مائدة إفطار الإمام موسى الصدر ، هي مائدة أهل الجنة

مائدة إفطار الإمام موسى الصدر ، هي مائدة المحرومين و المستضعفين و البسطاء الأتقياء.

مائدة إفطار الإمام الصدر ، عبرة و قدوة:

هكذا عرفناه ( 1960 – 1978 ) في مدينة صور ، قريباً للناس متواضعاً بحياته اليومية ، حتى في شهر رمضان المبارك ، فما أبسط مائدة إفطاره ، فهي كمائدة إفطار أي مواطن عادي بسيط ، فهي تعبر بحق عن تواضع و تقوى و مقدار إلتزام الإمام الصدر بالصوم ، كما كان يصوم أهل البيت (ع).

لنعتبر و نقتدي بسيرة “الإمام موسى الصدر” العطرة في الصوم و العبادة و الإلتزام الديني ، فإنه خير إمام و خير قدوة حسنة لنا ، أعاده الله إلينا سالماً ، غانماً لتقر برؤيته أعيننا.

من مائدة إفطار الإمام الصدر البسيطة و المتواضعة ، تفوح رائحة الإيمان العطرة و التقوى و الورع و المحبة و السلام ، بينما من موائد السياسيين اللبنانيين النافذين الغنية بالدسم وما لذ وطاب من مختلف أصناف الطعام وشتى أنواع الحلويات ، تفوح رائحة الكذب و الدجل و الرياء و النفاق السياسي ، لأنها موائد سياسية الهدف منها إٍستغلال المواطن البريْ أبشع إستغلال ، وذلك لأغراض شخصية بحتة و مكاسب دنيوية قذرة ، و أهداف غير بريئة ، لا علاقة لها بالصوم و لا بشهر رمضان الفضيل ،  شهر العفة و الورع و التقوى و مخافة الله و خشيته.

نعم لمائدة إفطار الإمام المغيب موسى الصدر المتواضعة ، و لا و ألف لا لموائد السياسيين المنافقين ، التي يستغل فيها الدين و المواطن البسيط أبشع إستغلال.

******************

صورة نادرة للسيد الإمام موسى الصدر ، مع عائلته الكريمة عند الإفطار.

مائدة إفطار الإمام موسى الصدر ، هي مائدة المحرومين و المستضعفين و البسطاء الأتقياء.

صورة نادرة للسيد الإمام موسى الصدر ، مع عائلته الكريمة عند الإفطار.

مائدة إفطار الإمام الصدر ، عبرة و قدوة.

يا الله أعده لنا سالماً و غانماً ، لتقر به أعيننا.

**********************

السيد المغيب ” موسى الصدر “:

لقد صام الكثيرون عن قول الحق ، فأصبحت موائد النفاق مليئة بأطباق الرياء ، وسكنت مدينتنا أسراب الغربان ، تنهش بقايا الفقراء.

أقرأ أيضاً:

بالصور.. كنيسة فى برلين تستضيف مسلمين لأداء الصلاة

 

*******************

الإمام المغيب ” موسى الصدر ” ( 1975م ):

أيها السياسيون ، سيأتي يوم و يصادر الفقراء قصوركم.

الإمام المغيب ” موسى الصدر “:

أنتم أيها السياسيون آفة لبنان ، و بلاؤه و إنحرافه و مرضه و كل مصيبة ، إنكم الأزمة ، إرحلوا عن لبنان.

( نعم هذا ما قاله الإمام المغيب ” موسى الصدر “ ، منذ 35 سنة ).

الإمام المغيب ” موسى الصدر “:

إن الترابط الموجود بين الصيام والقرآن الكريم ، هو الترابط بين الصيام و المعرفة ، فبمقدار ما يربط على الشهوات ، يفتح العقل و التفكير.

 

***********************

الإمام المغيب ” موسى الصدر “:

التعايش الإسلامي المسيحي ، ثروة يجب التمسك بها.

********************

مائدة أهل الجنة.

مائدة إفطار الإمام موسى الصدر ، هي مائدة أهل الجنة.

مائدة أهل الجنة.

مائدة إفطار الإمام موسى الصدر ، هي مائدة المحرومين و المستضعفين و البسطاء الأتقياء.

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق