ليس لديكم ما نأخذه عنكم…

بقلم: الحاج وائل

إننا أتباع أهل بيت النبوة. إننا أتباع محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، عليهم وآلهم أفضل الصلاة والسلام.

إسمحوا لي أن أحدّثكم عن نبينا وأئمة ديننا.

نبينا هو محمد بن عبد الله، عليه وآله الصلاة والسلام. أرسل بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين. بُعِثَ مكمّلا ً لرسالة رسل ربكم من قبل، رسالة المحبة والأخلاق والرحمة. إنه الإنسان الرحيم، الحليم، الصادق، والأمين. صلوات ربي وسلامه عليه وآله الطيبين الطاهرين.

إمامنا هو علي بن أبي طالب. لم يسجد لصنم في حياته. ناصر نبيه محمد وهو في عمر الحلم. دافع عن الإسلام في وجه الظالمين والكافرين والناكثين والمارقين. زهد في الدنيا وحكم هو أهل له ما دام للإسلام رآية ترفع وآذان يسمع. إنه الحق والحق معه أينما دار. من حبه يعرف المؤمن ويعرّى المنافق. إنه قاهر أعداء الدين. الرحيم مع الخوارج والطلقاء والناكثين والمارقين. والخارجين على إمامته وأمرته عاملهم معاملة الحليم الرحيم. إنه صلب نبيكم ومن أجله طهّر بيت أهل النبوة. أحبه الله ورسوله وأحب الله ورسوله. لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، إنه يعسوب الدين. عليه وعلى نبيه وآله أفضل الصلاة والتسليم.

سيدتنا ومولاتنا هي الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء بن محمد نبي العالمين. سيدة نساء العالمين. إنها إبنة رسول الهدى. إنها أم أبيها. إنها الصادقة الطاهرة. إنها من يغضب الله لغضبها. إنها كلمة الحق من ربها إلى نبيه الأكرم. إنها والدة سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين. إنها زوج الإمام علي بن أبي طالب، عليها وعليهم أفضل الصلاة والتسليم.

إمامنا، الحسن بن علي بن أبي طالب.
سيد شباب أهل الجنة. الإمام المجتبى. الإمام الحليم الحكيم. ناصر الدين. وكأبيه زهد في الحكم وصالح من أجل الأمة وحماية مشروع نبيها. إنه الإمام الذي سالم القوم ما سلمت أمور المسلمين. هو قدوتنا في الحرب والسلم. إنه طهر مطهر. عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم.

أقرأ أيضاً:

  مُعادَلَةُ "المرجعية-العشائر" معادلةُ الانقاذ

إمامنا الحسين بن علي بن أبي طالب. إمام الإنسانية. سيد شباب أهل الجنة. إستشهدَ من اجل إعادة دين الله إلى ما أمر به رب العالمين. ذبح بأيدي كفار بعد أن أستولوا على سلطة رسول الله، ومنذ ذلك الوقت ما زالوا يتحكمون بدنيا ودين المسلمين.

ومن ولدهم وصلبهم أئمة طهّرهم الله، فكان خير المطهرين.

هؤلاء هم أئمة ديننا. هم الطهر والنقاء والصفاء والشرف والعز. قولوا لي من تتبعون يا أعداء الدين؟

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق