لستُ أنا – بسام علي سعادة

قصة حقيقية { من ديوان سامية بغدرها }
الجزء الثالث عنوان { لستُ أنا }

لست أنا من الذي يعادي كرهآ وجفاء
ويقطع أوصال رحمٍ أوصى به الأله
لست أنا من ينبذُ زوجآ له … كانت له في درب الحياة
ولست أنا الي يخاطب نفوسآ جردت منها الحياء

عانقني ظلمها … وصبت سمُها … في جسدي … وقلب
وبظهري زرعت سهم العداء
طعنتني غدرآ … ولدغتني صغرآ …وأفرغت سمُها كاالأفعى الريقطة
الصماء

لماذا هذا كلهُ … وماهي الأسباب
وكأنها خرساء … لا يوجد عندها جواب
فلو أني قتلتُها ..؟ أو أني صلبتُها … أو جردتٌها من دين السماء
ولا أدري ماذا فعلتُ للكون هكذا محطم الكبرياء

فلا والله والف لا … أني رجلٌ … تعلمت الصبر … وتعلمت الوفاء
وليس من شيمي … الغدري أو الطعني
في الخلفي غدرآ … وأنكروا ميثاق
نفذت جريمتها وأبتعدت … وشهدت زورآ وكذبآ وظلمآ ورحلت

وكانت بفعلتها هذه …. ذليلة وسليلة … إمرأة نكراء
لا ِحلٍ لها ولا شرفٍ … ومثلها لا تعرف صفاء ولا نقاء
كان إسمُها ساميةٌ … وبنظري … إسمُها كان يعانق السماء
إنحدرت سقطت

فأنحدرت وسقطت بنفسها من أعلى السماء
لأسفل مستوآ لها … وأصبحت كاالواتي يبعنى الرقِ في الأسواق
فأصبح الربُ خصيمآ لها والملائكة
وكم من حديثٌ قصهُ علينا محمدٌ رسول العباد {ص}

ولكن كفرت
وليس لها من دًعاء
وكيف وبأي عينٍ سترفعه الى رب العباد في السماء
بعد حجٍ ووقوف في عرفات

أذهبي .. إرحلي … إبتعدي … فمثلُك منافقون وكذابون كلاب
لا تستحقي أن تكوني يا إمرأةً بيننا بعد اليوم
فأنتِ أصبحتي يا سامية … بلا أصلٍ ولا شرفٍ وبلا حياء

التوقبع بسام علي سعادة {أبوعلي }

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock