لبنان : الأرذال عايمين و الأنذال عايشين و الأوادم عما تموت.

«يا ضيعانك يا بيروت» الشاعر عمر الزعني

 

لبنان : الشاعر عمر الزعني نظم قصيدة منذ اكثر من سبعين سنة بعنوان « يا ضيعانك يا بيروت » وكأنها كتبت صباح اليوم، وكأن لسان حاله ينعي بيروت اليوم وليس الأمس!!!

نقتبس من الشاعر الكبير عنوانه البيروتي ، ونقول يا ضيعانك يا لبنان!!!

الشاعر عمر الزعني يقول في مطلع قصيدته :

يا ضيعانك يا بيروت

يا مناظر عالشاشة

يا خداعة وغشاشة

ألا ينطبق هذا المطلع من قصيدة الحق والحقيقة على لبنان وليس على بيروت فقط.

يا ضيعانك يا بيروت: ألسنا اليوم نتأسف على لبنان القديم ونقول ضيعانك يا لبنان سرقك الفاسدون، ونهب خزينتك سماسرة أصحاب الصفقات بالتراضي؟!!!

يا مناظر عالشاشة: ألسنا اليوم نتغنى على شاشات التلفاز بجبال لبنان، وثلوجه في موسم الشتاء، وبحره الملوث في فصل الصيف، أين نحن اليوم من هذه المناظر الخلابة من أنهار ملوثة، وأحراش محروقة لتسرق حطباً لصناعة الفحم!!!

يا خداعة وغشاشة: هنا أليس اليوم كل ما نشاهده على التلفاز من تلوث، وتصاريح غشاشة للمواطن وغير صادقة مع الوطن؟!!!
الشاعر عمر الزعني يعود ويتابع قصيدته فيقول :

يا عروس بخشخاشة

يا مصمودي بالتابوت

يا ضيعانك يا بيروت

يا عروس بخشخاشة: أليس لبنان أصبح لعبةً كالخشخاشة في أيدي الفاسدين وبائعي الوطن والمواطن؟!!!

يا مصمودي بالتابوت: أليس لبنان اليوم يحتضر إقتصادياً وهذا على لسان بعض السياسيين أن لبنان في أزمة ويجب ايجاد موازنة تقشفية حمل أعبائها المواطن الفقير!!!

يا ضيعانك يا لبنان!!!

الشاعر عمر الزعني يعود ويتابع :

الخواطر مكسورة

والنفوس مقهورة

و الحرية مقبورة

الخواطر مكسورة : طبعاً اليوم خاطر كل لبناني شريف محطم بسبب ما يراه في وطنه من تلوث بيئي، و سياسات فاسدة، تؤدي بـ لبنان إلى حافة الإفلاس، وهدر للمال العام، الخ…!!!

أقرأ أيضاً:

  السيد نصرالله: المقاومة في أوج قوتها واميركا تعطل الاستثمار في لبنان

والنفوس مقهورة : مَنْ مِنَ اللبنانيين لم يتملك به القهر لدرجة الوصول إلى القرف من كل ما هو منافي للوطنية والمواطنة؟!!!

والحرية مقبورة : ألم نشاهد العديد من الإعلاميين، والمعارضين لسياسات الهدر والفساد من صحافيين وفنانين آخرهم الممثل المسرحي زياد عيتاني داخل السجون؟!!!

الشاعر عمر الزعني يتابع قصيدته :

والكلام للنبوت

الجهال حاكمين

والارذال عايمين

والانذال عايشين

والاوادم عما تموت

يا ضيعانك يا بيروت

الكلام للنبوت : أليس هناك أشخاص دفعوا أرواحهم ثمن رأيهم الوطني، وكان العنف يلاحقهم بسبب مناهضتهم لزعماء طائفيين أو مذهبيين، فقط ذنبهم أنهم أحبوا الوطن ويدافعون عنه، حتى لو بأضعف الإيمان، باللسان فقط؟!!!

الجهال حاكمين : أليس اليوم في لبنان الطبيب وزير الزراعة، والمهندس الزراعي وزيراً للتربية، والمهندس المعماري وزيراً للصناعة، والمهندس الميكانيكي وزيراً للصحة الخ… أين الرجل المناسب في المكان المناسب، أليس هذا ظلماً بحق لبنان والحكم أليس هذا بسبب التعصب الطائفي والمذهبي الأعمى؟!!!

والارذال عايمين : أليس اليوم المحظيين ممن يقفون على أبواب القصور والزعماء هم من يعيثون فساداً بلبنان، ومشاريعه وأمواله العامة، ويأكلون أمواله نهباً باسم الصفقات بالتراضي؟!!!

والانذال عايشين : هم أنفسهم من يعيثون بلبنان فساداً، يعيشون عيشة الملوك، ويكتنزون المال في البنوك، وأنهم من آل الفرفور، ذنبهم مغفور، ولا أحد يقوى على محاكمتهم؟!!!

والاوادم عما تموت : نعم، المواطن الشريف، المحب لأرضه ووطنه، يعيش في شيخوخته منتظراً الموت، دون كرامة في آخر العمر لفقدان الطبابة، وضمان الشيخوخة، في بلد ضرائبه فقط عليه دون أن يأخذ حقه كمواطن شريف، وأبناؤه من الشباب، إما ارتضوا الفقر في وطنهم، لعدم وجود فرصة للهجرة، وإما مهاجراً في بلاد العالم طلباً لوطن بديل يعرف قيمة الإنسان والإنسانية!!!

يا ضيعانك يا لبنان!!!

الشاعر عمر الزعني كذلك يتابع قصيدته بقوله :

أقرأ أيضاً:

  لبنان: هذه هي بعض الاجراءات المطلوبة التي ستأخذنا الى فائض الموازنة

الخاين حامل نيشان

والسافل الو قدر وشان

والجاهل شبعان رويان

والعالم لايب عالقوت

يا ضيعانك يا بيروت

الخاين حامل نيشان : جميعنا رأينا في السابق، خونة لـ لبنان أكانوا في سدة المسؤولية أم أزلامهم، عاثوا بالبلد فساداً وهدراً وسرقة المال العام وهم يكرمون على المنابر!!! وفي السياق عينه كم رأينا من عملاء للعدو الإسرائيلي حكموا بأحكام تخفيفية، أما العجيب عندما نرى نجل عميل قائد في جيش العملاء الصهيوني في منصب مستشار لأحد الوزراء!!! أما ما زلنا نراه حتى يومنا ومستمر إلى ما شاء الله طالما الحس الوطني غير موجود بعض أصحاب القرار من الأعلى إلى الأسفل وأزلامهم من خلفهم مصرون دون خوف أو خجل بالمحاصصة والصفقات بالتراضي وهدر المال العام على حساب خزينة ومالية لبنان!!!

والسافل الو قدر وشان : نعم من يخون وطنه لبنان، لا صفة له إلا سافل بحق وطنه، أليسوا في العديد من زوايا القرار المالي والمشاريع؟!!!

والجاهل شبعان رويان والعالم لايب عالقوت : بالله عليكم ألسنا في لبنان إعتدنا أن نرى الرجل الجاهل في المكان الغير مناسب، ألم نرى أن أصحاب الشهادت العليا في منازلهم أو على أبواب السفارات طلاباً للهجرة، والمقربين المحظيين من الأزلام والمحازبين الجهلة الذين لا يملكون أدنى شهادة علمية تؤهلهم لمراكزهم نراهم في أعلى المناصب؟!!! وفي أحسن الحالات نرى من يملك المستوى الأدنى من الشهادت العلمية وبسبب قربه من زعيمه ينال المركز الذي تقدم له من يحملون أعلى الشهادات والخبرات!!!

يا ضيعانك يا لبنان!!!

عمر الزعني يتابع قصيدته بقوله :

ما في هيبة ولا وقار

بالاحكام استهتار

وين ما مشيت لعب قمار

في النوادي والبيوت

يا ضيعانك يا بيروت

الغريب بيتمخطر

والقريب بيتمرمر

واللي بيفوت ما بيضهر

أقرأ أيضاً:

  ماذا يمتلك الرئيس ميشال عون وأسرته؟

واللي بيضهر ما بيفوت

يا ضيعانك يابيروت

طبعاً وبكل تأكيد، ألسنا جميعنا نعاني من الدخول الغير شرعي للأجانب في وطننا لبنان، يقيمون بصفة غير شرعية، يفتتحون المؤسسات والمحال التجارية دون ضريبة أو رخصة عمل من السلطات الرسمية، بينما اللبناني يخضع للضريبة، والإستحصال على الرخص وضريبة دخل، فكيف يمكن له أن ينافس ذاك الغريب المغتصب لحقوقه الوطنية على مرأى وسماح من الدولة اللبنانية؟!!!

يا ضيعانك يا لبنان!!!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock