“كوريا الجنوبية تشيعت”

***قالت اليابان اليوم الجمعة (6/1/ 2017)، إنها ستستدعي سفيرها لدى كوريا الجنوبية ، بسبب وضع تمثال يخلد النساء الكوريات اللاتي أجبرن على العمل في بيوت الدعارة التابعة للجيش الياباني ، خلال الحرب العالمية الثانية مشيرة إلى أن التمثال ينتهك اتفاقا لحل المشكلة.

واتفقت الدولتان عام 2015 على أن قضية “نساء المتعة” ، التي تؤثر على العلاقات بين البلدين منذ فترة طويلة “ستحل بصورة نهائية دون رجعة”  ، إذا تم تنفيذ جميع بنود الاتفاق وشمل ذلك اعتذارا من اليابان وإنشاء صندوق لمساعدة الضحايا.

ووضع التمثال الذي يصور امرأة حافية القدمين ، تجلس على مقعد قرب القنصلية اليابانية في مدينة بوسان بجنوب كوريا الجنوبية نهاية العام الماضي.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء “يوشيهيدي سوجا” في مؤتمر صحفي إن التمثال “مؤسف للغاية” وإن اليابان ستستدعي سفيرها مؤقتا.

ويطلق تعبير “نساء المتعة” على الفتيات والنساء من كوريا الجنوبية والصين والفلبين ، وغيرها اللاتي أجبرن على العمل خلال الحرب في بيوت للدعارة تابعة للجيش الياباني. ويقدر نشطاء كوريون جنوبيون أنه ربما يكون هناك ما يصل إلى 200  ألف ضحية كورية.

*******

الأول (وهابي تكفيري) : للأسف المد الشيعي وصل إلى كوريا الجنوبية ، و شعب كوريا الجنوبية قد تشيع جميعه عن بكرة أبيه .

الثاني (وهابي تكفيري) : وامصيبتاه ، وامصيبتاه الشعب الكوري الجنوبي ، قد تشيع جميعه عن بكرة أبيه ؟!، إنها كارثة ، إنها كارثة وكيف عرفت أنت  بهذه الكارثة ، وعلمت بهذه المصيبة الكبرى؟.

الأول (وهابي تكفيري) : تكريماً للنساء المتمتعات ، شعب كوريا الجنوبية نحت لهم تمثالاً عظيماً إحتراماً وتقديراً لهم ، لممارستهم المتعة التي منعها وحرمها الخليفة الثاني “عمر بن الخطاب” ، و وضع تمثال المتعة هذا قبحه الله من صنم لعين ، في مدينة بوسان الواقعة بجنوب كوريا الجنوبية نهاية العام الماضي.

أقرأ أيضاً:

  كوريا الجنوبية تحذر من 'أزمة خطيرة' على غرار السيناريو الأوروبي

الثاني (وهابي تكفيري) : ألم يعترض أحد من العرب والمسلمين ، على صنم المتعة هذا يا أخي ؟!.

الأول (وهابي تكفيري) : كلا ، كلا يا أخي لم يعترض أحد من العرب أو المسلمين ، على صنم الرجس والكفر والفسق هذا. تصور يا أخي  العزيز الدولة الوحيدة في العالم ، التي إعترضت على تمثال المتعة الحقير هذا  ، هي “اليابان” البوذية (بوذية / شنتو) الكافرة.

الثاني (وهابي تكفيري) : عجباً ، عجباً لماذا “اليابان” البوذية (بوذية / شنتو)  الكافرة ،  إعترضت على صنم الدعارة والمتعة الكوري هذا ، رغم أنها ليست بمسلمة وهي بوذية ملحدة ؟!!.

الأول (وهابي تكفيري) : لا عجب يا أخي الداعشي ، لا عجب “اليابان البوذية” (بوذية / شنتو) الملحدة  ، هي جارة “لكوريا الجنوبية” المتشيعة حديثاً ، وهي إعترضت على تمثال المتعة القبيح هذا ، خشية من أن يصل إليها المد الشيعي الصفوي الفارسي من “كوريا الجنوبية” ، ويعم كافة أراضيها و كل جزرها الآمنة ويتشيع الشعب الياباني البوذي ، فيدينون بالولاء لأهل البيت وللولي الفقيه “الخامنئي” في إيران بدلاً من الولاء للإميراطور “أكيهيتو” .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق