لماذا لم.. ولن يسقط الأسد؟؟ (3/7)

صادق خنافر وحسين ملاح – موقع قناة المنار

لان الكلمة الاهم تبقى للميدان، تستحوذ الاخبار والأنباء الواردة من سورية على اهتمام الرأي العام، خاصة مع اشتداد وتيرة المعارك الدائرة بين الجيش والجماعات المسلحة. لذلك نخصص الجزء الثالث من “لماذا لم.. ولن يسقط الاسد؟؟” للحديث عن الجيش العربي السوري عديداً وعتاداً وعقيدة، إضافة الى آخر تطورات الوضع العسكري، والتكتيكات المعتمدة، وواقع الميدان،.. الخ

الجيش العربي السوري

الجيش والقوات المسلحة العربية السورية هو الجيش النظامي الرسمي العامل في الجمهورية العربية السورية يخضع لإمرة القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة وهو نفسه رئيس الدولة. حالياً، هو الفريق بشار الأسد ونائب القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج.

ويدخل الجيش السوري ضمن عداد أكبر الجيوش في العالم من حيث العدد، ويعتبر من اقوى الجيوش في الشرق الاوسط، عديد قواته 320.000 وقوات الاحتياط 200.000، بينهم 42.000 ضابط.

نشأة وتاريخ
يعتبر يوم الأول من آب/أغسطس عام 1946 هو التاريخ الرسمي لتأسيس الجيش العربي السوري، وهو موعد استلام الحكومة السورية للقوات المسلحة وكل ما يتعلق بإدارتها من سلطات الاحتلال الفرنسي.

خاض الجيش السوري منذ تأسيسه وحتى اليوم عدة حروب، أولها معركة ميسلون بقيادة الشهيد يوسف العظمة ضد الغزو الفرنسي لسوريا، وحرب الأيام الستة المعروفة بنكسة حزيران، وحرب أيلول الأسود التي دخلتها سوريا للدفاع عن منظمات المقاومة الفلسطينية في الأردن، وحرب تشرين التحريرية عام 1973، وحرب لبنان عام 1982 في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي.

كما تدخل الجيش السوري في لبنان عام 1976 لوضع حد للحرب الأهلية التي اندلعت بين ميليشيات الأحزاب اللبنانية، كما شارك في “الحلف الدولي” لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991.

الأقسام والتوزيع

الأقسام الإدارية:

القوات البرية.
القوى الجوية.
القوات البحرية.
شعبة التنظيم.
شعبة الاستخبارات العسكرية.

الأقسام التنظيمية:
يتوزع الجيش العربي السوري في عدة أقسام تنظيمية كالتالي:

القوى البرية
تعتبر عماد الجيش السوري، وتتشكل من 200 ألف مقاتل وحوالي 300 ألف مجنّد.

القوى الجوية
تضم القوى الجوية وقوات الدفاع الجوية، وتعد واحدة من أضخم القوات الجوية في الوطن العربي بأسره، إذ أنها تضم 900 مركبة جوية تقريباً.

القوات البحرية
قيادتها في اللاذقية وتعمل من مؤانئ حربية في اللاذقية والمينا البيضا وطرطوس وبانياس، وتضم حوالي 10 آلاف مقاتل يشغّلون غواصتين، وفرقاطتين، ومركبين مضادة للغواصات و4 زارعات ألغام بحرية، و3 مراكب برمائية، و25 سفينة بحرية عسكرية أخرى بأحجام متفاوتة.

جيش الدفاع الوطني
وأنشأت السلطات السورية “جيش الدفاع الوطني”، كرديف للقوات النظامية التي تتفرغ للمهام القتالية. وتم تأليفه من متطوعين من الجنسين ومن مختلف الأعمار، الى جانب أفراد اللجان الشعبية التي تشكلت تلقائياً مع تطور النزاع القائم في سورية. ومهامه تقتصر على حماية الأحياء من هجمات مسلحي المعارضة، ويتقاضون رواتب شهرية، ولهم زِي موحد، ويقدر عددهم بعشرات الآلاف من مختلف محافظات البلاد.

الرتب المعتمدة
إضغط على الصورة للتكبيريضم الجيش العربي السوري عدة رتب تتوزع وفق أقسام، تعتمد التنظيم الهرمي للمؤسسة العسكرية، فالرتبة الأقل تأتمر بالرتبة الأعلى، والرتبة الأعلى تأمر الرتب الأدنى منها. وتقسم إلى ثلاثة أنواع للأفراد، وصف الضباط، والضباط، وترتقي فيه الرتب العسكرية حتى رتبة الفريق.الرتب-المعتمدة

خدمة الوطن
الخدمة العسكرية إلزامية في سوريا لكل ذكر غير وحيد (له أشقاء ذكور من كلا الوالدين) تجاوز الثامنة عشر من عمره. مدة الخدمة الإلزامية ثمانية عشر شهراً تبدأ من تاريخ التحاق المكلف من المناطق التجنيدية إلى معسكرات الجيش، وتنتهي في اليوم الأول من الشهر الذي يلي تاريخ انقضائها. أما المكلفون الذين لم ينجحوا في الصف الخامس من مرحلة التعليم الأساسي وما دون فتعتبر مدة خدمتهم الإلزامية واحداً وعشرين شهراً. بعد التعديلات الأخيرة في القوانين السورية للخدمة العسكرية عام 2007.

أقرأ أيضاً:

  قمة الضعف والتسلل

يتبع الجيش في سوريا عدد من المؤسسات التي تمارس نشاطات في الإعمار ومد الطرق ورفع الجسور والصناعة والطب والأبحاث العلمية، وتلزم قوانين المؤسسة العسكرية السورية موظفيها بعدم التدخل في الشؤون المدنية، وبعدم الترشح لانتخابات مجلس الشعب، وعدم الجمع بين وظيفتين، كما لا تسمح لأفرادها بالمظاهر العسكرية خارج أوقات وأماكن الدوام، ولا إبراز أنواع الأسلحة الفردية وغيرها في عدا أوقات المواجهة أو الحرب.

الأسلحة والعتاد

لا يمكن الوصول إلى معلومات دقيقة حول أسلحة الجيش السوري بسبب نطاق السرية المشددة المضروب حول هذا الأمر، لكن ضمن حدود الأكيد، يمتلك الجيش السوري واحدة من أقوى الترسانات الصاروخية في المنطقة والعالم، بحيث تعتبر اقوى خامس قوة في العالم، وهي قادرة على الوصول إلى جميع النقاط في الكيان الصهيوني وإصابة الأهداف بدقة عالية، حسب خبراء متعددي الجنسيات، ومن أشهر الصواريخ التي يمتلكها “سكود”.الأسلحة-والعتاد

كما لدى الجيش السوري مدرعات متنوعة من حيث القدرات المتطورة وكثيرة من حيث العدد، ما شكل مع الترسانة الصاروخية قدرة في الردع وتحقيق توازن الرعب.

بداية الازمة
أرخت الازمة التي تمر فيها سورية منذ أكثر من عامين بظلالها على البلاد، وسالت دماء عشرات الالاف السوريين وحل الدمار بشكل واسع ناهيك عن ملايين المهجرين، لكن في طليعة المستهدف من هذا النزاع الدموي هو الجيش السوري، الذي وجد نفسه مجبراً على الدخول في معركة التصدي لمشروع إسقاط سوريا بيد جماعات مسلحة تتعد مشاربها.

الخبير الإستراتيجي والعسكري الدكتور سليم حرباوفي هذا السياق، يرى الخبير الاستراتيجي والعسكري سليم حربا لموقع المنار “ان الجيش العربي السوري من بداية الأزمة الى هذه اللحظة كان في مقدمة الاستهداف، وواجه عدوانا مركبا وتحديدا في الشق الاعلامي الذي استهدفه على مدار الساعة، من خلال اخبار كاذبة وتضليل والكثير من التشويه ومحاولة شيطنته، ودق اسفين بين افراده ومكوناته، ومحاولة النيل من عقيدته، اضافة الى ذلك الضخ المالي والاغراء ومحاولة شراء الكثير من النفوس المريضة التي كانت في الجيش، ومحاولة تضخيم هذه المسائل، وهي كانت حالات فردية ولم تؤثر على وحدة وتماسك وقوة وعقيدة الجيش السوري”.

بدوره، يؤكد مدير مديرية التوجيه في الجيش اللبناني سابقاً العميد المتقاعد الياس فرحات لموقع المنار ان “الجيش السوري حاول عند بداية الاحداث احتواء الازمة، حيث كان مُنع من حمل السلاح واطلاق النار حتى اصيب عدد كبير منه وارتكبت مجزرة جسر الشغور، وقُتل مئتا عنصر امن، بعد هذا بدأ الجيش يستعمل السلاح للدفاع عن نفسه”…سليم-حربا

تكتيكات جديدة
ولأن المواجهة الدائرة اليوم على الارض السورية لا تتبع لأيٍ من القواعد العسكرية المعروفة، ويغلب عليها طابع حرب العصابات والشوارع، فكان لزاما على القوات السورية التأقلم مع الواقع الجديد وابتكار اساليب قتالية تناسب ظروف المعركة.

ويرى الخبير سليم حربا ان “الجيش السوري معد لصد عدوان خارجي من الكيان الاسرائيلي لأنه مصدر التهديد، و80 بالمئة من قدراته التسليحية هي قدرات لمواجهة هكذا عدوان، أما اليوم استطاع الجيش ان يتكيف للقتال في المناطق الآهلة والمقتظة بشكل سريع ويحبط كل مشروع العدوان العسكري الارهابي في الداخل”، لافتاً أن “هذه كانت المهمة الاولى وقد انجزها باقتدار”.

ويؤكد عقيد في الجيش السوري من القادة الميدانيين لمعركة بابا عمرو تحفظ عن ذكر اسمه لموقع المنار، انه “كان هناك إعداد مسبق لفرق خاصة لحرب الشوارع قبل الأحداث وبعد عامين على القتال اكتسب الجيش بمختلف فرقه وكتائبه خبرة كبيرة بسبب آلاف المعارك التي يخوضها، وعندما نقول أن الجيش السوري لا يتعب، وأحيانا يمشط منطقة دون أي خسائر، فهذا لم يحدث مصادفة بل تطورت لدينا مفاهيم عديدة”.

أقرأ أيضاً:

  لعبة المصالح: إقليم كردستان يبيع أكراد تركيا

ويضيف “فمثلا بتنا نزود الجندي بضعف ذخيرته حتى إذا حوصر استطاع المقاومة لحين وصولنا إليه وبات الجندي يحفظ الأزقة والشوارع والأبينة، وخاصة في المناطق العشوائية ويعرف جيدا كيفية التحرك محافظا على سلامته، وباتت خطواته ثابتة أكثر ولم يعد يهاب هذه المجموعات التكفيرية بعد أن خبرهم جيدا”.

حدود مفتوحة
معطيات القيادة السورية تؤكد ان لتركيا الدور الابرز في تسليح وتدريب الجماعات المقاتلة عبر ايوائها واستضافة الالاف منهم على اراضيها، وفتح حدودها لتسلل المسلحين ولتهريب المال والعتاد الى الداخل السوري.

الخبير الإستراتيجي والعسكري العميد فرحات، يوضح أن “الحدود السورية – التركية التي يبلغ طولها حوالي 800 كلم كانت ممرا أساسيا لعبور المجموعات المسلحة، حيث كانت بعض الدول العربية تمول تطويع المسلحين وتأتي بهم الى تركيا التي كانت تنظم هؤلاء في تشكيلات قتالية وترسلهم تحت قيادة تعينها الى سوريا للقيام باعمال ارهابية”.

السلاح يتدفق
الخبير الإستراتيجي والعسكري العميد المتقاعد الياس فرحاتويؤكد فرحات ان “تسليح الجماعات المقاتلة بدأ منذ اليوم الاول بعكس ما يشاع، والمعارضة كان لديها قواذف للدبابات ومتفجرات من جميع الانواع، وهذا ما تحتاج اليه هي لا تحتاج الى طائرات”. ويذكر فرحات بكلام رئيس اركان الجيش الروسي حول أن المعارضة السورية حصلت على 40 صاروخ ستنغر مضاد للطائرات، ورد وزير الحرب الاميركي ليقول انه ليست واشنطن من زود المعارضة بهذه الصواريخ، و”تبين ان الدول العربية هي التي زودت المعارضة بهذه الصواريخ والتي استعملت لاستقاط بعض الطائرات”. وبحسب فرحات “المسلحون يستخدمون الانفاق التي أنشأتها الدولة كشبكات للصرف الصحي لتحسين الظروف الاجتماعية والخدمية للمواطنين.

القيادة والسيطرة
وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج يتفقد القوات على الأرض”منظومة القيادة والسيطرة في الجيش السوري متماسكة في الجيش السوري، التراتبيه القيادية العسكرية والفرق والألوية لا تزال على حالها”، وفق تأكيد العميد فرحات، الذي يشير الى أن “عملية الانشقاق حصلت، والمنشق ليس لديه ارادة بالقتال ومن بقي هم من الغالبية، ونسبة المنشقين تتراوح بين خمسة و عشرة بالمئة، لم ينشق قائد كتيبة او فرقة بل ضباط بمراكز ثانوية”. ويضيف أن “هذا الجيش يدرك تماما مصلحة بلاده، وهو مدرب ومجهز بشكل احترافي ليدافع عن وطنه ومصالح شعبه، والاكثرية فيه تتمتع بعقيدة وطنية عربية معادية للصهيونية”.

بدوره، يؤكد عقيد في الجيش السوري من القادة الميدانيين لمعركة بابا عمرو “بعد عامين على هذه الحرب بات واضحا لكل من له خبرة عسكرية بأن من يقاوم ويقاتل على عشرات الجبهات، وفي مختلف الجغرافيات، ومازال يتقدم ويصمد ويحمي البلاد من السقوط، فهذا دليل على أنه من أقوى جيوش العالم، فما زال الجيش السوري عقائديا بالرغم من كل الحملات التي شنت عليه، وبالرغم من اغتيال أهم قادته  مازال مخيفا لكل الأعداء وفي مقدمتهم اسرائيل”.

صمود وتقدم
ولتبيان حقيقة الوضع الميداني، يشير الخبير الإستراتيجي والعسكري سليم حربا لموقعنا الى أنه “وبعد عامين، الواقع مطمئن جداً لأن مشروع الارهاب العسكري قد أفلس ولم يتبقَ للاهاربيين وأسيادهم وداعميهم في الداخل السوري ما يمكن ان يغير موازين القوى في الميدان ولا ان يشكل مفاجئة أو ينتزع زمام المبادرة من الجيش، وخاصة ان انجازات الميدان الان تظهر واضحة للعيان في ريف دمشق من داريا باتجاه قرى الغوطة الشرقية التي ينفذ الجيش فيها عمليات نوعية وهادفة ويبتكر تكتيكات واستطاع أن يكيف نفسه مع حرب العصابات”.

من جانبه، يلفت العميد فرحات الى ان “الجيش السوري استطاع ان يمسك مفاصل الدولة الاساسية ومعظم المعابر الخارجية والحدود والمطارات الاساسية، كمطارات ، دمشق، وحلب، واللاذقية التي لها صفة دولية، اضافة الى القواعد الجوية الكبيرة، وبقيت بعض المطارات الصغيرة او اراضي الهبوط وعددها حوالي 31 ، حيث سيطر المسلحون على بعضها، كما ان الجيش السوري لم يتوغل في الارياف ويستنزف هناك”.

أقرأ أيضاً:

  بالصورة...الجيش اللبناني يقتل خمسة مسلحين من جبهة النصرة بكمين محكم قرب الكسارات بجرد عرسال وقام بسحب جثثهم

الميدان
حسب مطلعين وخبراء لموقعنا، فمعطيات الميدان تتوزع على الشكل التالي:

حلب
إستطاع الجيش ان يطهر أكثر من نصف المدينة، إضافة الى طريق حماة – حلب، حيث بات مطار حلب الدولي والطريق المؤدية اليه امنة على بعد مسافات.
اليوم المعارك تتركز في قسم من حلب، حيث تسيطر “جماعة النصرة” على قطاع معين، و”لواء التوحيد” التابع للاخوان المسلمين على قطاع اخر، وفي الارياف مجموعات الجيش الحر التي ليس لها تنظيم موحد.

ادلب
مركز المدينة بيد الجيش السوري اضافة الى بعض المناطق الريفية، فيما تتواجد الجماعات المسلحة في مناطق واسعة من الريف وبعض المدن كمعرة النعمان.

الرقة
مدينة نائية، ولم يحصل فيها اي احداث تذكر، وكان يلجأ اليها النازحون، ويقدر عددهم بحوالي مئة الف، استطاعت المعارضة السورية و”جبهة النصرة” التغلغل ضمن النازحين، وتم احتلال مركز المحافظة والمراكز الادارية.

الحسكة
مركز المحافظة (مدينة القامشلي) بيد الجيش السوري، ويتواجد المسلحون في مناطق الريف وعند المعابر الحدودية مع تركيا.

دير الزور
مركز المدينة بيد الجيش، ويتواجد المسلحون في بعض مناطق الريف.

حماة
المدينة ومعظم الارياف تحت سلطة الدولة، وهناك بعض جيوب المسلحين تتركز في الريف.

حمص
هناك نحو 75 بالمئة من المدينة طهرها الجيش، وبقيت بعض المناطق في الخالدية.

درعا
مركز المدينة وجزء كبير من المحافظة بيد الجيش.

السويداء
بيد الجيش السوري.

اللاذقية وطرطوس
غالبيتها الساحقة يسيطر عليها الجيش السوري باسثناء بعض الجيوب القريبة الواقعة بين اللاذقية وادلب.

دمشق و ريفها
المعركة الكبرى تدور في ريف دمشق التي تقدر مساحتها بحوالي 20.000 كلم مربع، ومنطقة العمليات حوالي 6000 كلم مربع وهناك تقدم للجيش على الارض.

وللاضاءة على سير المعارك في ريف دمشق يلفت عقيد في الجيش السوري لموقع المنار انه “في ريف دمشق لوحده هناك معطيات تشير لمقتل ما يفوق عن 10 الاف عنصر من المجموعات المسلحة وخاصة في الأشهر الأخيرة، وفي حلب أيضا وهناك أرقام كبيرة، ولذلك هم يستهدفون المدنيين في بعض مناطق دمشق بقذائف الهاون والتفجيرات الإنتحارية”.

آفاق المعركة
وحسب رأي العميد فرحات فإن “المعركة تبدو طويلة، لأن تركيا لا تزال المسرح الاساسي لاستقبال المسلحين وتدريبهم، ولاتزال النشاطات على قدم وساق لإرسال المقاتلين الى سوريا”. ويضيف “اذا صدق الوفاق السياسي وتم التوصل الى تسوية اميركية – روسية – اوروبية، ممكن عندها ان تنحسر المعارك”. ويلفت الى أنه و”حتى الآن لا يزال الطرف التركي هو في الصف الامامي للمعركة ضد سوريا، وهناك طبعا أعداد قليلة في لبنان والعراق، يتعامل معها الجيش السوري”.الرئيس-الأسد

“الجيش قادر على الصمود، ولكن الحسم صعب جدا بوجود 800 كلم على الحدود التركية مفتوحة، وامكانيات ضخمة وتسليح من كافة الأطراف حتى اسرائيل للمعارضة السورية، واذا استمرت أنقرة بنفس السياسة فإن المعركة ستكون طويلة”، وفق العميد فرحات.

 

“لا شك أن المعركة بلغت ذروتها وقطعت فيها جميع الخطوط الحمراء، لكن الجيش السوري مازال يمتلك زمام المبادرة والسيطرة بالرغم من كل ما يهول، وخسارة معركة هنا او هناك لايعني خسارة حرب, وهنالك أوليات في العمل العسكري.. فطرق الامداد والمدن الرئيسية أولوية، وباقي البقع الجغرافية لكل منها حساباتها الخاصة، والأيام القادمة ستثبت ذلك صحة خيارات الجيش”…

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock