لقاء أردوغان – ترامب: ماذا بعد الحرب على سوريا

الرئيس التركي، “رجب أردوغان”:

  • حول لقاء الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الأربعاء المقبل: سوف نبحث العلاقات الثنائية وتطوير العلاقات الاقتصادية والملفات الاقتصادية ومحاربة الإرهاب خلال المرحلة المقبلة.
  • يمكننا الحصول على منظومة باتريوت الدفاعية من أمريكا إذا كانت الشروط مناسبة لنا.

بين الرغبات السياسية والرغبات الشخصية لرؤساء دول الإرهاب المتمثلة بواشنطن وانقرة، لقاء طالب به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة منه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليُفصح له عن الهزائم المتوالية التي يتكبدها شاكياً ..راجيا.

لقاء رُتب انعقاده في 13/11/2019 في واشنطن، تحت جدول اعمال الرئيسان، ولكن المشهد الواجب إيصاله للرأي العام العالمي والدولي، ان اللقاء ديبلوماسي واستراتيجي، ويُسجل تحت بند اللقاءات الرئاسية الضرورية، نتيجة جُملة من الملفات على الطاولة الامريكية والتركية.

ولكن الثابت والاكيد أن ملف النفط السوري، هو الاهم والافضل لعقل ترامب التجاري، الا ان التصريح الذي ادلى به الرئيس التركي أردوغان هو ان الامر الهام في اللقاء هو بحث العلاقات الثنائية وتطوير العلاقات الاقتصادية، التي لم تُقطع، وبحث ملف الاقتصاد وملف الإرهاب للأيام المُقبلة ما بعد الحرب على سوريا، والاهم إمكانية الحصول على منظومة الباتريوت الدفاعية الامريكية، التي اثبتت فشلها في الخليج امام طائرات انصار الله اليمنية.

هو لقاء تنتظره الاطراف الخارجية المترقبة للتطورات الدولية والاقليمية، والتي حُكما ستأخذ الصورة التذكارية لـ لصَّين بارعين في سرقة ونهب الثروات السورية.

بواسطة
ربى يوسف شاهين
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock