسرائيلي ويتركه يدخل اراضيه ويحتلها كما احتلها عشرين سنة ولم نفعل شيئا؟

اليوم وقد اصبحت عمادا ثم قائدا للجيش ثم رئيسا للجمهورية، اسألك انت العماد الرئيس ميشال سليمان، هل تستطيع دبابة اسرائيلية ان تدخل الاراضي اللبنانية دون ان تنشب حرب او تخاف اسرائيل من ردات الفعل، وهل كان ذلك حاصلا يوم تسلمت سيفك وتخرجت ضابطا، هل كنت وقتذاك تستطيع ان تتلقى اوامر بضرب الجيش الاسرائيلي اذا دخل الاراضي اللبنانية ام كنا نسكت عن الاعتداءات واحتلال اسرائيل لارضنا؟

من ايام سعد حداد الى كفركلا الى تجربة اديب سعد الى تجربة اللواء لحد، هل تحرك الجيش وقام بإزالة الاحتلال الاسرائيلي عن الارض اللبنانية؟ هل أعطته القيادة السياسية الامر بمواجهة الجيش الاسرائيلي الذي احتل ارضنا عشرين سنة؟ ام ان الفارق كبير بين اليوم الذي تسلمت فيه سيفك سنة 1970 وكانت اسرائيل تسرح وتمرح لا بل تدخل قلب بيروت سنة 1973 وتقتل قادة في بيوتهم في فردان، وانت كنت ضابطا في الجيش وليس عندك قدرة على ردع اسرائيل فيما انت اليوم رئيس جمهورية وعماد قائد جيش سابق، فهل الوضع هو ذاته؟ هل تستطيع اسرائيل ان تفعل ما كانت تفعله يوم استلمت انت سيفك؟ هل تستطيع اسرائيل ان ترهبنا وتسيطر علينا كما كانت مسيطرة يوم استلمت سيفك واصبحت ضابطا في الجيش برتبة ملازم وملازم اول ونقيب وغيرها؟ هل استطعت طوال تسع سنوات وانت قائد جيش ان تعطي امرا واحدا باطلاق رصاصة على جندي اسرائيلي وهو يحتل الجنوب؟

بالله عليك، انا لا احمّل المسؤولية قيادة الجيش بل للقيادة السياسية ولكن اسألك، طوال تسع سنوات وانت قائد للجيش هل اعطيت مرة واحدة امرا بإطلاق رصاصة على جندي اسرائيلي وهو موجود في النبطية او قلعة الشقيف او الخيام او مرجعيون او كل الجنوب على طول الشريط الحدودي ولماذا لم تفعل ذلك؟

أليس السبب ان القيادة السياسية لا تعطي الامر.

ثانيا، أليس السبب انه ليس لدينا قوة عسكرية رادعة تستطيع الوقوف في وجه اسرائيل؟

عندما وقفت الدولة تتفرج على الاحتلال الاسرائيلي وعندما شعر ابن الجنوب واهالي البقاع الغربي والبقاع وعندما شعر شبان من كل لبنان، ان اكبر اهانة لنا هي احتلال اسرائيل عشرين سنة لأرضنا واقامة مراكزها عليها ونحن لا نطلق رصاصة، والجيش لا احد يعطيه امرا بالدفاع عن ارض لبنان فنشأت المقاومة وبدأت القتال ضد اسرائيل، بدأت بكلاشنكوف عادي، بدأت بقذيفة ار بي جي، بدأت بعدد ذخيرة لا تكفي لقتال يومين فقط. بينما الطائرات الاسرائيلية والبوارج والطائرات الحربية الحديثة اف 16 وأف 15 اضافة الى طائرات الاباتشي، تسيطر على الجنوب وفوق لبنان كله، فقامت المقاومة بديلا عن تقصير الدولة ولا ان اتهم الجيش بالتقصير لأن الجيش بأمرة السلطة السياسية، ولكن ألم نشعر نحن كضباط، وانت استلمت السيف كما انا استلمته، الم نشعر بأن كرامتنا مهانة لأن العدو الاسرائيلي يحتل ارضنا؟ ألم نشعر ان اسرائيل دخلت الى بيروت وأحرقتها وأحرقت عاصمة عربية ولم يحصل هذا في تاريخ العرب ولم نقاوم، لا بل كانت فئة من الجيش تدل الجيش الاسرائيلي على الطرقات وعلى الوصول الى مراكز يجب ضربها، في رأيهم تخص الفلسطينيين او احزابا لبنانية مناوئة لإسرائيل.

هل انت قادر يا فخامة الرئيس اليوم على اعطاء امر للجيش اللبناني بالقتال لإزالة الاحتلال في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا؟

هل انت قادر يا فخامة الرئيس على ردع الطيران الاسرائيلي الذي يخرق الاجواء اللبنانية كل يوم؟

كيف كنت تشعر عندما كنت نقيبا ومقدما وعميدا وعمادا واسرائيل تحتل الشريط الحدودي والبقاع الغربي وانت لا تستطيع اعطاء امر اطلاق النار على الجيش الاسرائيلي، ولماذا لم تفعل وانت قائد جيش بينما المقاومة فعلت ذلك وضحت بشبانها؟ اعود واقول لا الومك لأنه قرار السلطة السياسية ومجلس النواب والوزراء، ولكن لا يجوز الحديث عن سلاح شرعي وغير شرعي، لأنه اذا كان هنالك من سلاح شرعي فهو السلاح الذي قاتل اسرائيل، واذا كان هنالك من سلاح غير شرعي الا على الورقة والقلم والقيود فهو السلاح الذي لم يقاتل اسرائيل.

ماذا تفيدنا مئات مخازن الاسلحة للجيش اللبناني اذا لم تستعمل منها طلقة رصاصة ضد الجيش الاسرائيلي، فيما كانت المقاومة تقاتل اسرائيل في الخيام ومرجعيون والنبطية والشقيف وكل يوم تدفع شهداء واسلحة وذخيرة؟

بدأت طاقة المقاومة ببندقية كلاشينكوف ووصلت الى صاروخ يضرب تل ابيب ومطار بن غوريوم، ان شاء الله، واصبحنا نردع اسرائيل وألحقنا بها الهزيمة عبر تحرير الجنوب بطاقاتنا، وما هي طاقاتنا؟ هل هي الرصاصة في البندقية؟ هل طاقاتنا هي قذيفة ار بي جي، كلا ان طاقاتنا كانت الدماء التي تجري في عروقنا والايمان الذي في نفوسنا موقفنا الاخلاقي والانساني وعزة النفس دفعانا الى عدم السكوت عن احتلال العدو الاسرائيلي لأرضنا، ولذلك قاتلنا وحررنا الجنوب وهذا السلاح هو الشرعي. اما السلاح الذي بقي في المخازن عندما دخلت اسرائيل سنة 1982 كل لبنان ووصلت الى البترون واجتاحت بيروت واحرقت العاصمة العربية الوحيدة التي تم احراقها، لم يستعمل مخزن ذخيرة واحد من الجيش اللبناني ضد اسرائيل، فلماذا؟ وهل علينا ان نسكت عن هذا الامر ام نحاكم السلطة السياسية يومذاك على انها خانت الامانة من مستوى رئيس الجمهورية الى غيره ممن سكتوا عن احتلال اسرائيل ودخولها لبنان واحتلالها.

اقول لك انا كنت ضابطا في الجيش ولم اصدق ان الجيش الاسرائيلي سيصل الى وزارة الدفاع ولن نطلق رصاصة عليه، لا بل وصلت شاحنة اسرائيلية وسيارة جيب فوقفت على حاجز مدخل وزارة الدفاع ووقف الجنود اللبنانيين حائرين، الى ان جاء ضابط لبناني تفاوض مع الضابط الاسرائيلي ثم اعطى امرا للجندي اللبناني بفتح الباب ودخلت الآليات الاسرائيلية الى وزارة الدفاع، ثم خرجت من الوزارة، فقط للتسجيل لدى الجيش الاسرائيلي انه دخل وزارة الدفاع، ثم انتشر الجيش الاسرائيلي واخذ مبنى في ثكنة الفياضية، والذي اعطى مبنى ثكنة الفياضية ضابط في الجيش وعندما قام الضابط الاعلى منه، واقول اسمه وهو العميد جان ناصيف، وقال له عيب يا فلان تأتي مع الجيش الاسرائيلي ضد الجيش اللبناني وتعطيه هذا المبنى داخل الثكنة ونحن بحاجة اليه، قال له انت خائن مع الفلسطينيين، لا نريدك اذهب من هنا، وسكت العميد جان ناصيف.

هذا جزء يا فخامة الرئيس، ولو اردنا الكلام الحقيقي لقلنا ان كل من سكت على مستوى القيادة العليا عن اجتياح اسرائيل للبنان وصولا الى حدود البترون، فيجب محاكمته، فهذا هو الكلام الحقيقي. وما الشرعية بالنسبة للسلاح، ان يكون لديك مخزن ولا تستعمل السلاح عندما يدخل العدو الاسرائيلي الى لبنان، ام السلاح الشرعي الذي يتم استعماله ويتم الدفاع به عن ارض لبنان وتنزف الدماء على تراب لبنان من شبان يدافعون عن لبنان وارضه وكرامته؟

يا فخامة الرئيس، التاريخ سجل كل شيء، سجله علينا، سجله عليك، سجله على الحكومة وعلى الدولة وعلى الجميع. ولا يمكنك ان تنكر انك عندما استلمت السيف كنا تحت السيطرة الاسرائيلية، ولا يمكنك ان تنكر انه سنة 1982 وكان معك السيف، دخلت اسرائيل واحتلت لبنان. واعود واكرر لا احمّل اي ضابط او اي جندي او رتيب بل السلطة السياسية التي لم تعطنا القرار للدفاع عن ارضنا، ولكن بعد ان انتصرنا سنة 2000 وحررنا الجنوب بالسلاح الشرعي لأن السلاح الشرعي هو الذي يدافع عن لبنان ويحرره، ثم هزمنا اسرائيل في 12 تموز 2006 بالسلاح الشرعي، وهنا التحم السلاح الشرعي التابع للمقاومة وللجيش اللبناني لأن الاثنين قاتلا اسرائيل وسقط منهما شهداء، لذلك لا يجب الكلام عن ازدواجية السلاح بل يجب الكلام عن وحدة السلاح. ومتى كانت وحدة السلاح في وجه اسرائيل يكون السلاح شرعيا، وعندما لا يكون في وجه اسرائيل لا يكون شرعيا.

اما عن التدخل خارج الحدود، وتقصد تحرك حزب الله في القصير وعملياته او دخوله الى سوريا، نعم نحن لن ننتظر المخطط الاسرائيلي – الاميركي ليسيطر علينا، ولن ننتظره ان يحتل دمشق ويهيمن عليها، ولن ننتظر ان يدخل من البقاع علينا، ولن ننتظر مخطط اللوبي الاسرائيلي – الاميركي ان يسقط سوريا لنخضع من بعدها لإسرائيل.

نعم، تدخل حزب الله بعد ان رأى ان الخطر كبير وواجب قومي، واسألك ما هو موقفك من تركيا التي لم تترك مسلحا متطرفا واصوليا في العالم الا وارسلته الى سوريا؟ ماذا عن بقية الدول التي ارسلت الاسلحة والاموال لإسقاط النظام في سوريا؟ هل هذا هو ميثاق الجامعة العربية؟ هل يجب على لبنان السكوت عن عدم تنفيذ ميثاق الجامعة العربية حيث يمنع حرب دولة عربية على دولة عربية اخرى كما حصل من دول عربية ضد سوريا ولماذا هذه الهجمة ضد سوريا، مع العلم اني في الفترة الاخيرة لم اعد متحمسا جدا للتصرف السوري لأني لم اكن اعرف ان الفساد وصل الى هذا الحد. لكن انا مع سوريا الممانعة، انا دمي لسوريا، ان سوريا هي دولة الممانعة، ان سوريا الدولة التي دعمت حركات الجهاد الاسلامي وحركة حماس وحركة فتح وحزب الله وكل القوى التي تريد قتال اسرائيل. ان سوريا لم تخضع لأميركا يوم احتلت العراق وجاءت تفرض شروطها علينا، فرفضها الرئيس بشار الاسد وخاطر اكبر مخاطرة تاريخية وواجه اميركا، ولم تفعل معه شيئا. بل وقعت في بئر عميق وفي فخ العراق وانهزمت وانسحبت.

طبعا نحن نتدخل في القصير ونتدخل في كل مكان عندما نرى ان جحافل التكفيريين والاصوليين وغيرهم آتون لخلق نظام الظلام لوضعنا في الظلمة، ولحكم ديكتاتوري لا يعرف رأيا آخر ولا يقبل رأيا آخر. ورأينا كيف وصل الدكتور احمد مرسي وزاد كمية الغاز لإسرائيل واعطاها سعر الغاز بسعر ارخص، وكيف فتح الحدود مع اسرائيل وكيف اغلق السفارة السورية بدل ان يغلق السفارة الاسرائيلية فقام بإغلاق سفارة سوريا وفتح السفارة الاسرائيلية.

وها هو الشعب المصري يحاكم مرسي وأتباعه، ولست انا من يحاسب او من يقول. ان التدخل خارج الحدود، عندما تكون النار مشتعلة وفي طريقها الى الدار، واجب، وان حزب الله قام بواجب قومي اخلاقي انساني تاريخي، سجله التاريخ على انه وقف في وجه العدو الاسرائيلي الآتي من الخلف لطعننا في ظهرنا بخنجر مسموم.

لن نكون ضمن كماشة اسرائيلية تطوقنا من الجنوب الى الشمال، ومن الشرق الى الغرب، وطبعا ان تدخل حزب الله غيّر موازين القوى وأدى الى رفع المعنويات لدى الشعب السوري والشعب اللبناني وشعورهما بأنهما يقاتلان في وجه اللوبي الصهيوني – الاميركي، وفي وجه الهيمنة الاسرائيلية علينا، وان حرب سوريا هي مثل حرب 12 تموز 2006 ومثل تحرير الجنوب سنة 2000.

وهل على حزب الله ان ينتظر طعنه في ظهره كي يتحرك؟ ثم هنالك سؤال، وسرد بسيط للأمور: بدأت احداث سوريا وتم السماح بالمظاهرات الشعبية شرط الا يكون فيها سلاح، وظهرت اكبر مظاهرة في مدينة حماه والشعب السوري له مطالب محقة ومظلوم في امور نتيجة تصرف ضباط مخابرات كانوا فاسدين، والشعب السوري له الحق في الحياة والراي الآخر والنقاش. والشعب السوري له الحق في المطالبة بالاصلاح، ولكن هذا كله يحصل بالحوار السياسي ويحصل بالنضال الشعبي، ولكن ما الذي حصل؟ هل بدأ حزب الله بالدخول الى سوريا اولا ام بدأت قوى اسلامية سلفية بالدخول من الشمال الى سوريا وتهريب السلاح الى منطقة تلكلخ والى القصير والى حمص والى باب عمرو، وكيف تم اكتشاف الانفاق من حمص، باب عمرو الى الحدود اللبنانية، الم يكن ذلك مخططا سابقا في مؤامرة من اجل اسقاط ممانعة سوريا ضد اسرائيل واميركا قبل سنة من تدخل حزب الله؟ وبدأ تدخل حزب الله في نخوة دينية لحماية مقام السيدة زينب عليها السلام.

ان الشقيق اذا وقع في ضيق فلا بد من مساعدته، وسوريا وقعت في ضيق ووقعت في مؤامرة، ووقعت ضحية اكبر هجوم عليها كوني وتاريخي، فهل نتركها تسقط كي يربح اللوبي الصهيوني – الاميركي ام نهب لمساعدتها؟ وهذا القرار بمساعدة سوريا هو قرار وطني عربي واجب على كل دولة عربية ان تقوم به بدل ان ترسل الاسلحة والسلفيين والاموال لاسقاط النظام وبدل ان تخطط لاسقاط النظام السوري.

لو بذلت الدول العربية ربع الجهد الذي بذلته ضد سوريا وقامت به ضد اسرائيل ودفعت جزءاً من الاموال لدعم حركات مقاومة اسرائيل، لكانت اسرائيل في ضعف وفي وضع صعب، بينما تم دفع مليارات وارسال اسلحة لإسقاط النظام في سوريا، فما هي الاولوية مقاومة اسرائيل ام اسقاط النظام في سوريا؟ وماذا تنفذ الدول العربية (22 دولة) الا السكوت عن الجريمة عندما يتم احتلال العراق وتهجير 7 ملايين من سكانه وتقسيمه الى خمس دول، وعشرون دولة عربية تؤيد القرار الاميركي وتسكت.

والآن نرى السيناريو نفسه عشرين دولة ضد سوريا واول قرار يأخذه الاخوان في مصر اغلاق السفارة السورية وطرد السفير وفتح سفارة اسرائيل على مصراعيها وترخيص الغاز وضخ مزيد من الغاز الى اسرائيل.

كلا يا فخامة الرئيس، نحن لسنا من رأيك، نحن مع سلاح الشرعية وسلاح الشرعية بالنسبة إلينا هو السلاح الذي يقاتل اسرائيل والسلاح غير الشرعي هو السلاح الذي يرى الاحتلال الاسرائيلي على ارضه ولا احد يستعمله لإزالة الاحتلال.

الديار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق