لن يأتي يوم تقول فيه هل من ناصر ينصرنا، ونحن على قيد الحياة، إذ كنت تريد المزيد، فاطلب ونحن نلبي….

في القليلة، هذا خليل قاسم نصر الله، «أصغر الشهداء عمراً». اثنان وعشرون عاما وقد امتد موكب تشييعه على مسافة كيلومترين تقريبا، يقول والده إن «قاسم خدم ستة أشهر في مقام السيدة زينب في دمشق: اخبرني كيف وصل إلى المقام، وصعد إلى القبة العالية، عبر ربطه بالحبل، ووضع عليها راية العباس، كما مسح الغبار عن المقام بقطعة قماش خضراء، أهداني وأمه قطعة منها، وربط القطعة الأخرى في يده حتى استشهد.

يضيف الوالد: «لقد أوصى ابني رفاقه قائلاً: كل من يعود منكم سالماً، فليذهب إلى والدي ويقول له: أنا ابنك، وقد جاؤوا أثناء التشييع وركعوا عند قدمي يريدون تقبيلهما، لكني رفضت، وقلت لهم: أنا من يجب عليه تقبيل أقدامكم».

ثم وجه كلامه إلى السيد حسن نصر الله قائلا: «لن يأتي يوم تقول فيه هل من ناصر ينصرنا، ونحن على قيد الحياة، إذ كنت تريد المزيد، فاطلب ونحن نلبي».

صوت الشهيد خليل نصرالله وهو يرفع راية أبو الفضل العباس فوق مقام السيدة زينب (ع)‬

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق