لهذا كان لقائي “عين التينة” و”اللقلوق”

أبوفاعور: لقاء عين التينة لـ"رأب الصدع"ولقاء باسيل ـ جنبلاط لـ"فتح حوار"

كشف وزير الصناعة وائل أبوفاعور ان “لقاء رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط بوزير الخارجية جبران باسيل في اللقلوق، حصل بدعوة من باسيل ويهدف الى الحرص على المصالحة وفتح الحوار واستكشاف آفاق العلاقة السياسية المستقبلية، دون إلغاء الاختلافات التي حصلت في الفترة السابقة”، مؤكدا أن “تيمور جنبلاط ، حاسم ألا يكون هذا اللقاء او غيره على حساب الثوابت او القضاء وتحديدا في قضية البساتين، وننتظر مثول المطلوبين أمام القضاء”.

أبوفاعور وعين التينة

وخلال تكريم متقاعدي منطقة راشيا في القطاع التربوي بحضور النائبين السابقين اللواء أنطوان سعد والدكتور أمين وهبي والمكرمين قال أبوفاعور: “كل اللقاءات التي حصلت أخيرا بالأمس وقبل أمس، هي لقاءات تهدف بشكل اساسي الى تصفير المشاكل بين اللبنانيين، والى قرع ابواب الحوار بين القوى السياسية وفتح ابواب النقاش السياسي المسؤول ولو على اختلاف، وفتح ابواب النقاش الاقتصادي المسؤول لاجل هذه المرحلة المصيرية التي نعيش فيها، والتي تتقدم فيها الاولوية الاقتصادية على ما عداها من أولويات، سواء بالنسبة الى اللقاء الذي عقد بين رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط ووزير الخارجية جبران باسيل بدعوة من الوزير باسيل ، او اللقاء الذي عقد بين وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ووفد من “حزب الله” برعاية الرجل القلق والدائم القلق على وحدة لبنان وحمايته، الرئيس نبيه بري، فكل هذه اللقاءات تهدف الى رأب الصدع بين اللبنانيين والنقاش المسؤول والرصين رغم كل الاختلافات السياسية التي لا تلغيها كل هذه اللقاءات”.

لقاء باسيل ـ جنبلاط

وعن اللقاء بين النائب جنبلاط والوزير باسيل، قال: “هذا اللقاء يهدف اولا واخيرا الى الحرص على المصالحة وتكريسها وفتح ابواب النقاش واستكشاف آفاق وامكانات الاتفاق السياسي المسبق دون إلغاء الاختلافات التي حصلت في الفترة الاخيرة، ولكن كل هذه اللقاءات وتحديدا اللقاء الذي حصل قبل أمس، لا يمكن ان يكون بالنسبة الى تيمور جنبلاط على حساب التوافق او الاسس التي نتمسك بها، وهذه الثوابت هي المصالحة والحفاظ على كل شركاء المصالحة، والحفاظ على القانون والتزام الدستور واتفاق الطائف، وألا نجانب الحق في مسألة القضاء وتحديدا في قضية قبرشمون ، جراء الحادثة التي حصلت والتي لا يرضى تيمور جنبلاط ان تكون اي تسويات سياسية على حساب تساوي الجميع امام القانون. هناك جلسة استجواب الاثنين المقبل ونأمل بأن يتواضع الجميع ويذهب المطلوبون الى الشهادة او الى التحقيق، كما ذهب المطلوبون الى الشهادة من انصار الحزب التقدمي الاشتراكي، فلا يمكن لأي لقاء سياسي ان يكون على قاعدة المساومة على هذه الثوابت، بل كل اللقاءات التي تحصل هي لترشيد الخطاب السياسي الذي للاسف فاقنا وقادنا في الماضي الى ما قادنا من أهوال وخلافات ومشاكل”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لعدم السماح بتشغيل الزر الأيمن للماوس!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock