لماذا قصف صدام إسرائيل..؟ ولماذا لم ترد إسرائيل على 39 صاروخ سكود عراقي..!

بطولات ورقية تداولها التاريخ للأجيال دون التدقيق في تفاصيلها وحقيقتها حدثت في حرب الخليج الثانية..

لسماعها لا تكن عبد لمشاعرك ولا طائفتك فهي الحقيقة دون تزوير ..

عندما غزت القوات العراقية الكويت في 2 أغسطس عام 1990 وفي يومين أستطاعت القوات العراقية أحتلال كامل الأراضي الكويتية في عدوان أثم من قيادة رعناء وحماقة كبيرة لم تجلب للشعب العراقي سوى الجوع وكانت بمثابة أطلاقة الرحمة للقوات المسلحة العراقية لأنها لم تأخذ الوقت الكافي للأستشفاء والتعافي من حرب شعواء دامت 8 سنوات مع ايران..

طلبت الأمم المتحدة من العراق الخروج من الأراضي الكويتية وسحب الجيش العراقي وأجتمعت الجامعة العربية بطلب من الرئيس المصري السابق حسني مبارك وخرجت ببيان حاسم بضرورة خروج القوات العراقية من الكويت وحصل ما كان غير متوقع للرئيس صدام حسين بعد هذا البيان وبعد امتناع العراق الخروج من الأراضي الكويتية تشكل تحالف من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبرطانيا وخلال فترة قليلة أستطاع التحالف من تحشيد عشرات الألاف من الجنود وعشرات الأسراب من الطائرات وأعطى التحالف مدة 24 ساعة للقوات العراقية للخروج من الأراضي الكويتية والأ سيستخدم التحالف الدولي القوة لأخراج القوات العراقية..

كان رد فعل صدام ذكي جداً فبعد أن كان في موقف حرج أراد أستقطاب مشاعر العرب وتجييش الشارع العربي ضد حكوماتهم فوافق على الإنسحاب من الأراضي الكويتية مقابل أنسحاب اليهود من فلسطين..!!!!

وبهذا تحول من معتدي الى محرر وبطل وأنطلقت مظاهرات في مصر والأردن وفلسطين لدعم الرئيس صدام حسين في حربة ضد التحالف العربي الغربي…

وحاول الأعتماد على الحلفاء الروس لدعم العراق ولكنهم لم يستطيعوا سوى التوسط لإنسحاب القوات العراقية دون شرط ولكنهم فشلوا لان الولايات المتحدة كانت عازمة على تدمير الجيش العراقي نهائيأ..

وفي 17 يناير عام 1991 بدأت الحرب على العراق وكانت الدفاعات الجوية العراقية عاجزة عن رد ضربات التحالف الموجعة التي وصلت الى أكثر من ألف طلعة جوية تدمرت بها البنى التحتية العراقية والقوات العسكرية …

بعد عجز صدام عن رد تلك الضربات حاول اللعب على وتر العروبة والإسلام مرة أخرى بذكاء وحنكة سياسية مرة أخرى..

فأطلق 39 صاروخ سكود على إسرائيل لكي يبين أن المعركة هي معركة بين العرب وإسرائيل أو بين المسلمين واليهود وأي رد إسرائيلي يعني تفتيت التحالف والغاء شرعيتة ولكن الولايات المتحدة أفشلت المخطط عندما طلبت من إسرائيل عدم الرد على ذلك الهجوم..

وحاول العراق أن يبين شئ من قوته فخرج لؤاء مدرع من الكويت ليصل الى الحدود السعودية ليحتل معبر الخفجي الذي ليس له أي أعتبارات عسكرية وعندما سأل وزير الدفاع العراقي عن سبب احتلال معبر الخفجي كان الرد لمجرد أجبار العدو يقصد السعودية للدخول في معركة برية..!!!

وبعد سبعة أشهر انتهى الاعتداء العراقي على الكويت في 26 فبراير 1991

وكانت خسائر العراق كما يلي:

  1. حصار أقتصادي مؤلم كان من نصيب الشعب فقط أما الطبقة الحاكمة فكانت تعيش برفاهية تامة..
  2. 100000 الف قتيل من القوات المسلحة العراقية و 30000 الف أسير لدى قوات التحالف وأكثر من 200000 مواطن مدني بسبب القصف والعمليات العسكرية..
  3. تدمير 4000 دبابة و 3100 قطعة مدفعية 1856 عربة نقل عسكرية وتدمير 240 طائرة عسكرية..ونقل 140 طائرة الى إيران عن طريق أختراق الأجواء الأيرانية دون تنسيق مع إيران ثم الإستسلام ونزول الطائرات..!
  4. أضافة الى تعويضات مالية مهولة دفعت للكويت..

هذة حقيقة قصف صدام لإسرائيل دون أنحياز ومجردة من المشاعر والإنتمائات الطائفية والسياسية..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى