لبنان يتحضر لزيارة بومبيو ما الجديد فيها ؟

يتحضر لبنان لاستقبال وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو في سياق جولة له تضم أيضا إلى جانب لبنان الكويت وكيان الإحتلال,وتأتي هذه الزيارة بعد جولة على بعض دول المنطقة منذ أسابيع.

مع هذه الزيارة تعود الأسئلة لتطرح على بساط البحث عما ستقدم هذه الزيارة من جديد في ظل الوضع اللبناني المتأزم والوضع الإقليمي الغير مستقر أيضا ,فما هي النتائج والأسطوانة الجديدة التي ستقال مع زيارة بومبيو ؟وهل سنكون أمام شعارات مكررة عنوانها التأكيد والحرص على مصلحة لبنان واستقراره لتحذو هذه الزيارة حذو الزيارات السابقة ؟

كثير من السياسيين اللبنانيين يصابون بمرض “الدهشة العارمة” عند زيارات مسؤول خارجي ليبدأ البكاء والإستجداء من جديد ,مالا وأمنا واستقرارا ورغبة في الدعم أو بالعبارة اللبنانية “الشحادة”.

أتى البريطانييون والألمان والإيرانييون وغيرهم والسيناريو واحد موحد ,مزيد من الشكوى غير المجدية والرغبة في لعب هذه الدول وموفديها أدوار كبيرة في تغيير الواقع ,وثمة حديث عن حضور عربي وشيك برتب سياسية ودبلوماسية عالية !

تقول مصادر متابعة أن زيارة وزير الخارجية الأميركي ستحمل العناوين العريضة نفسها ,واتخاذ مواقف غير تصعيدية من حزب الله وهذه غير جديد بل أضحى مألوفا واعتيديا بالنسبة لبيئة الحزب وجمهوره,كما ستحاول هذه الزيارة محاولة اخراج جديدة للحزب من الساحة اللبنانية على حد قول هذه المصادر.

ما يجدر الحديث به أ، واقعا مأزوما على المستوى الإجتماعي والإقتصادي بات بعاني من حالة “قرف” بالمقولة اللبنانية وغير مهتم بزيارة أميركية أو روسية أو من كائنات فضائية ,لأن الفقر الذي ترزح تحته جماعة كبيرة من اللبنانيين بات يهدد الوجود النفسي والمعنوي لهذه الطبقة,وبات يهدد بنتائج كارثية لا تنفع معها زيارات دبلوماسية مهما بلغت أهمية وحجم المبعوثين في هذه الزيارات ,فالنقاش في قضايا إقليمية ووجودية على مستوى المنطقة لا يطعم فقيرا أو يدفع ثمن قسط لتلميذ مقهور ,أو يدفئ عائلة قضى الشتاء على دفئ أبنائها نتيجة البطال والفقير !

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock