مؤسسة سلمية الثقافية.. تزرع الأمل وترويه بالوعي

مؤسسة سلمية الثقافية.. تزرع الأمل وترويه بالوعي

حينما كنا أطفالاً في المدارس الابتدائية كان المعلم يطلب منا أن نرسم موضوعًا بمناسبة عيد الشجرة، يبدو أنه تعميم كان يصل المدارس آنذاك، ورغم أهمية ذلك التوجيه بأهمية الشجرة، وبطريقة غير مباشرة، إلا أنه تحول مع السنوات إلى أداء روتيني، نقوم خلاله برسم بضع أشجار وتلوينها، لكننا لم نعرف قيمة الشجرة، ولم يكن مقنعًا لنا، أن نهتم بزراعة الأشجار، فقد عصفت بنا مرحلة الطفرة، وغيرت مفاهيمنا الجميلة تمامًا، حتى ظننا أن تغطية باحات بيوتنا بالبلاط أهم وأجمل من زراعتها بالشجر.

إنطلاقاً من ذلك، قامت مؤسسة سلمية الثقافية وفريق مشوار، بتنظيم حملة تشجير الكورنيش الشمالي في مدينة السلمية، وذلك بالتعاون مع فريق جوى التطوعي وبإشراف مجلس مدينة السلمية.

مؤسسة سلمية الثقافية.. تزرع الأمل وترويه بالوعي
مؤسسة سلمية الثقافية.. تزرع الأمل وترويه بالوعي

حملات التشجير وما تختزله من معاني عميقة ووعي واسع، بأهمية التشجير وقيمتها كمسؤولية وطنية وبيئية، ليس جمالاً فحسب، رغم أهمية ذلك، وإنما لما يحققه الغطاء النباتي من أثر كبير على البيئة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق